تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
الصاحب المقرّب لـبهاء الدين نقشبند وصهره وخليفته الأوّل؛ والحلقة التالية له في السلسلة النقشبندية. يورده المصدر بنسبة «البخاري» ويذكر أنّه يُعرف أيضاً بـ«علاء الدين العطّار».
كان أصغر ثلاثة أبناء لرجل هاجر من خوارزم واستقرّ في بخارى. ولمّا مات أبوه تنازل علاء الدين عن نصيبه من الميراث وأقام في مدرسة يحيا حياة زهد صارمة. وهناك التقى به بهاء الدين نقشبند أوّل مرّة. وإذ أعجبه قلّة متاع حجرته — حصير بالٍ، ولبنة بدل الوسادة، وجرّة ماء مكسورة — عرض عليه بهاء الدين الزواج من ابنته دون أيّ تمهيد، وتبنّاه أيضاً ولداً روحيّاً. وعُقد النكاح في اليوم نفسه؛ ووُلد من هذا الزواج ابن واحد هو الخواجه حسن العطّار.
ولم يلقّنه بهاء الدين الطريق فوراً، بل أمره أن يقضي أيامه في جمع الحطب وبيع التفاح حافياً في أسواق بخارى. ففعل علاء الدين ذلك بسرور — على ما في ذلك من حرج لأخويه اللذين كانا من أصحاب الدكاكين المحترمين. ولمّا أحدثت هذه الأعمال التطهير اللازم لقّنه بهاء الدين الطريق رسميّاً، فارتقى سريعاً إلى مرتبة كبير المريدين. وعهد إليه بهاء الدين بتربية كثير من المريدين المبتدئين، وقال فيه: «لقد خفّف عنّا حملنا كثيراً».
ولمّا توفّي بهاء الدين سنة 791/1389 تلقّى علاء الدين بيعة سائر مريديه، حتّى الخواجه محمد پارسا الذي بدا أنّ بهاء الدين كان يؤثره للخلافة في وقت ما. ودامت رئاسته للجماعة النقشبندية عشر سنين. واستقرّ في هذه المدّة في قرية چغانيان؛ ومنها كتب إلى مولانا يعقوب الچرخي، الذي كان قد ذهب بعد وفاة بهاء الدين إلى كشّ ثمّ بدخشان، يذكّره برغبة بهاء الدين في أن يلازمه؛ فلحق به الچرخي في چغانيان وبقي معه حتّى وفاة العطّار.
وفي 2 رجب 802 (29 شباط/فبراير 1400) مرض وتنبّأ بقرب وفاته. وأوصى أتباعه باتّباع سنّة النبيّ، ومراعاة أصول الطريقة النقشبندية، وألّا يحزنوا لرحيله. وتوفّي بعد ثمانية عشر يوماً ودُفن في قرية چغانيان (أو نوچغانيان).
حلقة تأثيره — عيّن عشرة خلفاء يبدو أنّ كلّاً منهم تولّى منطقةً بعينها، وكان انتشارهم هو ما مكّن الطريقة النقشبندية من الامتداد خارج النواحي القريبة من بخارى: فقد أنشأ الخواجه عبد الله الإمامي الأصفهاني مثلاً حضوراً نقشبنديّاً في شيراز. وأشهر خلفائه المتكلّم والعالم الشهير السيّد الشريف الجرجاني، الذي يُروى عنه قوله: «لم أعرف الله حقّ المعرفة حتّى بلغت صحبة الخواجه العطّار (أي البخاري)». وأهمّهم لاستمرار الطريقة النقشبندية مولانا نظام الدين خاموش، الذي لقّن سعد الدين الكاشغري (ت. 860/1455)، وكان الكاشغري بدوره مرشدَ الشاعرين جامي وعلي شير نوائي وغيرهما من أعلام هراة التيمورية. أمّا يعقوب الچرخي — وقد أُحيل إلى العطّار لتربيته الرسمية وإن كان بهاء الدين نفسه قد لقّنه — فيأتي اسمه عادةً بعد العطّار في تعداد النسب النقشبندي؛ وخليفة الچرخي هو الخواجه عبيد الله أحرار.
شاعريّته وخطّه الصوفيّ — حُفظ كثير من أقواله في أصول الطريقة النقشبندية ومصطلحاتها في نصوص معاصرة أو قريبة من عصره. وتلخّص وصيّته الأخيرة — التمسّك بالسنّة ومراعاة أصول الطريق — خطّه.
آثاره — كان أوّل من جمع أقوال بهاء الدين نقشبند وسيرته، وألّف في ذلك كتاباً موجزاً هو «مقامات بهاء الدين نقشبند». كما تعتمد روايات مبكّرة أخرى كثيرة عن حياة بهاء الدين — وأبرزها «أنيس الطالبين وعدّة السالكين» لصلاح بن مبارك — على مادّة أملاها علاء الدين شفاهاً.
تربته وكلّيته — يسجّل المصدر أنّه دُفن في قرية چغانيان (أو نوچغانيان) ويصفها بأنّها «قرب بخارى»؛ ولا يقدّم معلومات عن بناء التربة.
الكرامات
ما يلي روايات وردت في المصدر على سبيل النقل؛ يسجّلها الأطلس لا بوصفها «هكذا وقع» بل «هكذا تنقل المصادر».
يُروى أنّه لمّا مرض في 2 رجب 802 (29 شباط/فبراير 1400) تنبّأ بقرب وفاته، وأوصى أتباعه باتّباع السنّة ومراعاة أصول الطريق وألّا يحزنوا لرحيله، وتوفّي بعد ثمانية عشر يوماً. (المصدر: Encyclopaedia Iranica، BOḴĀRĪ, ʿALĀʾ-AL-DĪN MOḤAMMAD)
آراء علمية مختلفة
موضع القبر — يكتب المصدر أنّه دُفن في قرية چغانيان (أو نوچغانيان) ويصف القرية بأنّها «قرب بخارى». أمّا مادّة الچرخي فتسجّل أنّ العطّار استقرّ في قرية چغانيان، وأنّ الچرخي انتقل بعد وفاته إلى منطقة حصار شادمان في طاجيكستان الحالية. ويضع سجلّ الأطلس الحالي القبرَ في دينَو (سرخان دريا، أوزبكستان) الواقعة ضمن إقليم چغانيان التاريخي. ولا يرجّح الأطلس أحد الوصفين؛ ولعدم وجود موقع متحقَّق منه بالمقابلة لم يُوضع دبّوس.
الخلافة — تكتب مادّة العطّار أنّ جميع المريدين، ومنهم الخواجه محمد پارسا، بايعوه عند وفاة بهاء الدين. غير أنّ مادّة بهاء الدين نقشبند تسجّل أنّ پارسا يبدو أنّه عُيّن خليفةً أوّل في إحدى رحلات الحجّ، وأنّ بعض الروايات («رشحات») تقول إنّ هذا التعيين أُكّد على فراش الموت، لكنّ العطّار، الذي كان يحظى أصلاً بالعناية لزواجه من ابنة بهاء الدين، هو الذي برز في النهاية خليفةً أوّل. ويضع الأطلس الروايتين جنباً إلى جنب.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 2، ص 319-320، مادة «ALÂEDDİN ATTÂR»
- Encyclopaedia Iranica — Hamid Algar · ج Vol. IV, Fasc. 3، ص 330، مادة «BOḴĀRĪ, ʿALĀʾ-AL-DĪN MOḤAMMAD»
- Encyclopaedia Iranica — Hamid Algar · ج Vol. IV, Fasc. 7، ص 819-820، مادة «ČARḴĪ, Mawlānā Yaʿqūb»
- Encyclopaedia Iranica — Hamid Algar · ج Vol. III, Fasc. 4، ص 433-435، مادة «BAHĀʾ-AL-DĪN NAQŠBAND»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000858 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
سجلات خارجية: مادة موسوعة الإسلام (TDV)
