تسجيل الدخول
الأولياء

وليّ

محمد بابا السماسي

الوفاة: 736 هـ (1336)
موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

صوفيٌّ من آسيا الوسطى من السلسلة المعروفة بـ«سلسلة الخواجگان» (سلسلة الأساتذة)؛ الحلقة الناقلة التي تبنّت بهاء الدين نقشبند ولداً روحيّاً ومهّدت طريقه في السلسلة.

وُلد في قرية سمّاس (أو سمّاسي) من ناحية راميتن على ثلاثة فراسخ من بخارى؛ ولا يذكر المصدر سنة ولادته. وفي مطلع حياته صار من أتباع الخواجه علي الراميتني («حضرة عزيزان»).

قضى الراميتني معظم حياته في نواحي بخارى، لكنّه هاجر إلى خوارزم في تاريخ لا يمكن تحديده بدقّة. ويبدو أنّ السمّاسي بقي في منطقة بخارى، غير أنّه لا بدّ أن يكون قد زار شيخه في خوارزم مرّةً على الأقلّ، إذ كان حاضراً حين عيّنه الراميتني على فراش موته سنة 721/1321 خليفته الوحيد.

وأهمّ من أدخله السمّاسي في «سلسلة الأساتذة» هو خليفته الرئيس أمير كُلال. كان أمير كُلال قبل سلوكه طريق التصوّف مولعاً بالمصارعة، لكنّه تركها وأقبل على التصوّف حين أحسّ يوماً في راميتن أثناء مباراة بنظرة بابا سمّاسي القويّة مثبتةً عليه؛ ومنذ ذلك اليوم لازم السمّاسي ملازمةً تكاد تكون دائمة.

وترجع شهرة السمّاسي أساساً إلى تبنّيه الخواجه بهاء الدين نقشبند، الذي سُمّيت باسمه الطريقة النقشبندية، ولداً روحيّاً. فقد كان حين يمرّ بقصر هندوان، إحدى ضواحي بخارى، يقول إنّه يشمّ رائحةً زكيّةً قويّةً تفوح من ترابها، ويعدّها بشارةً بولادة أستاذ روحيّ عظيم. وفي يوم من سنة 718/1318 قال إنّ الرائحة أقوى من أيّ وقت مضى، فتبيّن أنّ بهاء الدين قد وُلد قبل ثلاثة أيام. وجاء جدّه، وكان من مريدي السمّاسي، بالرضيع ليباركه، فتبنّاه ولداً روحيّاً. وفي الوقت نفسه عهد إلى أمير كُلال بتربيته حين يبلغ أشدّه؛ وليس واضحاً هل رأى بهاء الدين السمّاسيَّ مرّةً أخرى قبل الثامنة عشرة. وحينئذ قرّر جدّه، وهو فيما يبدو أعظم المؤثّرين في حياته، أنّ وقت زواجه قد حان، فأرسله إلى بابا سمّاسي ليستأذنه. وشاهد بهاء الدين في هذه الزيارة عدداً من الخوارق، لكنّ العروس لم تُختَر ولم يُعقد النكاح إلّا بعد أن ردّ السمّاسي الزيارة إلى قصر هندوان، وتحت إشرافه المباشر.

ولا يذكر أيّ من المصادر النقشبندية المبكّرة تاريخاً لوفاة بابا سمّاسي؛ أمّا المجموع المناقبي الشهير من القرن الثالث عشر/التاسع عشر، «خزينة الأصفياء» لغلام سرور اللاهوري، فيضع وفاته في سنة 755/1354 ويضيف أنّه دُفن في قريته. وبعد وفاة أبيه الروحي أخذ الجدُّ بهاءَ الدين إلى سمرقند لينتفع بشيوخ الصوفية فيها، قبل أن يُسلَّم إلى أمير كُلال للتلقين والتربية الرسميّين وفق وصيّة السمّاسي.

وكلّ ما يُعرف عن السمّاسي سوى ذلك أنّه كان كثيراً ما تعتريه أحوال الوجد وهو يعمل في كرمه. ولا يُنسب إليه أيّ أثر مكتوب؛ ويبدو أنّ أهمّيته في تاريخ السلسلة تنحصر في كونه ناقلاً، وقد زاد اسمَه بريقاً قربُه من اسم بهاء الدين نقشبند.

حلقة تأثيره — خلّف إلى جانب أمير كُلال ثلاثة خلفاء: ابنه الأكبر الخواجه محمود السمّاسي، والخواجه صوفي السوخاري، ومولانا دانشمند علي. وانتقلت السلسلة عبر أمير كُلال إلى بهاء الدين نقشبند.

تربته وكلّيته — بحسب ما ينقله المصدر، تسجّل «خزينة الأصفياء» أنّه دُفن في قريته سمّاس. ولا يقدّم المصدر معلومات عن بناء التربة.

الكرامات

ما يلي روايات وردت في المصدر على سبيل النقل؛ يسجّلها الأطلس لا بوصفها «هكذا وقع» بل «هكذا تنقل المصادر».

يُروى أنّ بابا سمّاسي كان حين يمرّ بقصر هندوان، إحدى ضواحي بخارى، يقول إنّه يشمّ رائحةً زكيّةً قويّةً تفوح من ترابها ويعدّها بشارةً بولادة أستاذ روحيّ عظيم. وفي يوم من سنة 718/1318 قال إنّ الرائحة أقوى من أيّ وقت مضى؛ فتبيّن أنّ بهاء الدين نقشبند قد وُلد قبل ثلاثة أيام. (المصدر: Encyclopaedia Iranica، BĀBĀ SAMMĀSĪ)

آراء علمية مختلفة

تاريخ الوفاة — يذكر المصدر أنّ أيّاً من النصوص النقشبندية المبكّرة لا يعطي تاريخاً لوفاة بابا سمّاسي؛ وأنّ تاريخ 755/1354 يستند إلى مجموع متأخّر كثيراً هو «خزينة الأصفياء» لغلام سرور اللاهوري. ويحمل سجلّ الأطلس الحالي سنةً أبكر مأخوذةً من مصدر آخر. ولا يرجّح الأطلس أحدهما؛ وقد أُحيل الفرق إلى هيئة أهل العلم.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · مادة «MUHAMMED BÂB SEMMÂSλ
  2. Encyclopaedia Iranica — Hamid Algar · ج Vol. III, Fasc. 3، ص 294-295، مادة «BĀBĀ SAMMĀSĪ»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000871 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.