تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 28/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

توكل مستان شاه السهروردي

وفق رواية فارسية لِكِرماني، هو وليّ سهروَرديّ ومريد بابا فخر الدين البينوكونديّ، استقرّ في حيّ كوتّونبيت ببنغالور مع رفاقه مثل تيبو مستان ومانِك مستان. ضريحه أقدم وأكبر درگاه في المدينة، ويرتبط بمهرجان 'بنغالور كاراغا' المشترك بين الهندوس والمسلمين. بدأ حيدر علي بناء مجمّع المسجد والضريح سنة 1777 وأتمّه تيبو سلطان سنة 1783. (المصدر: ويكيبيديا؛ ويكي بيانات Q97262500؛ Deccan Herald)

Bengaluruالوفاة 1777عرض
وليّ

دادا حياة مير قلندر / بابا بودان

تنبيه — موقع مختلَف فيه/توفيقيّ: يجمع الموقع تبجيل الصوفيّ الدادا حياة من القرن الحادي عشر (عبد العزيز المكّي)، والصوفيّ بابا بودان من القرن السابع عشر (يُنسب إليه جلب البنّ إلى الهند)، والإله الهندوسيّ دَتّاتريّا. يعدّه المسلمون درگاه بابا بودان/دادا حياة، بينما يعدّه الهندوس 'سري غورو دَتّاتريّا سوامي دَتّا بيتها'؛ وهو بؤرة نزاع طائفيّ وقانونيّ منذ أكثر من 30 عامًا (قصرت المحكمة العليا الشعائر على ما كان مُمارَسًا قبل 1975). يجب عرض الروايتين بحياد. ولا يوجد تاريخ وفاة محدّد. (المصدر: ويكيبيديا؛ Maktoob Media)

Chikmagalurعرض
وليّ

السيد شاه يوسف الدين والسيد شاه شريف الدين

وليّان صوفيّان أصلهما من الشام، بايعا أثناء الحجّ في مكة الشيخ شاه كليم الله الجهان آبادي وتبعاه إلى دلهي. خدما قائدَين عسكريَّين في عهد أورنغزيب، وبعد حملة الدكن استقرّا في حيدر آباد لتعليم الإسلام، وتُوفّيا في اليوم نفسه فدُفِنا بجوار دارهما في نامبالي ('يوسفين' = اليوسفان). والشاعر الأرديّ داغ دهلوي مدفون هنا أيضًا. تؤرَّخ وفاتهما في 6 ذي الحجة 1121 هـ (1710م). (المصدر: ويكيبيديا؛ yousufain.org)

Hyderabadالوفاة 1121 هـعرض
عالِم

كونانغودي مستان صاحب (سلطان عبد القادر)

متصوّف وشاعر وزاهد قادريّ تاميليّ، وُلد سنة 1792 لأسرة رَوذَر ثريّة في كونانغودي قرب ثوندي (مقاطعة رامانثابورام)، فتخلّى عن ثروته وصار زاهدًا. نظم نحو 100 قصيدة دينية وفلسفية (~5000 بيت) تمزج التصوّف الإسلاميّ بتقاليد السِّدّار والكِيرتان التاميلية، واستقرّ في تشيناي. لِدرگاهه طابع معماريّ متأثّر بالمعابد الهندوسية (مَندَبَم) ودُفن معه أربعة من مريديه (تُوفّي 1838). (المصدر: ويكيبيديا؛ indoislamicheritage.com)

Chennaiالوفاة 1838عرض
وليّ

السيد شاه هاشم بير دستگير

وليّ صوفيّ من الطريقة القادرية الشطّارية، وُلد سنة 1576 في أحمد آباد (غوجارات)، ونشأ متأثّرًا بوجيه الدين الألوي، ثم هاجر إلى بيجابور في عهد إبراهيم عادل شاه الثاني. يُقال إنه أثّر في السلطان لترك بعض العادات غير الإسلامية؛ وبنى مريده السلطان محمد عادل شاه قبّة 'غول غُمباز' الشهيرة قرب ضريح الوليّ. شُيّد درگاهه سنة 1649 واستضاف عُرسًا مشتركًا بين الأديان طوال أربعة قرون. (المصدر: ويكيبيديا؛ qadrishattari.xyz)

Bijapurعرض
صحابي

سَعْد بن أَبِي وَقَّاص

أحد العشرة المبشرين بالجنة وقريب النبي من جهة الأم ومن السابقين إلى الإسلام؛ قاد الجيش في القادسية وولي الكوفة. تذهب رواية مسلمي الهوي إلى أنه قاد سفارة إلى بلاط تانغ سنة 651م فأدخل الإسلام إلى الصين وتوفي في قوانغتشو، لكن الرأي العلمي السائد أنه توفي ودفن في البقيع بالمدينة، فضريح قوانغتشو نسبة تقليدية مختلف فيها. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية TDV؛ ويكيبيديا)

Guangzhouالوفاة 55 هـعرض
وليّ

آفاق خواجه (هداية الله)

شيخ نقشبندي بارز وزعيم سياسي، حفيد أحمد الكاساني، أسس الطريقة الآفاقية (خواجات الجبل الأبيض). بمساندة الجونغار شارك في فتح خانية يَركَند سنة 1678 وحكم كاشغر، ونشر التصوف النقشبندي في غانسو وتشينغهاي. مقبرة عائلته قرب كاشغر (خمسة أجيال ونحو 72 قبراً) من أهم المعالم الإسلامية في شينجيانغ، أما رواية دفن 'المحظية العطرة' إيبارخان فيها فهي أسطورية مختلف فيها. (المصدر: ويكيبيديا 'Afaq Khoja'؛ ويكي بيانات Q617328)

Kashgarالوفاة 1105 هـعرض
عالِم

يوسف خاص حاجب البلاساغوني

شاعر تركي قراخاني ورجل دولة، وُلد نحو 1018م في بالاساغون. كتابه في سياسة الملك 'قوتادغو بيليغ' (أُتمّ نحو 1069-70م، أكثر من 13000 بيت) يُعدّ أول عمل كبير في الأدب التركي الإسلامي؛ قدّمه لحاكم كاشغر فنال لقب 'خاص حاجب'. تقول الرواية إنه توفي ودُفن في كاشغر، ومبنى الضريح الحالي حديث (بُني 1865 وهُدم في الثورة الثقافية ثم أُعيد بناؤه). (المصدر: أطلس الفكر الإسلامي؛ ويكيبيديا)

Kashgarالوفاة 470 هـعرض
عالِم

عثمان بن فودي

مؤسّس خلافة سوكوتو في غرب إفريقيا وأوّل خلفائها (1812-1817)؛ عالمٌ مصلح وواعظ ومتصوّف. ويُسمّى بلغة الهوسا عثمان دان فوديو ، وبين الفولانيّين عثمانو بي فوديي . وُلد في 29 صفر 1168 (15 ديسمبر 1754) بقرية مَرَتّا قرب مدينة غَلْمي في شمال بلاد الهوسا. ونسبة فودي مأخوذة من لقبٍ أُطلق على أبيه محمّد، ومعناه بلغة الفولاني «العالِم الفقيه». وانتقل في شبابه مع قبيلته الفولانيّين بقيادة أبيه إلى دَغَل. وتلقّى دروس القرآن الأولى عن أبيه، ثمّ قرأ التفسير والحديث والفقه والعربيّة على علماء أكثرهم من أقاربه. وفي مقدّمة شيوخه عمّه عثمان بِنْدوري الذي اتّخذه قدوة، ومحمّد بن راجي الذي قرأ عليه الجامع الصحيح للبخاريّ، والعالم المصلح الذي كان أشدّهم أثرًا فيه جبريل بن عمر الأَغْدَسيّ . وأقام عند جبريل بن عمر في أغدس سنةً، ودخل بواسطته في التصوّف. ثمّ رجع إلى غوبير فواصل تحصيله فيها، وشرع منذ تلك السنين في الدعوة، وبدأ التدريس في دغل. وعُرف عمّا قليل مرشدًا جوّالًا ومدرّسًا قويًّا وواعظًا متّقدًا. وانتقل أوّلًا إلى كِبّي، ثمّ سنة 1780 إلى زَمْفَرا فواصل فيها الوعظ والدعوة خمس سنين؛ وكثر أتباعه الذين سمّاهم «الجماعة». وكان يتناول في مواعظه إحياء السنّة وإزالة البدع والعودة بالإسلام إلى حاله الأولى. وفي الثلاثين من عمره اعتزل في دغل واشتغل بتعليم الشبّان القادمين من غوبير خاصّةً ومن كَتْسينا وكانو، وألّف لطلّابه كتبًا. ومع أخذه بمبدأ البعد عن الحكّام أراد أن يبيّن الإسلام للسلاطين أيضًا. ولقي عناية قريبة من سلطان غوبير باوا جان غوارزو الذي كان يكرم العلماء: ففي عيد الأضحى سنة 1789 طلب من السلطان بدل الهديّة أن يُؤذن له في تعليم الناس الإسلام، وألّا يُمنع المستجيبون لدعوته، وألّا يُتعرّض للّباس والحجاب، وأن يُطلق السجناء السياسيّون، وأن تُرفع الضرائب غير المشروعة. ويُذكر أنّ السلطان قبل هذه المطالب وجعله مربّيًا لابنه يونفا. وأدّى تعاظم دعوته إلى انقلاب الحكّام اللاحقين عليه. فأمر السلطان نافاتا بمرسومٍ أصدره سنة 1798 من أسلموا حديثًا بالرجوع إلى دينهم القديم، ومنع الحجاب ولبس العمامة والقفطان. ثمّ حاول يونفا الذي ارتقى العرش سنة 1803 قتله بعد مدّة، وأمره بمغادرة دغل. فخرج عثمان بن فودي في السنة نفسها مع جماعته إلى غُدو؛ ولمّا ردّ يونفا دعوته إلى التوبة وإطلاق السجناء السياسيّين بايعه أتباعه بلقب أمير المؤمنين والخليفة فأعلن الجهاد. وبعد معركة تابكين كواتّو في 21 يونيو 1804 اتّسعت الحركة، وأُخذت ألكالاوا عاصمة غوبير سنة 1808. وفي سنة 1812 أعلن قيام خلافة سوكوتو وأقام حكمًا إسلاميًّا؛ ومع حمله لقب الخليفة انسحب إلى حدٍّ بعيد من السياسة العمليّة. فترك الأقاليم الغربيّة من بلاده لأخيه عبد الله، والأقاليم الشرقيّة لابنه محمّد بلّو الذي جعل سوكوتو عاصمة، وأقام في سِيفاوا، وقضى ما بقي من عمره في العلم وفي تأليف كتبٍ تحدّد البنية الشرعيّة والإداريّة للدولة التي أسّسها. وبعد ثلاث سنين قدم سوكوتو بإلحاح ابنه. وتوفّي في 3 جمادى الآخرة 1232 (20 أبريل 1817). وقبره اليوم مزارٌ مهمّ لمسلمي نيجيريا والنيجر وتشاد. وكان له من ثلاث عشرة زيجة سبعة وثلاثون ولدًا؛ وخلفه ابنه محمّد بلّو، وكان رجل دولة ناجحًا وعالمًا كثير التأليف. حلقة تأثيره — علّم بحركة العودة إلى الكتاب والسنّة التي أطلقها في مجتمعٍ فشت فيه البدع المسلمين دينهم على وجهه، وأدّى كذلك إلى انتشار الإسلام سريعًا بين الفولانيّين الوثنيّين وقبائل الهوسا في الأرياف. وكان لخلافة سوكوتو التي أسّسها أثرٌ كبير في إعادة تشكّل تاريخ غرب إفريقيا في مطلع القرن التاسع عشر (XIX)، وبقيت نحو قرنٍ من أقوى دول المنطقة. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — يقدّمه المصدر عالمًا مصلحًا ورجل دولة ناجحًا ومتصوّفًا مشهورًا في آنٍ واحد. وقد نال من شيخه جبريل بن عمر الإجازة في الخلوتيّة والقادريّة والشاذليّة ، وكان له أثرٌ خاصّ في انتشار القادريّة في المنطقة. وله أشعار بلغة الفُلفُلدي تُرجمت إلى الهوسا أيضًا. آثاره — ألّف نحو 150 كتابًا ورسالة، عُرف منها 115. وجُلّ آثاره ما عدا أشعاره بالعربيّة. ومن المنشور منها: إحياء السنّة وإخماد البدعة ، و كتاب بيان وجوب الهجرة على العباد وبيان وجوب نصب الإمام وإقامة الجهاد ، و كتاب الفرق بين ولايات أهل الإسلام وولايات أهل الكفر ، و نور الألباب ، و تنبيه الإخوان على أحوال أرض السودان ، و وثيقة أهل السودان ، و تعليم الإخوان ، و المسائل المهمّة .

Sokotoالوفاة 1232 هـعرض
وليّ

السلطان عبد الكريم ساتوق بغرا خان

من أسرة القراخانيين، يُعرف بأنه أول حاكم تركي يعتنق الإسلام؛ نشأ في كاشغر عند عمه أوغولجاق، والتقى العالم أبا نصر بن منصور فأسلم نحو 920م وتسمّى عبد الكريم. أدّى إسلامه إلى أسلمة واسعة لشعوب الترك، واستولى على كاشغر وخاض الغزوات. توفي سنة 344هـ/955م ودُفن في أرتوش حيث بنى ابنه ضريحاً (المبنى الحالي 1995)؛ وتستند رواية إسلامه إلى مصادر مناقبية (تذكرة بغرا خان). (المصدر: TDV؛ ويكيبيديا)

Artushالوفاة 344 هـعرض
صحابي

صحابة أضرحة لينغشان المقدسة (رواية)

أضرحة لينغشان 'المقدسة' في تشيوانتشو من أقدم المواقع الإسلامية في الصين، ويُقال تقليدياً إنها تضم اثنين من أربعة صحابة (لا يُعرفون إلا بالاسمين الصينيين سا-كه-تزو وو-كو-شون) أرسلهم النبي شرقاً. وُثّقت منذ القرن الرابع عشر (رمّمها مسلمون عرب 1322-23، ويُروى أن تشنغ خه ترك نصباً سنة 1417). يرى الباحثون أن نسبة الصحابة أسطورة هوي تبلورت في أواخر مينغ وأوائل تشينغ؛ فوجود 'صحابي أرسله النبي' في عقد 610م مستحيل زمنياً. الموقع محميّ وطنياً (1988) وجزء من موقع تشيوانتشو للتراث العالمي لليونسكو (2021). (المصدر: ويكيبيديا؛ اليونسكو)

Quanzhouعرض
وليّ

حبيب نوح بن محمد الحبشي

وليّ صوفي من سلالة السادة آل باعلوي الحضرمية، نشأ في بينانغ/قدح واستقر في سنغافورة نحو 1819م قرابة 47 عاماً. اشتهر بالتقوى والكرم والكرامات المروية، ووصفه الباحث تورستن تشاخر بأنه أشهر أولياء سنغافورة. تقول الرواية إن نعشه لم يتحرك حتى نُفّذت وصيته بالدفن فوق تلة بالمر. توفي سنة 1283هـ/1866م ويرقد في ضريح مقبّب ضمن مجمّع مسجد الحاج محمد صالح (جُدّد 1890 على يد آل السقاف). (المصدر: ويكيبيديا؛ مجلس التراث الوطني السنغافوري roots.gov.sg)

Singaporeالوفاة 1283 هـعرض
عالِم

السيد عبد الرحمن بن محمد العيدروس

أبرز علماء ترينغانو، شيخ صوفي نقشبندي ومستشار ديني وعضو مجلس الدولة في عهد السلطان زين العابدين الثالث، من سلالة السادة العيدروس. قاد حركة إصلاح تحت الضغط البريطاني، ونُسبت إليه كرامات، وآوى مقاومين ضد الاستعمار (داتو بهمان، توك غاجه، مات كيلاو). أسّس مسجد توكو فالوه سنة 1862، وتوفي سنة 1336هـ/1918م (وتقول مصادر 1917)، ودُفن على تلّة صغيرة قرب القرية. (المصدر: ويكيبيديا الماليزية 'Tok Ku Paloh'؛ IJAR 9(09):280-287)

Kuala Terengganuالوفاة 1336 هـعرض
وليّ

السلطان العارف الشيخ إسماعيل

سيّد بغدادي المولد وشيخ صوفي، يُنسب تقليدياً إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني؛ و'السلطان العارف' لقب صوفي لا سياسي. تقول الرواية إنه تلقّى في المدينة أمراً بنشر الإسلام في العالم الملايوي، فأبحر مع نحو 16 رفيقاً ووصل بولاو بيسار سنة 1495 فجعلها مركزاً مبكراً للتعليم الإسلامي في نوسانتارا. ويُروى أن من الولي سونغو سونان بونانغ وسونان غيري درسا هناك، ومقامه اليوم موضع زيارة. توفي نحو 925هـ/1519م (والسنة الميلادية مختلف فيها بين 1517 و1520). (المصدر: ويكيبيديا 'Big Island, Malaysia'؛ سجلات سيجاره بولاو بيسار)

Pulau Besar (Melaka)الوفاة 925 هـعرض
عالِم

الشيخ محمد يوسف بن أحمد الكلنتاني (توك كنالي)

من أكثر علماء ومربّي كلنتان والعالم الملايوي تأثيراً في مطلع القرن العشرين. درس في مكة نحو 22 عاماً منذ نحو 1887، وعاد قرابة 1909 فأسّس فوندوك كنالي (نحو 1911)، وأدار مجلة 'فنغاسوه'، وكان عضواً في مجلس الدين الإسلامي بكلنتان (أُنشئ 1915). أكسب كلنتان لقب 'سرمبي مكة' (شُرفة مكة) بترويجه تعليم العربية وبتلاميذه الكبار. توفي سنة 1352هـ/1933م ودُفن في كوبانغ كريان. (المصدر: ويكيبيديا الماليزية؛ بريتانيكا)

Kota Bharuالوفاة 1352 هـعرض
آل النبي

السلطان الشريف علي بن عجلان الحسني

شريف من الطائف من نسل الحسن بن علي (سلالة أشراف مكة القتاديين)، تزوّج ابنة السلطان الثاني وصار ثالث سلاطين بروناي سنة 1425. يُنسب إليه بناء أول مسجد في بروناي وتصحيح القبلة والحكم بالشريعة وإضافة 'دار السلام' إلى اسم البلاد. لُقّب لتقواه بـ'السلطان بركة'، وكان الأشراف الوافدون مثله يُعدّون محلياً 'أولياء الله / كرامات'. توفي سنة 836هـ/1432م، وضريحه في كوتا باتو موضع تراث وزيارة معروف. (المصدر: ويكيبيديا 'Sharif Ali'؛ bruneitourism.com)

Kota Batuالوفاة 836 هـعرض
وليّ

الشيخ أحمد بمبا (خادم الرسول)

الشيخ أحمد بمبا (سيرين توبا، 'خادم الرسول') مؤسس الطريقة المريدية، عالم صوفي ورمز للمقاومة السلمية للاستعمار الفرنسي في السنغال. توفي في 19 يوليو 1927 ودُفن داخل مسجد توبا الكبير في المدينة التي أسسها وخطّط لمسجدها. قبره محور موسم 'المغل الكبير' السنوي الذي يحضره ملايين المريدين. (المصدر: ويكيبيديا 'أحمد بمبا' و'مسجد توبا الكبير'؛ GeoNames 11002873)

Toubaالوفاة 1346 هـعرض
وليّ

الحاج مالك سي

الحاج مالك سي ('مادو') هو العالم الذي أسّس فرع 'سي' للطريقة التيجانية في السنغال ونشرها عبر التعليم. توفي في 27 يونيو 1922 في مدينة تيواوان التي استقرّ بها منذ نحو 1898. صُنّف ضريحه وزاويته معلماً تاريخياً وطنياً سنة 2003. (المصدر: ويكيبيديا 'El Hadj Malick Sy'؛ ويكيبيديا الفرنسية)

Tivaouaneالوفاة 1340 هـعرض
وليّ

الشيخ الحاج إبراهيم نياس

الشيخ الحاج إبراهيم نياس، زعيم فرع 'الفيضة' من الطريقة التيجانية، جمع أتباعاً كثيرين في غرب أفريقيا. توفي في لندن في 26 يوليو 1975، ونُقل جثمانه إلى السنغال ودُفن بجوار مسجد المدينة باي الكبير في كولخ الذي بناه. ضريحه ملاصق للمسجد وهو مزار مهم. (المصدر: ويكيبيديا 'إبراهيم نياس'؛ صحيفة The Standard الغامبية)

Kaolackالوفاة 1395 هـعرض
وليّ

سيدنا محمد ليمامو لاي

سيدنا ليمامو لاي مؤسس طريقة 'لايين' بين شعب الليبو في السنغال، وقد أعلن أنه المهدي سنة 1884. توفي ليلة 14 شوال 1328 (1909) ودُفن في حي يوف بداكار على ساحل ديامالاي. ضريحه الأبيض جزء من مجمع مسجد وضريح اللايين. (المصدر: ويكيبيديا 'Limamou Laye' و'Layene'؛ au-senegal.com)

Yoffالوفاة 1328 هـعرض
عالِم

سيدي يحيى التادلسي

سيدي يحيى التادلسي وليّ من أولياء تمبكتو في القرن الخامس عشر، تولّى الإمامة الأولى (1441) للمسجد الذي يحمل اسمه. توفي نحو 1464 ودُفن داخل المسجد، وهو جزء من موقع تمبكتو المدرج في التراث العالمي لليونسكو. في 2012 اقتحم متشددون باب المسجد المقدس، ثم رُمّم البناء لاحقاً. (المصدر: ويكيبيديا 'مسجد سيدي يحيى'؛ World History Encyclopedia)

Timbuktuالوفاة 868 هـعرض
عالِم

سيدي محمود بن عمر أكيت

تولّى سيدي محمود بن عمر القضاء في تمبكتو منذ 1498، وهو من أبرز 'أولياء تمبكتو الـ333'؛ توفي نحو 1548 (955هـ). كان ضريحه في شمال تمبكتو مزاراً كبيراً. هدمته جماعة أنصار الدين في 30 يونيو 2012 وأُعيد بناؤه 2015-2016 ضمن برنامج لليونسكو. (المصدر: ويكيبيديا 'Sidi Mahmoud Ben Amar' و'Fall of Timbuktu'؛ يونسكو)

Timbuktuالوفاة 955 هـعرض
وليّ

الشيخ حمد النيل

الشيخ حمد النيل من كبار شيوخ الطريقة القادرية في السودان في القرن التاسع عشر (سنة الوفاة الدقيقة غير مؤكدة في المصادر). قبره ومسجده غرب أم درمان محور حلقات الذكر الصوفي ورقص الدراويش الشهيرة كل جمعة. بُني المبنى الحالي للضريح والمسجد سنة 1936. (المصدر: OpenStreetMap way 175962045؛ Atlas Obscura)

Omdurmanعرض
وليّ

الشيخ أحمد الطيب ود البشير

الشيخ أحمد الطيب ود البشير هو الشيخ المؤسس الذي أدخل الطريقة السمانية ونشرها في السودان، وهي الطريقة التي انبثقت منها الحركة المهدية لاحقاً. وُلد نحو 1155هـ (1742-43) وتوفي سنة 1239هـ (1824). تذكر المصادر دفنه في قرية أم مرح شمالي أم درمان بنحو 40-50 كم. (المصدر: 'Ahmad al-Tayyib al-Bashir', academia.edu؛ 'The Sammaniyya Tariqa in The Sudan')

Umm Marrihالوفاة 1239 هـعرض