تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
ثالثُ الخلفاء الراشدين؛ ويُعرف بلقب ذي النورين لأنّه تزوّج ابنتَي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. واسمه التامّ أبو عبد الله عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة القرشيّ الأمويّ.
وُلد بالطائف سنة 579، بعد عام الفيل بستّ سنين. وكان أبوه عفّان من أغنياء تجّار قريش وتوفّي في الجاهليّة؛ وأمّه أروى بنت كريز ابنةُ أمّ حكيم عمّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ويلتقي نسبُه بنسب النبيّ عند عبد مناف بن قصيّ. وصار في شبابه من كبار تجّار مكّة.
أسلم بدلالة أبي بكرٍ رضي الله عنه إذ قصد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان من أوّل عشرةٍ أسلموا.
وتزوّج رقيّةَ بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهاجر معها إلى الحبشة في القافلة الأولى سنة 615. وكُنّي أبا عبد الله بابنه الذي وُلد هناك وتوفّي. ثمّ هاجر إلى المدينة بعد سنة. ولمّا توفّيت رقيّة في سنة 625-626 زُوّج بأمّ كلثوم بنت رسول الله، فلمّا توفّيت هي أيضًا سنة 631 قيل له ذو النورين.
ولمّا خرج المسلمون إلى بدرٍ أمره النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يبقى بالمدينة عند رقيّة وهي مريضة. وأُرسل رسولًا إلى مكّة قبل الحديبية، فلمّا تأخّر رجوعُه شاع خبرُ قتله، فأخذ رسولُ الله البيعة عنه في بيعة الرضوان. ولمّا اشتدّ ضيقُ ماء الشرب بالمدينة اشترى بئر رومة بـ35.000 درهمٍ ووقفها على المسلمين. وقدّم أعظم عونٍ لـجيش العسرة المجهَّز لغزوة تبوك.
ولمّا جُرح عمر رضي الله عنه جعل الأمر شورى في ستّة — عثمان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص وطلحة والزبير — فتولّى عبد الرحمن بن عوف الحكم فبايعه؛ وامتدّت خلافتُه سنوات 644-656.
وفي هذه المدّة فُتح أكثرُ فارس؛ وقُتل آخرُ ملوك السّاسانيّين يزدجرد الثالث سنة 651. وبدأت الغارات على خراسان، واستُرجعت الإسكندريّة في شماليّ إفريقية، وتقدّم المسلمون من طرابلس إلى إفريقية؛ وضرب معاوية الجزيةَ على قبرص في 648-649. وفي معركة ذات الصواري البحريّة هزم أسطولٌ إسلاميٌّ من 200 سفينةٍ أسطولَ الرومِ من 500 سفينةٍ في سنوات 652-655.
وأبقى أعماله استنساخ القرآن. فقد نسخ النصّ الذي جُمع في عهد أبي بكرٍ رضي الله عنه خمسًا أو سبعَ نسخٍ منعًا للنزاع الناشئ عن اختلاف القراءات، وأرسل نسخةً إلى كلٍّ من مكّة والبصرة والكوفة والشام واليمن والبحرين.
وفي أواخر خلافته ظهرت المعارضة بالكوفة والبصرة ومصر. فدخلت جماعاتٌ قادمةٌ من هذه الأمصار المدينةَ وحاصرت دارَه؛ وفي آخر حصارٍ قيل إنّه دام بين عشرين يومًا وشهرين استُشهد وهو يقرأ القرآن وله اثنتان وثمانون سنة (رجب سنة 35 / 18 يونيو 656). ورُوي عنه 146 حديثًا.
تربته وكلّيته — منع الثائرون دفنَه؛ وبسعي امرأته نائلة دُفن سرًّا بين المغرب والعشاء بحضور نفرٍ قليلٍ جدًّا. وقبرُه بالمدينة إلى جانب البقيع في الموضع المسمّى حشّ كوكب.
وكان قد بُني على قبره قبّةٌ سنة 601 (1205) في زمن صلاح الدين الأيّوبيّ. وقد هُدمت القبابُ وشواهدُ القبور بالبقيع سنة 1806 على يد سعود بن عبد العزيز؛ ثمّ هُدم ما أُعيد بناؤه مرّةً أخرى سنة 1926 في زمن عبد العزيز بن سعود. ولا توجد اليوم في المقبرة تربةٌ ولا شاهدُ قبرٍ، وما زال الموضعُ يُستعمل مقبرةً.
آراء علمية مختلفة
🔴 الفتنة الأولى — وهي بعبارة المصدر من أكثر مسائل تاريخ الإسلام اختلافًا. ولا ينحاز الأطلس في هذه المسألة؛ بل يسجّل الروايات جنبًا إلى جنبٍ كما هي (القاعدة #9 المبدآن 3 و5).
مضمون الشكاوى. يعدّد المصدر أهمّ دواعي المعارضة على هذا النحو: قسمةُ الأراضي التي كانت تُعدّ مالًا مشتركًا للمسلمين، وتوليةُ أقاربه على الأمصار، والمشكلاتُ الواقعة في قسمة الغنائم.
① الروايات الشيعية. يُتّهم فيها عثمان رضي الله عنه صراحةً ويُجعل طلحة في جملة الثائرين.
② روايات سيف بن عمر. وفي هذه المجموعة يُعدّ عثمان رضي الله عنه وسائر الصحابة بريئين في واقعة الفتنة.
③ عنصر عبد الله بن سبأ. وفي سردٍ آخر يُجعل المنظِّمُ لجماعات المعارضة والمحرّكُ الخفيّ للفتنة ابنَ سبأ الذي سعى في تفريق المسلمين.
ومدّةُ الحصار ليست واحدةً كذلك: فقد ذُكرت مددٌ تتراوح بين عشرين يومًا وشهرين.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 7، ص 387، مادة «Cennetü'l-Baki»
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — İsmail Yiğit · ج 33، ص 438-443، مادة «OSMAN»
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Mustafa Fayda · ج 7، ص 387، مادة «CENNETÜ'l-BAKĪ'»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000160 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
