سعد بن أبي وقاص (مقام أرابان)
مقام. سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين، تُوفي نحو 55هـ قرب المدينة ودُفن بالبقيع. البناء بقرية زيارت بأرابان مقام رمزي؛ وقبره في المدينة. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب)
مدينة
8 سجلًّا موثّقًا · 2 موقعًا محقّقًا
يضم الأطلس 8 سجلًّا موثّقًا لمدينة غازي عنتاب؛ يُنشر كل سجل بمراجعة أهل العلم وسلسلة مصادر. التوزيع: 5 الأولياء · 2 الصحابة · 1 شهيد.
مقام. سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين، تُوفي نحو 55هـ قرب المدينة ودُفن بالبقيع. البناء بقرية زيارت بأرابان مقام رمزي؛ وقبره في المدينة. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب)
يُذكر بير صفا في رواية بأنه قيّم ضريح النبي يوشع، وفي أخرى أنه من أنصار المدينة استُشهد أثناء فتح عنتاب. ضريحه في حي بوياجي بجوار قبر النبي يوشع. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب؛ بوابة الثقافة)
صحابيّ عُرف بشجاعته وبطولته، وبشّره النبيّ ﷺ بالجنّة. اسمه الكامل أبو محصن عُكّاشة بن محصن بن حُرثان الأسدي . وتربة «أُكّشيّة» في ناحية نورداغ بغازي عنتاب مقامٌ-قبرٌ منسوب إليه. ينتمي إلى بني أسد، وهو من السابقين إلى الإسلام. ولمّا كان معلومًا أنّه كان في الرابعة والأربعين حين توفّي النبيّ ﷺ، فلا بدّ أنّه وُلد سنة 588 أو 589 للميلاد. وله أخوان: أخوه الأكبر منه بسنتين أبو سنان بن محصن، وأخته أمّ قيس بنت محصن. كان فارسًا مشهورًا عُرف ببلائه في الحروب. شهد الغزوات كلّها، وقاد بعض السرايا، وأُرسل إلى بعض النواحي عاملًا على الزكاة وداعيًا. وكان من الصحابة الذين شهدوا سريّة بطن نخلة بقيادة عبد الله بن جحش بعد سبعة عشر شهرًا من الهجرة (رجب 2 / يناير 624)، وهي التي أُنزلت فيها بالمشركين أوّل ضربة جادّة؛ ثم أبلى بلاءً حسنًا في الغزوات المهمّة كلّها ومنها بدر وأُحد والخندق. وأُمّر على سريّة الغَمْر التي جُهّزت في ربيع الأوّل سنة 6 (يوليو-أغسطس 627) على قبيلته بني أسد الذين وقفوا مع المشركين في الخندق؛ فحدّد موضع القبيلة الفارّة بواسطة رجل أسره، وأغار عليهم ففرّقهم، ورجع المسلمون إلى المدينة بلا خسائر ومعهم 200 بعير غنيمة. وكان كذلك أمير السريّة التي أُرسلت في ربيع الآخر سنة 9 (يوليو-أغسطس 630) إلى عُذرة وبَليّ من قضاعة في ناحية الجِناب. وقد أثنى عليه النبيّ ﷺ فوصفه بأنّه «من خير فارس في العرب». وكانت بشارته بالجنّة سببًا في دخول اسمه الأدب العربي مثلًا سائرًا. فلمّا أخبر النبيّ ﷺ أنّه بُشّر بأنّ سبعين ألفًا من أمّته يدخلون الجنّة بغير حساب، بادر عكّاشة فقال: «يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم»، فقال: «اللهمّ اجعله منهم». فلمّا قام صحابيّ آخر وطلب الدعاء نفسه قال: «سبقك بها عكّاشة». وصارت هذه الكلمة مثلًا فيمن يبادر فيغتنم فرصة حسنة. كان من أهل الصُّفّة. ولأنّه انشغل أكثر بالمهامّ العسكرية واستُشهد بعد وفاة النبيّ ﷺ بسنة، لم تتح له فرصة رواية حديث كثير؛ ويرد اسمه في بعض روايات عبد الله بن عباس وأبي هريرة وأخته أمّ قيس. ولمّا مات ابن أمّ قيس وكان يُغسَّل، قالت أمّ قيس من شدّة حزنها كلامًا لا تدري ما هو، فحكى عكّاشة ذلك للنبيّ ﷺ فتبسّم وقال: «طال عمرها»؛ ويُنقل أنّ أمّ قيس عمّرت طويلًا ببركة هذا الدعاء. وفي خلافة أبي بكر رضي الله عنه، سنة 11 (632)، كان في الجيش الذي أُرسل بقيادة خالد بن الوليد إلى طُليحة بن خُويلد، وهو من قبيلته وادّعى النبوّة. وفي موضع بُزاخة من نجد خرج عكّاشة وثابت بن أقرم طليعةً، فأخذهما طُليحة وأخوه فقتلاهما شهيدين؛ ودفن خالد بن الوليد جثمانيهما حيث استُشهدا. وقد أسلم طليحة بعد ذلك وحسن إسلامه، غير أنّ عمر رضي الله عنه عبّر عن استيائه قائلًا: «يا طليحة، قتلتَ عكّاشة وثابتًا، لا أحبّك أبدًا!». تربته وكلّيته — صار عكّاشة بشجاعته وبطولته ووسامته شخصية محبوبة جدًّا في بلاد الأناضول، وتحوّل اسمه في التركية إلى أُكّش وانتشر خاصّةً في نواحي غازي عنتاب وقهرمان مرعش. وفي ناحية نورداغ بغازي عنتاب قبرٌ يُعرف باسم تربة أُكّشيّة . ويذكر المصدر أنّه لمّا كان معلومًا أنّ عكّاشة دفنه خالد بن الوليد وأصحابه حيث استُشهد في بُزاخة بنجد، فإنّ هذه التربة ينبغي أن تُعدّ مقامًا-قبرًا .