تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
صوفيٌّ شاعر من سلسلة الفرع الشمسيّ من البيراميّة؛ مؤسّس الفرع العيسويّ المنسوب إليه، وشيخ التكيّة في آق حصار. عُرف بأشعاره التي عالج فيها فكرة وحدة الوجود، وبشهرته في علم الجفر.
وُلد سنة 902 (1496-97) في آق حصار، وكانت يومئذٍ مركز قضاءٍ تابعٍ لسنجق صاروخان من ولاية آيدين. واسمه الأصليّ إلياس، واسم أبيه عيسى. وتستند أخباره إلى كتابه مناقب الشيخ مجد الدين في مناقب أبيه الشيخ البيراميّ، ولا سيّما إلى القسم الخاصّ به المُلحق بآخر هذا الكتاب، الذي لا يُعرف من أضافه.
وبعد أن أتمّ التحصيل المدرسيّ أكمل سلوكه عند أبيه مجد الدين عيسى ونال منه الخلافة. وكان أبوه قد أخذ الإجازة أوّلًا عن محمد چلبي من شيوخ البيراميّة، ثمّ عن الشيخ قاسم أفندي ابن إبراهيم التنّوريّ پير الفرع التنّوريّ من الشمسيّة البيراميّة.
ولمّا استقرّ أبوه في آيدين سنة 928 (1522) خلفه في مقامه بتكيّة آق حصار. غير أنّه لم يُعطِ الخلافة لأحدٍ ما دام أبوه حيًّا (ت 937/1530-31)، ظنًّا منه أنّ في ذلك سوءَ أدبٍ معه.
وتوفّي في آق حصار سنة 967 (1559-60)، ودُفن إلى جانب أبيه في التربة الملاصقة لجامع الشيخ عيسى.
حلقة تأثيره — تتّصل سلسلته الطريقيّة بواسطة أبيه مجد الدين عيسى الصاروخانيّ والشيخ قاسم بإبراهيم التنّوريّ، ومنه بآق شمس الدين پير الشمسيّة البيراميّة. ولم يدم الفرع العيسويّ المنسوب إليه طويلًا بعده. ويُعرف أنّه أعطى الخلافة لثمانية هم: بابا أحمد الگرميانيّ، ومصلح الدين الگرميانيّ، ومحمد الروميّ، وقاسم الملطيّ، وروشن الروميّ (نوري روشني)، وعبدي خليفه التيريويّ، وعمر المنتشويّ، وده ده حسن البايندريّ. ويُذكر أنّ قاسمًا الملطيّ أُرسل إلى أماسيا، وأنّ محمدًا الروميّ أقام تكيّته في موضعٍ قرب إسطنبول.
شاعريّته وخطّه الصوفيّ — تلفت أشعاره التي عالج فيها فكرة وحدة الوجود النظرَ بجانبها الأدبيّ كما بمضمونها الصوفيّ؛ ويدلّ استعماله التشبيه والاستعارة والتورية والجناس على إحاطته بدقائق التركيّة العثمانيّة. ويُذكر في مناقب الشيخ مجد الدين أنّ له 10.000 من الإلهيّات والغزليّات، غير أنّها لم تصل إلينا. ونشر هلموت ريتر غزليّةً له في وصف خيال الظلّ. وكان في عصره من أشهر ممثّلي علم الجفر، ويُنقل أنّه كان ماهرًا في كتابة الأوفاق. وتذكر بعض المصادر أنّه كان طبيبًا وألّف في الطبّ.
آثاره — ① نطق ابن عيسى: عشرون غزليّة مسجّلة تحت هذا العنوان في مجموعٍ بالمكتبة الوطنيّة. ② مناقب الشيخ مجد الدين وآداب السالكين: في مناقب أبيه، أتمّه سنة 961 (1554) وهو في نحو الستّين؛ يضمّ 150 منقبة، والمناقب الثلاث الأخيرة تتعلّق به ويُرجّح أنّ أحد مريديه ألحقها؛ وفيه بين المناقب معلوماتٌ عن آداب الطريقة وأركانها وعن السلسلة البيراميّة. ③ شرح الأسماء الحسنى: منظومةٌ أُلّفت سنة 1541 في نحو 868 بيتًا. ④ رموز الكنوز في الجفر: في اثني عشر فصلًا، أُتمّ سنة 965 (1557-58)؛ ويتحدّث عمّا سيقع من هذا التاريخ إلى سنة 2035 الهجريّة. ⑤ فرحنامه (تسخير الأكبر في علم الحرف): في استخراج المعاني من الحروف. ⑥ فصول سبعة: في الأطوار السبعة. ⑦ فصول عشرة: في سلسلة الطريقة وآدابها وصلة الشيخ بالمريد والمقامات والوفق وعلم الخواصّ. ⑧ قواعد التسخير. ⑨ طبيعتنامه. ⑩ قيافتنامه: يُظنّ أنّه منظومةٌ تربط بين بنية الجسد والأخلاق. ⑪ قيامتنامه: يُذكر أنّه في 3000 بيت، ولم يصل إلينا. ⑫ رسالة المقنطرات: في التقويم. ⑬ ترجمة مفردات ابن عيسى. ⑭ النوريّة: يُذكر أنّه كتبه باسم سليم الثاني وقدّمه إليه في أثناء ولايته على مانيسا (1543-1558). وتذكر المصادر له كذلك رموز دلگشا وأبواب ستّة وكنز الأسرار.
آراء علمية مختلفة
موقع العيسويّة من الطريقة — بحسب المصدر ينبغي عدّ العيسويّة فرعًا من التنّوريّة لأنّ سلسلتها تمرّ بها؛ أمّا حريري زاده فيجعلها في التبيان شعبةً من الشمسيّة البيراميّة. والأطلس لا يرجّح بين التصنيفين.
نسبة بعض الآثار وكونه طبيبًا — يسجّل المصدر نسبة كتاب مفتاح الحساب الوارد في مجموعٍ بالمكتبة الوطنيّة في أنقرة إليه على أنّها مشكوكٌ فيها. وخبر كونه طبيبًا وتأليفه في الطبّ منسوبٌ إلى "بعض المصادر" فحسب. والأطلس لا يقدّم هاتين المسألتين معلومةً قطعيّة.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Mustafa Tatcı · ج 20، ص 91-92، مادة «İBN ÎS»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000665 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
