تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
درويشٌ وفائيّ قلندريّ عاش في البلقان؛ ويُعرف باسم قيزيل دلي.
ويُنقل أنّه قدم من إقليم خراسان مع أربعين رفيقًا؛ وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم دعاه في الرؤيا ليعين يلدرم بايزيد في فتوحه بالبلقان.
ويُسجَّل أنّ سيّد علي سلطان ورفاقه شاركوا في فتح گليبولو وبولاير وقاواق وورماجين وغيرها من القلاع الاستراتيجية في البلقان. وخدم فعليًّا في معيّة غازي أورنوس في حملات كشان وأدرنة في عهد مراد الأوّل.
وأنشأ تكيّةً قرب ديمتوقة على مجرى نهر قيزيل دلي. وخصّص له يلدرم بايزيد سنة 1402 ثلاث قرًى إيرادًا (داريبوكو وبويوكويران وتيفوللوويراني). ويُعلم أنّه بقي حيًّا إلى سنة 1412 على الأقلّ؛ ففي تلك السنة جدّد موسى چلبي وثائقه.
حلقة تأثيره — عُدّ في التقليد البكتاشيّ صاحبَ البوست الثاني (بوست الطبخ) وحارسَ ديار الروم. وعُدّت تكيّته من أهمّ أربعة مراكز للبكتاشيّة. وذكره شعراء البكتاشيّة بعدُ بوصفه "شاه غزاة الروملي".
وتُوفّي بعد سنة 815 (1412)؛ ولا يعطي المصدر قيدًا عمّا بعد ذلك.
آثاره — ليس له مؤلَّفٌ من تأليفه؛ والمصدر الأساسيّ عنه ولايتنامه سيّد علي سلطان التي تروي حياته. وتروي الولايتنامه قدومَه من خراسان لإعانة بايزيد الأوّل في فتوحه بالبلقان. وتختلف النسخ بعضُها عن بعض: فنسخةُ القاهرة تذكر أورخان غازي بينما تشير غيرُها إلى بايزيد الأوّل — وهذا يشير إلى أنّ السرد يستوعب أكثر من عهدٍ عثمانيّ.
تربته وكلّيته — تربته في ديمتوقة إلى جانب نهرٍ اسمه قيزيل دلي. ومن هنا جاء لقبُ قيزيل دلي: من النهر الأحمر الذي يمرّ بجانب المستوطنة التي أنشأ فيها تكيّته. وقد أدّت التكيّة وظيفةَ مركزٍ روحيّ ودربند (مخفر ممرّ) معًا، وبقيت فاعلةً جدًّا في العهود اللاحقة. أمّا القرى الثلاث التي خصّصها يلدرم بايزيد سنة 804 (1402) فصارت بعدُ وقفًا أدارَه خلفاءُ موسى چلبي.
آراء علمية مختلفة
نسبه موضع خلاف. بين الباحثين اختلاف: فبعضهم يذهب إلى أنّ أباه حاجي بكتاش، وبعضهم يشير إلى سيّد حسين آتا، وبعضهم ينفي مثل هذه الصلة بالكلّية. ويسجّل الأطلس الثلاثة ولا يختار واحدًا.
القدومُ من خراسان والدعوةُ في الرؤيا نقلٌ. فمجيئه من خراسان مع أربعين رفيقًا ودعوةُ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم له في الرؤيا سردٌ منقبيٌّ لا قيدٌ تاريخيّ؛ ويحمله الأطلس بهذه الصيغة.
الهويّة الوفائيّة القلندريّة والتبنّي البكتاشيّ طبقتان منفصلتان. يعرّفه المصدر بأنّه درويشٌ وفائيّ قلندريّ؛ أمّا موضعه في التقليد البكتاشيّ فموضعٌ تكوّن فيما بعد. ولا يخلط الأطلس بين الطبقتَين (المبدأ 5).
المصادر
- Türk Edebiyatı İsimler Sözlüğü (TEİS)
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Haşim Şahin · ج 37، ص 48-50، مادة «SEYYİD ALİ SULTAN»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000578 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
