ابن صدر الدين الأردبيلي؛ تولى مشيخة الصفوية بعد وفاة والده سنة 794هـ/1392م. بلغت الطريقة في عهده أوسع نفوذها؛ فاتخذ خلفاء في الأناضول وامتد أثره إلى بطانة تيمور (ويشكك فاروق سومر في صحة رواية إعتاق تيمور للأسرى الأتراك بطلبه في أردبيل). وأهميته للبيرامية أن حميد الدين الأقسرائي (صومونجو بابا) انتسب إليه في خوي وعاد إلى الأناضول بإجازته؛ وبذلك تتصل سلسلة البيرامية التي أسسها الحاج بيرام ولي بزاوية أردبيل (وتسجل دائرة المعارف التركية أيضاً قولاً بأن الإجازة كانت من والده صدر الدين — خلاف مدوَّن). خرج في أواخر عمره إلى الحج في جمع كبير؛ والتفّ حوله المريدون في القدس حيث توفي في جمادى الأولى 832هـ (شباط/فبراير 1429م؛ وفي بعض المصادر 830هـ/1427م) ودُفن في مقبرة باب الرحمة على طول السور الشرقي للمسجد الأقصى؛ ويُعرف قبره باسم «السيد علي العجمي». وكانت الصفوية في عهده طريقةً صوفية. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية؛ الموسوعة الإيرانية.)
