حاجي بابا (غازي عنتاب)
حاجي بابا وليّ ورد في TDV ضمن زوايا غازي عنتاب المملوكية، ووُصف بأنه مولوي. ضريحه في كارشيياكا شمال مصنع التكل القديم، تضرر في حرب الاستقلال ورممه الأهالي. (المصدر: TDV؛ مديرية ثقافة غازي عنتاب)
مدينة
8 سجلًّا موثّقًا · 2 موقعًا محقّقًا
يضم الأطلس 8 سجلًّا موثّقًا لمدينة Gaziantep؛ يُنشر كل سجل بمراجعة أهل العلم وسلسلة مصادر. التوزيع: 5 وليّ · 2 صحابي · 1 شهيد.
حاجي بابا وليّ ورد في TDV ضمن زوايا غازي عنتاب المملوكية، ووُصف بأنه مولوي. ضريحه في كارشيياكا شمال مصنع التكل القديم، تضرر في حرب الاستقلال ورممه الأهالي. (المصدر: TDV؛ مديرية ثقافة غازي عنتاب)
يُذكر بير صفا في رواية بأنه قيّم ضريح النبي يوشع، وفي أخرى أنه من أنصار المدينة استُشهد أثناء فتح عنتاب. ضريحه في حي بوياجي بجوار قبر النبي يوشع. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب؛ بوابة الثقافة)
مقام. عكاشة بن محصن الأسدي شهد بدرًا وأحدًا والخندق وبُشِّر بالجنة، استُشهد في بُزاخة. البناء في درمشلار بنورداغي مقام رمزي؛ ودفنه الحقيقي في جزيرة العرب. (المصدر: TDV؛ قائمقامية نورداغي)
مقام. سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين، تُوفي نحو 55هـ قرب المدينة ودُفن بالبقيع. البناء بقرية زيارت بأرابان مقام رمزي؛ وقبره في المدينة. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب)
يُروى أن اسمه داود، ويُزار دولوك بابا كوليّ يُعتقد استشهاده أثناء فتح عنتاب. يقع ضريحه على تلة دولوك بابا شمال المدينة؛ خُصصت له زاوية وأوقاف في العهد المملوكي. (المصدر: TDV؛ مديرية ثقافة غازي عنتاب)
حضرته (قدس سره)
عالم معاصر وصوفي تربّى في تقاليد المدارس العلمية العثمانية، وُلد في قرية كولويان (كالاش) التابعة لناحية چرميك في ديار بكر. أمّ الناس ودرّس في غازي عنتاب سنواتٍ طويلة، وألّف عدداً كبيراً من المؤلفات. توفي في أنقرة في الثامن والعشرين من يونيو عام ألفين وثلاثة عشر، وبناءً على وصيته نُقل إلى غازي عنتاب التي أفنى عمره في خدمتها، فدُفن في حديقة مسجد نوري محمد باشا (محمد نوري باشا).
حضرته (علي بابا)
وليٌّ من أولياء عينتاب، وُلد عام 1822م في عينتاب (غازي عينتاب)، واشتُهر بين الناس بـ«علي بابا» أو «علي عاكف أفندي». بدأ تحصيله العلمي في مدرسة مسجد الشيخ، وتلقّى العلم على يد عبد الله أفندي البيطاززاده الكيليسي مدةً بلغت ثلاثين عامًا، وأمضى سنواتٍ طويلة في وعظ الناس وإرشادهم. تُوفِّي عام 1905م، وتاريخ لوحة ضريحه هو سنة 1323 هجرية الموافقة لسنة 1905م. يقع ضريحه في محيط شهرةكوستو (أونالدي) في غازي عينتاب، ولا يزال يُزار حتى اليوم.
حضرته
وليٌّ من أهل عينتاب عاش في القرن السادس عشر الميلادي؛ يُروى أنه ابن الشيخ عبد اللطيف، وأنه ينتسب إلى سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهو باني مجمع الشيخ فتح الله الذي أنشأه باسمه في حي كبنك (شهرأوستو) بغازي عينتاب، ويشتمل هذا المجمع على جامع وتكية ومدرسة وحمام وسبيل. ويقع ضريحه في مقبرة شيخ أوجاغي جنوبي الجامع. ويُعدّ من أكثر أولياء غازي عينتاب الذين تُروى عنهم الكرامات.