غني عمر الحاج محمود أفندي
وُلد في قرية بولوملو بأوف، من علماء المنطقة ومرشديها. توفي في 29 أكتوبر 1930 ودُفن في ناحية أوف. (المصدر: Evliyalar.net؛ مديرية ثقافة طرابزون)
مدينة
11 سجلًّا موثّقًا · 2 موقعًا محقّقًا
يضم الأطلس 11 سجلًّا موثّقًا لمدينة طرابزون؛ يُنشر كل سجل بمراجعة أهل العلم وسلسلة مصادر. التوزيع: 7 الأولياء · 3 عالم · 1 شهيد.
وُلد في قرية بولوملو بأوف، من علماء المنطقة ومرشديها. توفي في 29 أكتوبر 1930 ودُفن في ناحية أوف. (المصدر: Evliyalar.net؛ مديرية ثقافة طرابزون)
وُلد سنة 1840 في قرية قوندو بدرنك بازاري. من خلفاء أحمد ضياء الدين الكوموشخانوي، درّس التصوف في حوض أوف-تشايقارا. توفي سنة 1903 في قرية قوندو. (المصدر: Evliyalar.net؛ م. غونايدين)
وُلد في 5 يوليو 1890 في طرابزون، من علماء المدينة ومرشديها. دُفن بعد وفاته في حي أرافيل بويو بمركز طرابزون. (المصدر: Evliyalar.net؛ مديرية ثقافة طرابزون)
اسمه الأصلي أحمد فهمي، وُلد سنة 1860 في قرية غورپينار (مابسينو) بأوف. انتسب في إسطنبول إلى أحمد ضياء الدين الكوموشخانوي، ودرس الحديث في الأزهر وصار من علماء المنطقة النقشبنديين. توفي في طرابزون سنة 1958 ودُفن في حظيرة مسجد غورپينار التاريخي. (المصدر: Evliyalar.net؛ م. غونايدين، isamveri.org)
وُلد سنة 1867 في قرية أقدوغان بتشايقارا من أسرة علمية. درّس سنوات طويلة في مدرسته بأقدوغان وربّى طلاباً وحفّاظاً كثيرين. توفي سنة 1942 ودُفن في قرية أقدوغان بجوار مدرسته. (المصدر: Evliyalar.net؛ جريدة تشايقارا)
يُروى أن تزويرن دده من أصل مرعشي، وأنه شارك مدفعياً في الجيش العثماني أثناء فتح طرابزون سنة 1461 واستشهد فدُفن عند أسفل الأسوار. يقع قبره في حي تشوملكجي بأورطه حصار. التوثيق محدود ويعتمد على التقليد المحلي؛ شخصية أسطورية. (المصدر: Kültür Envanteri؛ Arkeobook)
اسمه الحقيقي مصطفى طارهان، وُلد سنة 1864 في قرية داغأونو بأوف، ويُعرف بكوش مصطفى وحاتشقالي خوجه. يُعد من أولياء المنطقة المتأخرين. توفي في رمضان 1949 ويقع ضريحه في مرتفع حاتشقا بناحية دوزكوي/أقتشاأباد بجوار مسجد بُني باسمه. (المصدر: Günebakış؛ Kuzey Ekspres)
رحمه الله
عالمٌ وواعظ من قضاء چايقره بطرابزون؛ وهو شيخٌ واصل تربية الطلبة في السنوات التي كانت المدارس فيها مغلقة. وُلد سنة 1909 في قرية آقدوغان بچايقره. وتُردّ أسرتُه إلى نسلٍ جاء إلى هذه المنطقة فارًّا من مطاردة الشاه إسماعيل في عهد شهزاده سليم. وقد تُوفّي أبوه محمد ذكي أفندي في جبهة ساري قاميش في الحرب العالمية الأولى، وأمّه عاقلة خانم. قرأ القرآن في مسجد القرية؛ وأخذ عن صالح بيلگين (حاجي صالح أفندي) وعن وليأفنديزاده طيّب زهدي أفندي. ولمّا أُغلقت المدارس سنة 1923 اضطرّ إلى متابعة المدرسة الابتدائية. وأتمّ تحصيل العلوم الدينية سنة 1938 بنيل الإجازة من طيّب زهدي أفندي. وحفظ القرآن؛ وقرأ علم القراءات على محمد رشدي عاشققوتلو. وبدأ توجّهه إلى التصوّف ببيعةٍ عقدها في الرؤيا لفرشاد أفندي خليفةِ الگوموشخانوي. وقرأ آثار غيبي ونيازي المصريّ وإسماعيل حقّي البورسويّ. ونال الخلافة في إستانبول من محمد زاهد كوتكو . وتولّى الإمامة بين سنتَي 1938 و1944 في دوغانچاي ويوقاري قيشلاجيق؛ وتولّى بين 1944 و1982 وظيفة الوعظ في آقچهآباد وأوف وچايقره ثمانيًا وثلاثين سنة. وواصل التدريس سرًّا في المدد التي مُنع فيها تعليم العلوم الدينية. وتُوفّي في 30 مارس 1982 إثر نوبةٍ قلبيّة في القرية التي وُلد فيها. حلقة تأثيره — خرّج نحو 300 طالبٍ في اثنتين وعشرين دورة. ومن الذين ربّاهم علي فكري يافوز الذي تولّى نيابة إفتاء إستانبول، وأبناؤه يونس وهبي ويوسف شوقي وصالح صبري وهم أساتذة جامعات. آثاره — نُشر له كتابا مواعظ للمؤمنين (2007) و كلمات خاصّة (2007).
رحمه الله
عالمٌ وواعظ أدار مدرسةً أربعين سنة في شرقيّ البحر الأسود؛ ومرشدٌ على الخطّ النقشبنديّ الخالديّ. وُلد سنة 1866 في قرية يشيلآلان التابعة لقضاء چايقره بطرابزون. واسمه الأصليّ إبراهيم حقّي . ورعى الغنم في صباه؛ ثمّ حصّل العلوم الدينية عند خوشولو نعمان أفندي. وجال في شبابه في الولايات المجاورة واعظًا فترك في السامعين أثرًا قويًّا. وتولّى الإمامة مدّاتٍ قصيرة في نواحي طرابزون؛ ثمّ قصد إستانبول فوعظ في جامع آيا صوفيا في شهور رمضان. وزار درگاه الگوموشخانوي وتلقّى التربية الصوفية عند يوسف شوقي أفندي. وتزوّج ابنة شيخه فتوثّقت الصلة. ثمّ دخل الخلوة في درگاه إستانبول عند إسماعيل نجاتي أفندي وبلغ مرتبة الخلافة . ولمّا عُرضت عليه رئاسة الدرگاه ردّ العرض عادًّا الشهرةَ آفة ، وواصل التدريس والإرشاد في بلدته. ولمّا رجع إلى بلدته أنشأ مدرسةً ودرّس فيها أربعين سنة. وتولّى الإفتاء في أوف، وعمل مدرّسًا في مدرسةٍ إعدادية بسامسون. وسعى في زمن الاحتلال لاسترداد المخطوطات المصادَرة وأدار المكتبات الوقفية. وتُوفّي في 1 يوليو 1930 فدُفن إلى جوار مدرسته. حلقة تأثيره — أعطى الإجازة في مدرسته لأكثر من 300 طالب. ومن الذين ربّاهم حسن رامي يافوز و محمد رشدي عاشققوتلو .
رحمه الله
عالمٌ ومدرّسٌ عامّ (درسعام) ربّى مئات الطلبة في شرقيّ البحر الأسود؛ ويُعرف باسم چالكلي درسون أفندي . وُلد سنة 1883. وهو حفيدُ عبد العزيز أفندي وابنُ يعقوب أفندي. وعُرف بهذا الاسم لأنّ أسرته المهاجرة من وان استوطنت قرية بويوككوي التابعة لقضاء أوف بطرابزون. وبدأ حفظ القرآن في السابعة وأتمّه في التاسعة عند أحمد أفندي الهمشينيّ. ثمّ قرأ العربية على قرهقاش أحمد أفندي، والعلوم الدينية على طيّب زهدي أفندي، وعلم الفرائض على وليزاده حسن حلمي أفندي. وتخرّج سنة 1922 في شعبة الكلام والحكمة بمدرسة السليمانية فنال لقب درسعام . وانتسب في التصوّف إلى فرشاد أفندي فدخل الطريق النقشبنديّ. ونال الخلافة من ويزنا أحمد أفندي؛ وصار سنة 1957 خليفةً لـ علي حيدر أفندي أيضًا. وبعد عمله في دائرة المشيخة تولّى إمامة الفوج. وتولّى سنة 1925 إدارةَ مدرسة الأئمّة والخطباء التي فُتحت في أوف. وبدأ من سنة 1939 التدريس في المدرسة بصفةٍ غير رسميّة. وتُوفّي في 22 فبراير 1977 في قريته. حلقة تأثيره — ربّى مئات الطلبة. ومنهم عالم القراءات محمد رشدي عاشققوتلو ، ورمزي يافوز الذي عمل في رئاسة الشؤون الدينية، وعثمان نيازي آتاي، وحسين خطيبأوغلو، وحسني لوستار، وكامل كوچوك. آثاره — منقذ الفلاسفة (مكّة 1949)، التوحيد والإشراق (إستانبول 1920)، مواعظ الأخلاق والاعتقاد (گيرسون 1956)، حقائق الآخرة وحكم البعث (طرابزون 1970)، و ترجمة مختار الأحاديث (إستانبول 1964).
قدّس سرّه
هو شخصية يعدّها الناس من الأولياء الصالحين، يُروى أنه جاء إلى منطقة طرابزون في عهد أورخان غازي لنشر الإسلام وتنظيم منظمة الأخية. ويُعتقد أنه مدفون في البقعة المعروفة باسمه في بوزتبه، حيث توجد جامع وتربة تحملان اسمه. أما الجامع والتربة القائمان اليوم، فقد شُيِّدا عام 1887م (1305هـ) على يد والي طرابزون قادري (قادر) باشا بمساعدة أرسلها السلطان عبد الحميد الثاني، ثم أُضيفت إليهما قبة في أثناء أعمال الترميم عام 1976م. وفي التربة أربعة قبور، يُقال إن أحدها يعود إلى آخي أورن.