مؤسس التكية المولوية في موغلا وأحد شيوخ المولوية. تلقى تعليمه القرآني الأول عن والده، وأقام مدة في مصر، ثم استقر في موغلا ودخل في خدمة السيد كمال الدين، وانتسب إلى الطريقة المولوية بإرشاده. وبإذن السلطان محمد الفاتح تولى المشيخة في زاوية السيد كمال الدين، فدرّس المثنوي وألّف الرسائل، فرسّخ بذلك الطريقة المولوية في موغلا. توفي سنة 1480 (885هـ) عن تسعين عامًا، ودُفن في التربة داخل فناء جامع شاهدي عند قدمي قبر السيد كمال الدين. وابنه هو المتصوف الشاعر الشهير شاهدي إبراهيم دده.
