تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 11/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

روزبهان البقلي

اسمه الكامل أبو محمد صدر الدين روزبهان بن أبي النصر البقلي؛ وُلد في فَسا بإقليم فارس بإيران، وهو صوفي وعالم وشاعر فارسي عُرف بـ«الشيخ الشطّاح» لشطحياته المشهورة. أسّس طريقة الروزبهانية في رباطه بشيراز، مواصلاً خطّ الخفيفية المتصل بابن خفيف. توفي سنة 606هـ (1209م) في شيراز.

Şirazالوفاة 606 هـعرض
وليّ

نجيب الدين علي بن بزغش الشيرازي

صوفي انتسب إلى شهاب الدين السهروردي وخدمه سنوات طويلة في بغداد، ثم عاد إلى موطنه شيراز حيث تولّى الإرشاد في تكيته. يُعدّ مؤسس فرع البزغشية (النجيبية) من الطريقة السهروردية. توفي سنة 678هـ (1279م) في شيراز وخلفه ابنه عبد الرحمن (ت 716هـ/1316م).

Şirazالوفاة 678 هـعرض
وليّ

أبو إسحاق الكازروني

الشيخ أبو إسحاق الكازروني (الشيخ المرشد؛ 963–1035م) متصوف فارسي كبير ومؤسس الطريقة الكازرونية (الإسحاقية/المرشدية). انتشرت طريقته شرقًا إلى الهند والصين وغربًا إلى الأناضول وبغداد، ويشهد دراويش الإسحاقية في الأناضول وتكية أبي إسحاق في أدرنة على هذا الإرث. دُفن بعد وفاته في خانقاهه المعروف بإيوان المرشدي في حي كوزه‌گران (گنج‌آباد) بمدينة كازرون.

Kâzerûnالوفاة 426 هـعرض
آل النبي

السيدة فاطمة النبوية

السيدة فاطمة النبوية هي ابنة الإمام الحسين بن علي، من آل النبي. اشتهرت بالعلم في الفقه والحديث، ولقّبت بـ"أم اليتامى" لكفالتها الأيتام والمساكين. يقع ضريحها ومشهدها خلف الدرب الأحمر بالقاهرة في زقاق يُعرف بزقاق السيدة فاطمة النبوية، وقد أنشأ المشهد الأمير عبد الرحمن كتخدا وجدّده عباس باشا. وكما هو شأن كثير من مقامات آل النبي، فإن كون الموضع قبرًا حقيقيًا أو مقامًا للزيارة، وكذلك تاريخ وفاتها، أمر مختلَف فيه ولا تقطع المصادر فيه بيقين (تُذكر سنوات مختلفة كـ110 و145 هـ). ويظل من أبرز مزارات آل النبي في القاهرة. المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية (أهل البيت/أضرحة القاهرة)؛ ويكيبيديا العربية «السيدة فاطمة النبوية»؛ مزارات مصر.

Kahireعرض
وليّ

أحمد الرفاعي

مؤسس الطريقة الرفاعية وأحد كبار المتصوفة (1118–1182م). وُلد في قرية أم عبيدة قرب واسط جنوبي العراق، وينتمي إلى أسرة من السادة تنتهي إلى الحسين بن علي (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "أحمد الرفاعي"). تلقّى العلوم الإسلامية والتصوف على كبار مشايخ عصره، واشتُهر بزهده وتواضعه ورحمته. يقع ضريحه في أم عبيدة وهو مزار كبير زاره ابن بطوطة سنة 1326م.

Ümmü Abîde (Meysan)الوفاة 578 هـعرض
صحابي

محمد بن أبي بكر الصديق

أبو القاسم محمد بن أبي بكر الصديق هو ابن الخليفة الأول أبي بكر، وُلد في حجة الوداع (10/632) قرب ذي الحليفة. ولّاه الخليفة علي بن أبي طالب على مصر، لكنه هُزم في صراعه ضد قوات معاوية وعمرو بن العاص. وفي صفر سنة 38 للهجرة (تموز 658) قُبض عليه وهو فارّ من الفسطاط فقتله معاوية بن حديج، ويُروى أن جسده وُضع في جلد حمار وأُحرق. ولأن جثته أُحرقت فقد اختُلف في قبره؛ تذكر المصادر أنه دُفن خارج الفسطاط، ويرى بعضهم أن رأسه فقط دُفن لاحقًا في الموضع المعروف اليوم بمسجد زمام. وهو من الصحابة الذين استُشهدوا بمصر ويُزار مقامه فيها. المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية «محمد بن أبي بكر»؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ؛ ويكي بيانات (Q1112754).

Fustatالوفاة 38 هـعرض
وليّ

الحسين بن منصور الحلاج

أبو المغيث الحسين بن منصور الحلاج (ت 309هـ/922م) من أكثر شخصيات تاريخ التصوف إثارةً للجدل وتأثيرًا؛ وُلد نحو 858م في إقليم فارس بإيران (الطُّور/البيضاء) ونشأ في واسط وتُستر وبغداد (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "الحلاج"). اشتهر بقوله "أنا الحق" الذي أثار خلافًا عميقًا بين علماء عصره، وأُعدم في بغداد بعد محاكمة طويلة (ويكي داتا Q172862). تُروى أن جسده أُحرق وذُرّي رماده في دجلة، فلم يبقَ له قبر مادي، وزُيرت لاحقًا مواضع رمزية له في عدة بلدان؛ لذا لا يمكن تحديد موضع دفن قاطع (ملاحظة شفافية).

Bağdatالوفاة 309 هـعرض
وليّ

أبو الفتح الواسطي

أبو الفتح الواسطي إمام صوفي سني من أصل عراقي، وهو أحد خلفاء أحمد الرفاعي مؤسس الطريقة الرفاعية. أرسله الرفاعي إلى مصر فاستقر بالإسكندرية ونشر بها الطريقة الرفاعية، فكانت الرفاعية أول طريقة صوفية تنتظم في مصر بواسطته. كان يُلقي دروسه بمسجد العطارين بالإسكندرية ويعلّم مريديه أصول الطريقة. تذكر المصادر أنه جد إبراهيم الدسوقي لأمه، وأن أبا الحسن الشاذلي استفاد من صحبته في بعض الروايات. توفي بالإسكندرية سنة 632 هـ (1234-1235 م) ودُفن في ضريحه القائم بالقرب من ضريح الصحابي أبي الدرداء. المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية (مادتا الرفاعية وأحمد الرفاعي)؛ ويكيبيديا العربية «أبو الفتح الواسطي»؛ موسوعة المعرفة.

İskenderiyeالوفاة 632 هـعرض
صحابي

أبو الدرداء عويمر بن زيد الأنصاري

صحابي من الأنصار اشتُهر بالعلم والزهد، وأثنى النبي على تقواه (ت 32هـ/652م). كان تاجرًا ثم انصرف بعد إسلامه إلى العبادة والعلم (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "أبو الدرداء"). عيّنه عمر أول قاضٍ ومقرئ لدمشق، وعُرف بـ"مقرئ دمشق" وبلغت حلقاته آلاف الطلاب. توفي بدمشق ودُفن في مقبرة الباب الصغير (المصدر نفسه). ملاحظة: الأضرحة المنسوبة إليه في أيوب وأسكودار رمزية، وقبره الحقيقي في دمشق (ملاحظة شفافية).

Şamالوفاة 32 هـعرض
عالِم

قطب الدين الشيرازي

عالم متعدّد الجوانب ألّف في الفلك والرياضيّات والبصريّات والطبّ والفلسفة والعلوم الدينيّة؛ فيلسوف إشراقيّ، وتلميذ نصير الدين الطوسيّ، وأحد العاملين في مرصد مراغة. اسمه الكامل قطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح الفارسيّ الشيرازيّ الشافعيّ . وُلد سنة 634 (1236) بشيراز في أسرة معروفة بأطبّائها. وكان أبوه ضياء الدين مسعود الكازرونيّ، طبيبَ العيون في المستشفى المظفّريّ بشيراز، مريدًا لشهاب الدين السهرورديّ. أخذ قطب الدين دروسه الأولى في الدين والطبّ والتصوّف عن أبيه، ولبس الخرقة من يده وهو في العاشرة. ولمّا مات أبوه وهو في الرابعة عشرة عُيّن في وظيفته بالمستشفى. وقرأ في أثناء هذه الوظيفة القانون لابن سينا على شيوخٍ مثل عمّه الطبيب كمال الدين أبي الخير الكازرونيّ وشمس الدين الكيشيّ وشرف الدين زكي البوشكانيّ. وبعد عشر سنين ترك وظيفته بالمستشفى لينقطع كلّيًّا للعمل العلميّ. وفي السنوات التي بدأ فيها شرح القانون ، ولحلّ مشكلات الكتاب وتنمية معرفته، رحل نحو سنة 658 (1260) إلى مراغة ؛ فانضمّ هناك إلى حلقة نصير الدين الطوسيّ ، وأخذ عنه الفلك والفلسفة، وشارك في أعمال المرصد الذي كان بناؤه جاريًا، وساهم في إعداد الزيج الإيلخانيّ . وفي السنوات 665-667 (1267-1269) انتقل مع الطوسيّ إلى خراسان، وقرأ هناك المنطق والفلسفة على علي بن عمر الكاتبيّ. ثمّ في أصفهان لقي عناية قريبة من الأمير بهاء الدين محمد الجوينيّ وابنه شمس الدين الجوينيّ، وأهدى إلى شمس الدين كتابه الفلكيّ نهاية الإدراك . وبعد أن انتقل إلى بغداد وأقام مدّةً في المدرسة النظاميّة، استقرّ نحو سنة 670 (1271) في قونية . ولقي مولانا جلال الدين الروميّ، وحضر دروس صدر الدين القونويّ. ونال تقدير الوزير معين الدين سليمان پروانه الذي عيّنه قاضيًا لسيواس أوّلًا ثمّ لملطية؛ ودرّس في سيواس بالمدرسة الزرقاء (كوك مدرسه). وسنة 681 (1282) أرسله أحمد تكودار بن هولاكو سفيرًا إلى سلطان مصر المملوكيّ قلاوون؛ وفي مدّة إقامته بمصر درس شروحًا لـ القانون لم يكن قد رآها، وأقام في عودته مدّةً بالشام. ولمّا عاد إلى بلاده استقرّ في تبريز . وقطع صلاته بالحكّام وقضى سنواته الأخيرة عائشًا كمتصوّف. توفّي بتبريز في 17 رمضان 710 (7 فبراير 1311) ، ودُفن بوصيّته إلى جوار القاضي البيضاويّ في مقبرة چرنداب . حلقة تأثيره — استمرّ تأثيره بتلامذته الكثيرين. ويُعدّ تخريجه كمال الدين الفارسيّ ، عبقريَّ البصريّات الذي كتب على كتاب ابن الهيثم شرحًا جادًّا بعنوان تنقيح المناظر ، من أعظم إنجازاته في هذا الميدان. ويُذكر من تلامذته أيضًا تاج الدين علي بن عبد الله التبريزيّ، وقطب الدين محمد بن محمد البويهيّ، ونظام الدين النيسابوريّ، ومحمود بن عبد الرحمن الأصفهانيّ، وعضد الدين الإيجيّ. وشرحه على حكمة الإشراق للسهرورديّ، وإن اعتمد على شرح الشهرزوريّ، حلّ محلّه سريعًا، وعرفت الأجيال اللاحقة السهرورديَّ بعينه. وسوف يطبّق ابن الشاطر بعد ذلك بنجاح تقنيات مدرسة مراغة ونموذجها الكوكبيّ الجديد ويصل إلى نتائج مطابقة لما توصّل إليه كوبرنيكوس. ويسجّل المصدر أنّ تركيبه الجامع، الذي شمل العلوم الدينيّة أيضًا، شكّل نموذجًا ذا مغزى للمسعى الفكريّ الذي بدأ في إيران من القرن الثالث عشر واستمرّ في البلاد العثمانيّة لتوحيد المدارس المختلفة في نظام معرفيّ واحد. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — لا يُذكر شاعرًا؛ وهذا القسم يحمل خطّه العلميّ والصوفيّ. فهو من جيل المفكّرين الذين حاولوا إحياء التقليد الفلسفيّ الذي زعزعت انتقادات الغزاليّ سلطته؛ وقد وجّهت أعمالَه الفلسفيّة الأفكارُ الأساسيّة لـ الإشراقيّة التي تنظّمت بمؤلّفات السهرورديّ. ويُعدّ من أهمّ الشخصيّات بعد شيخه الطوسيّ بين الفلاسفة المؤثّرين في القرون الأربعة الفاصلة بين السهرورديّ وملّا صدرا. وبالنظر إلى أنّه لبس الخرقة من يد أبيه وتتلمذ على صدر الدين القونويّ يُقال إنّه وحّد في شخصه مثلّثَ ابن سينا – السهرورديّ – ابن العربيّ؛ وكتابه الفارسيّ درّة التاج أعاد فلسفة ابن سينا إلى دائرة الاهتمام مقرونةً بالمسائل الصوفيّة والدينيّة. وله منهج يذكّر بالفيثاغوريّين يعدّ التعمّق في الرياضيّات إعدادًا ذهنيًّا للبحث في الميتافيزيقا والعرفان. وأحيا البصريّات التي أُهملت بعد ابن الهيثم بنظرة جديدة: فكان أوّل من فسّر تفسيرًا صحيحًا أنّ ألوان قوس قزح تنشأ من انكسار شعاع الضوء مرّتَين وانعكاسه مرّةً في قطرة المطر. وفي شرحه على حكمة الإشراق حاول تأسيس فيزياء جديدة للضوء يعدّ فيها الضوءَ مصدرَ كلّ الحركات في العالمَين ما تحت فلك القمر وما فوقه. ومعلوم أنّه قطع الأناضول من طرف إلى طرف وقدّم سنة 1290 إلى أرغون خريطةً للبحر المتوسّط مبنيّةً على مشاهداته لسواحل الأناضول. وفي مرصد مراغة طبّق نموذجَ الطوسيّ الكوكبيّ المخالف لبطلميوس على كواكب أخرى، ولمّا لم يقنع تمامًا بالنتائج أجرى تغييرات في النموذج. وقضى سنواته الأخيرة كمتصوّف بعيدًا عن الحكّام. آثاره — في الفلك: نهاية الإدراك في دراية الأفلاك الذي أتمّه سنة 680 (1281) وهو قاضٍ بسيواس؛ وردّ على اعتراضات شيخه الطوسيّ في رسالة تتعلّق بهذا الكتاب. و التحفة الشاهيّة في الهيئة الذي ألّفه بسيواس أيضًا — وكتب عليه علي قوشجي شرحًا مختصرًا. و اختيارات مظفّري بالفارسيّة المهدى إلى أمير الچوبانيّين مظفّر الدين يولاق أرسلان؛ و شرح على التذكرة النصيريّة في كتاب الطوسيّ الفلكيّ؛ و فعلتُ فلا تلُم المهدى إلى ابن الطوسيّ؛ و الزيج السلطانيّ بالفارسيّة. في الطبّ: التحفة السعديّة شرح الكتاب الأوّل من القانون ، المهدى إلى سعد الدين وزير غازان خان؛ ويذكر المصدر أنّه رُوي أيضًا أنّه شرح القانون كلَّه. في الفلسفة: شرح حكمة الإشراق — كتب عليه ودود التبريزيّ تعليقات في القرن السادس عشر؛ و شرح على كتاب روضة الناظر في كتاب الطوسيّ في الوجود. في العلوم الدينيّة: التفسير فتح المنّان في 40 مجلّدًا (أكثر مجلّداته في مكتبة السليمانيّة)؛ وحاشية على الكشّاف للزمخشريّ؛ و شرح مختصر المنتهى على مختصر ابن الحاجب في الأصول؛ و مفتاح المفتاح على قسم المعاني والبيان من مفتاح العلوم للسكّاكيّ. وفي المعارف العامّة: درّة التاج لغرّة الدّيباج بالفارسيّة، المؤلَّف سنة 705 (1305) في خمسة أقسام تشمل المنطق والفلسفة والعلوم الطبيعيّة والهندسة والفلك والحساب والموسيقى والعلوم الإلهيّة. ويعدّ المصدر أيضًا مؤلّفات مثل خريدة العجائب و تبصرة في الهيئة و شرح النجاة وشرح الإشارات وحاشيته وترجمة تحرير الطوسيّ لأقليدس و مشكلات التفاسير .

Tebrizالوفاة 710 هـعرض
عالِم

الشيخ كريم المخدوم

عالم صوفي عربي الأصل يُعدّ من أوائل الدعاة الذين حملوا الإسلام إلى الفلبين (أواخر القرن الرابع عشر). تقول الرواية إنه وُلد قرب دمشق ووصل أرخبيل سولو نحو سنة 1380 للدعوة. أسّس في جزيرة سيمونول بتاوي تاوي مسجد الشيخ كريم المخدوم، وهو أقدم مسجد معروف في الفلبين، وهو اليوم معلم تاريخي وطني. ويُروى أنه توفي في سيمونول ودُفن بجوار المسجد، وضريحه يُزار حتى اليوم. وتستند روايات أسلمة سولو المبكرة جزئيًا إلى التقليد الشفهي والمناقبي، وقد ذُكر ذلك بشفافية. وأُضيفت علامة على الخريطة لتوافر إحداثيات رقمية لمسجده.

Simunulالوفاة 1400عرض
عالِم

القاضي العاقب بن محمود بن عمر

قاضٍ وإمام مسجد سنكري في تمبكتو (1507/08–1583) من أسرة أقيت الصنهاجية (البربرية) العلمية. درس على يد والده محمود بن عمر وعمّه، ثم أخذ الإجازة عن علماء مثل الناصر اللقاني في القاهرة أثناء رحلة الحج. تولى قضاء تمبكتو سنة 1565 خلفًا لأخيه القاضي محمد، فصار من أبرز مراجعها. اشتهر بهدمه مسجد سنكري وإعادة بنائه (1578–1582) على مقاسات الكعبة. والعالم الشهير أحمد بابا التمبكتي من أقاربه وتلاميذه. وهو من أعلام أسرة أقيت التي صاغت العصر الذهبي للعلم الإسلامي في غرب أفريقيا بسنكري.

Timbuktuالوفاة 991 هـعرض
عالِم

الحسن اليوسي

الحسن اليوسي (وُلد 1040هـ/1631م بقرية في أعلى وادي ملوية بالأطلس المتوسط – ت 15 ذي الحجة 1102هـ/9 سبتمبر 1691م) من فرع آيت يوسي من صنهاجة البربر؛ ونسبة "اليوسي" من جدّه يوسف. تعدّه موسوعة TDV أكبر علماء المغرب في القرن السابع عشر، وإمامًا في التصوّف والشعر واللغة والمنطق والكلام والفقه. وطريقته الصوفية شاذلية (أولًا الفرع الناصري لابن ناصر الدرعي، ثم تأثّر بالجزولية)؛ واشتهر برسالته "براءة اليوسي" التي عاتب فيها السلطان مولاي إسماعيل. توفي عائدًا من الحج سنة 1102هـ/1691م، وبُني له مسجد وضريح قرب صفرو جنوب فاس. ولعدم وجود مصدرين رقميين مستقلّين لإحداثية الضريح، تُركت الإحداثية فارغة (موضع وصفي: قرب صفرو؛ وقرية سكناه تامزيزيت). ولا خلاف في موضع القبر. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادة "اليوسي".)

Sefrouالوفاة 1102 هـعرض
عالِم

عبد الله بن ياسين

عبد الله بن ياسين (ت 451هـ/1059م) من بربر جزولة، وهو الزعيم الديني ومؤسّس حركة المرابطين. بمشورة عالم القيروان أبي عمران الفاسي درس الفقه على وجّاج بن زلّو اللمطي بالسوس، ثم أُرسل ليعلّم صنهاجة الصحراء الغربية الإسلام المالكي، فأسّس الرباط الذي أعطى الحركة اسمها. حوّل مهمة الإصلاح الديني إلى قوة عسكرية وحّدت شمال أفريقيا؛ وبنى قائده يوسف بن تاشفين الإمبراطورية لاحقًا. استُشهد سنة 451هـ/1059م في قتال برغواطة قرب تامسنا، ودُفن بكريفلة (سيدي عبد الله) قرب الرماني. وعلى قبره مسجد وضريح؛ ولعدم وجود مصدرين رقميين مستقلّين تُركت الإحداثية فارغة (موضع وصفي: نحو 33 كم جنوب الرباط مطلٌّ على وادي كريفلة). ولا خلاف في موضع القبر. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادتا "عبد الله بن ياسين" و"المرابطون".)

Krifla (Rommani)الوفاة 451 هـعرض
عالِم

ابن تومرت

محمد بن تومرت (وُلد نحو 471هـ/1078م أو 474هـ/1081م بإجّليز في السوس، من مصمودة البربر – ت 14 رمضان 524هـ/21 أغسطس 1130م) هو المصلح الديني مؤسّس حركة الموحّدين. درس الكلام الأشعري الغزالي بالمشرق، ودعا إلى عقيدة توحيد صارمة ترفض التشبيه، وأعلن نفسه المهدي سنة 515هـ/1121م فشنّ الحرب على المرابطين. وحوّل تلميذه عبد المؤمن حركته إلى إمبراطورية بعد وفاته التي أخفتها بطانته مدّةً. توفي في رمضان 524هـ/1130م ودُفن بتينمل بالأطلس الكبير؛ وصار الجامع الكبير الذي بناه عبد المؤمن هناك سنة 548هـ/1154م مزارًا موحّديًّا. وسنة الوفاة (524هـ/1130م) لا خلاف فيها. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادتا "ابن تومرت" و"المهدي بن تومرت".)

Tinmel (Yüksek Atlas)الوفاة 524 هـعرض
عالِم

محمد بن يوسف السنوسي

أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني (وُلد نحو 830-838هـ/1426-1434م بمملكة تلمسان الزيانية – ت 18 جمادى الآخرة 895هـ/9 مايو 1490م) متكلّم أشعري وفقيه مالكي وصوفي. ملاحظة: هو شخصية مختلفة عاش نحو أربعة قرون قبل محمد بن علي السنوسي (ت 1859م) مؤسّس الطريقة السنوسية. اشتهر بإعادة صياغة الكلام الأشعري بأدلة عقلية مستندة إلى النقل؛ وصار متنه الشهير أمّ البراهين (المعروف أيضًا بالعقيدة الصغرى) من أكثر متون العقيدة تدريسًا في شمال وغرب أفريقيا وجنوب شرق آسيا، وكُتبت عليه شروح كثيرة. توفي في 18 جمادى الآخرة 895هـ/1490م بتلمسان ودُفن بمقبرة العبّاد السفلى التي سُمّيت لاحقًا باسمه. ولعدم توفّر مصدرين رقميين مستقلّين للإحداثية (لا يوجد P625 بويكي بيانات، والمصدر الوحيد OSM بتباين داخلي نحو 600 م) تُركت الإحداثية فارغة. وسنة مولده (830/832/838) وعمره عند الوفاة (63/57) مختلَف فيها؛ ويُفترض انتماؤه الشاذلي كثيرًا دون توثيق قاطع. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادتا "السنوسي، محمد بن يوسف" و"عقائد السنوسي".)

Tlemcenالوفاة 895 هـعرض
عالِم

ابن أبي زيد القيرواني

ابن أبي زيد القيرواني (وُلد نحو 310هـ/922م بالقيروان – ت 30 شعبان 386هـ/17 سبتمبر 996م) من نفزاوة البربر، وأحد أعظم أعلام المذهب المالكي. لُقّب بـ"مالك الصغير" لتنظيمه المذهب المالكي واعتباره قطبه؛ وهو مؤلّف الرسالة الشهيرة (مختصر فقهي كتبه نحو سنّ السابعة عشرة) والنوادر والزيادات الموسوعي. وبصفته إمام المالكية في عصره قاد المقاومة العلمية للضغط الفاطمي الشيعي بشمال أفريقيا، وكان أشعري العقيدة. توفي بالقيروان ودُفن في داره؛ ولمّا لم يكن قبره مزارًا يمكن التحقّق من إحداثيته رقميًّا، تُركت الإحداثية فارغة. وتصحّح موسوعة TDV خطأ بروكلمان في جعل مولده بنفزاوة ووفاته بفاس، وتعتمد 386هـ/996م على غيرها كـ389 و396هـ. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادتا "ابن أبي زيد" و"الرسالة".)

Kayrevanالوفاة 386 هـعرض
وليّ

محمد العربي الدرقاوي

أبو عبد الله محمد العربي بن أحمد الشريف الدرقاوي (وُلد نحو 1150هـ/1737م – ت 22 صفر 1239هـ/28 أكتوبر 1823م) صوفي كبير من قبيلة بني زروال بريف المغرب؛ ونسبة "الدرقاوي" من لقب جدّه محمد بن يوسف "أبي الدرقة". بعد دراسته بمدرسة المصباحية بفاس دخل الطريق الشاذلي وأسّس الدرقاوية، وهي فرع إصلاحي من الشاذلية انتشر واسعًا بالمغرب والجزائر أواخر القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشر. انتقد التصوّف المتلبّس بالدنيا وأكّد الجمع بين العلم والعمل؛ سُجن سنة 1236هـ/1820م لتورّط سياسي وأُطلق بعد وفاة السلطان مولاي سليمان (1238هـ/1822م). دُفن بالزاوية التي أسّسها ببوبريح (كدية العدس) بجبال الريف بين بني حمد وبني زروال. ولا إحداثية رقمية موثوقة لموضع الضريح النائي، فتُركت الإحداثية فارغة. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادتا "الدرقاوي" و"الدرقاوية".)

Bûberîh (Rif)الوفاة 1239 هـعرض
وليّ

محمد بن علي السنوسي

محمد بن علي السنوسي (وُلد 12 ربيع الأول 1202هـ/22 ديسمبر 1787م بالواسطة قرب مستغانم – ت 9 صفر 1276هـ/7 سبتمبر 1859م) مؤسّس الطريقة السنوسية. درس بالقرويين بفاس وصار تلميذًا لأحمد بن إدريس بمكة. افتتح أولى زواياه سنة 1837م بجبل أبي قبيس بمكة، ثم انتقل إلى برقة (سيرينايكا) وأسّس سنة 1854/1856م الزاوية الكبرى بالجغبوب مقرًّا روحيًّا وإداريًّا للحركة ومركزًا تعليميًّا رائدًا. توفي بالجغبوب سنة 1859م ودُفن بالزاوية. لا خلاف في موضع القبر؛ غير أن الضريح/القبة هُدم على يد نظام القذافي سنة 1984م، وبحسب الروايات نُقل رفاته، فلا قبر سليم اليوم. والإحداثية المذكورة على مستوى الواحة/البلدة (لا موضع الضريح بدقة). (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادة "السنوسي، محمد بن علي"؛ ويكيبيديا "السنوسية"/"الجغبوب".)

Cağbûb (Jaghbub)الوفاة 1276 هـعرض
وليّ

خواجه عثمان الهاروني

كان خواجه عثمان الهاروني شيخ ومربّي معين الدين الچشتي، وحلقة أساسية في سلسلة الطريقة الچشتية. وبحسب موسوعة الأوقاف التركية، انتسب إليه معين الدين الچشتي في بلدة هارون بنواحي نيسابور أثناء توجهه إلى العراق. وموضع قبره مختلف فيه في المصادر؛ فبحسب رواية توفي ودُفن في جنة المعلّى بمكة، ولذلك لا يمكن إعطاء إحداثيات مقام موثّقة.

Hârûn (Nîşâbur bölgesi)الوفاة 617 هـعرض
وليّ

أحمد بن يوسف المليَاني

سيدي أحمد بن يوسف المليَاني الراشدي (وُلد نحو 836هـ/1435م بالقلعة/بني راشد قرب وهران – ت صفر 931هـ/ديسمبر 1524م) وليّ أمازيغي شاذلي المشرب (متّصل بالراشدية)، اشتهر في غرب الجزائر والمغرب بأقواله الحِكَمية والساخرة التي ما زالت متداولة بين الناس. عارض الدولة الزيانية وناصر النظام العثماني بالجزائر. توفي في صفر 931هـ/ديسمبر 1524م، وبُني ضريحه بمدينة مليَانة، وأُقيم بجواره مسجد عثماني سنة 1774م على يد الباي محمد الكبير قرب ضريحه وزاويته. ثمة خلاف يسير في سنة الوفاة (تُذكر رواية 927هـ/1521م أيضًا)، أما موضع القبر بمليَانة فلا خلاف فيه. ولا مادة مستقلة له في موسوعة TDV، واعتُمد على ويكيبيديا الفرنسية والعربية وسجلّ التراث الثقافي الجزائري. (المصدر: ويكيبيديا "سيدي أحمد بن يوسف"؛ patrimoineculturelalgerien.org.)

Milianaالوفاة 931 هـعرض
عالِم

وارث شاه

السيد محمد وارث شاه شاعر صوفي بنجابي من القرن الثامن عشر ينتمي إلى الطريقة الجشتية. اشتهر بتأليف ملحمة 'هير رانجها' التي تُعد تحفة الأدب البنجابي، حيث يجعل الحب البشري رمزًا للحب الإلهي. يقع ضريحه في جانديالا شير خان قرب شيخوبورا مسقط رأسه، ولا يزال مزارًا مهمًا.

Jandiala Sher Khan (Şeyhupura), Pencapالوفاة 1213 هـعرض
وليّ

السيد جلال الدين حسين البخاري (مخدوم جهانيان جهانگشت)

أبو عبد الله جلال الدين حسين بن أحمد البخاري، الملقب بـ"مخدوم جهانيان" (سيد أهل الدنيا) و"جهانگشت" (الجوّاب) لكثرة أسفاره، كان شيخًا سهرورديًّا بخاريًّا كبيرًا. وُلد سنة 707هـ/1308م في أُچ وتوفي بها سنة 785هـ/1384م، وينتسب إلى زاوية جده جلال الدين سُرخ پوش البخاري (ت 690هـ/1290م) مؤسس فرع البخارية. جاب الحجاز وخراسان وبخارى والعراق والشام ومصر، وشكّل الطريقة الجلالية.

Uch Şerif (Bahâvelpûr, Pencap)الوفاة 785 هـعرض
وليّ

الشريف محمد كابونجسوان

الداعية الذي أدخل الإسلام إلى مينداناو (منطقتَي لاناو وماغينداناو)، ويُعدّ أول سلطان لماغينداناو (أوائل القرن السادس عشر). داعية عربي مالاوي من البيت الملكي في جوهر/ملقا، نزل في مالابانغ نحو سنة 1515، ودعا القبائل المحلية إلى الإسلام، وتزوّج أميرة محلية، وأسّس سلطنة عاصمتها كوتاباتو. جعل مقرّه قرب مصبّ نهر بولانغي (مينداناو). وتختلف المصادر في مدفنه: فبعض الروايات تشير إلى مالابانغ في لاناو ديل سور، وأخرى إلى مواضع قرب كوتاباتو، ولم يُؤكَّد أيّها أثريًا. وقد سُجِّل هذا الغموض بشفافية، ولعدم وجود إحداثيات مؤكّدة للقبر لم تُضف علامة على الخريطة.

Cotabatoعرض