بير صفا
يُذكر بير صفا في رواية بأنه قيّم ضريح النبي يوشع، وفي أخرى أنه من أنصار المدينة استُشهد أثناء فتح عنتاب. ضريحه في حي بوياجي بجوار قبر النبي يوشع. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب؛ بوابة الثقافة)
أطلس رقمي للجغرافيا الروحية
1113 سجلّ · صفحة 21/47
من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).
يُذكر بير صفا في رواية بأنه قيّم ضريح النبي يوشع، وفي أخرى أنه من أنصار المدينة استُشهد أثناء فتح عنتاب. ضريحه في حي بوياجي بجوار قبر النبي يوشع. (المصدر: مديرية ثقافة غازي عنتاب؛ بوابة الثقافة)
صحابيّ عُرف بشجاعته وبطولته، وبشّره النبيّ ﷺ بالجنّة. اسمه الكامل أبو محصن عُكّاشة بن محصن بن حُرثان الأسدي . وتربة «أُكّشيّة» في ناحية نورداغ بغازي عنتاب مقامٌ-قبرٌ منسوب إليه. ينتمي إلى بني أسد، وهو من السابقين إلى الإسلام. ولمّا كان معلومًا أنّه كان في الرابعة والأربعين حين توفّي النبيّ ﷺ، فلا بدّ أنّه وُلد سنة 588 أو 589 للميلاد. وله أخوان: أخوه الأكبر منه بسنتين أبو سنان بن محصن، وأخته أمّ قيس بنت محصن. كان فارسًا مشهورًا عُرف ببلائه في الحروب. شهد الغزوات كلّها، وقاد بعض السرايا، وأُرسل إلى بعض النواحي عاملًا على الزكاة وداعيًا. وكان من الصحابة الذين شهدوا سريّة بطن نخلة بقيادة عبد الله بن جحش بعد سبعة عشر شهرًا من الهجرة (رجب 2 / يناير 624)، وهي التي أُنزلت فيها بالمشركين أوّل ضربة جادّة؛ ثم أبلى بلاءً حسنًا في الغزوات المهمّة كلّها ومنها بدر وأُحد والخندق. وأُمّر على سريّة الغَمْر التي جُهّزت في ربيع الأوّل سنة 6 (يوليو-أغسطس 627) على قبيلته بني أسد الذين وقفوا مع المشركين في الخندق؛ فحدّد موضع القبيلة الفارّة بواسطة رجل أسره، وأغار عليهم ففرّقهم، ورجع المسلمون إلى المدينة بلا خسائر ومعهم 200 بعير غنيمة. وكان كذلك أمير السريّة التي أُرسلت في ربيع الآخر سنة 9 (يوليو-أغسطس 630) إلى عُذرة وبَليّ من قضاعة في ناحية الجِناب. وقد أثنى عليه النبيّ ﷺ فوصفه بأنّه «من خير فارس في العرب». وكانت بشارته بالجنّة سببًا في دخول اسمه الأدب العربي مثلًا سائرًا. فلمّا أخبر النبيّ ﷺ أنّه بُشّر بأنّ سبعين ألفًا من أمّته يدخلون الجنّة بغير حساب، بادر عكّاشة فقال: «يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم»، فقال: «اللهمّ اجعله منهم». فلمّا قام صحابيّ آخر وطلب الدعاء نفسه قال: «سبقك بها عكّاشة». وصارت هذه الكلمة مثلًا فيمن يبادر فيغتنم فرصة حسنة. كان من أهل الصُّفّة. ولأنّه انشغل أكثر بالمهامّ العسكرية واستُشهد بعد وفاة النبيّ ﷺ بسنة، لم تتح له فرصة رواية حديث كثير؛ ويرد اسمه في بعض روايات عبد الله بن عباس وأبي هريرة وأخته أمّ قيس. ولمّا مات ابن أمّ قيس وكان يُغسَّل، قالت أمّ قيس من شدّة حزنها كلامًا لا تدري ما هو، فحكى عكّاشة ذلك للنبيّ ﷺ فتبسّم وقال: «طال عمرها»؛ ويُنقل أنّ أمّ قيس عمّرت طويلًا ببركة هذا الدعاء. وفي خلافة أبي بكر رضي الله عنه، سنة 11 (632)، كان في الجيش الذي أُرسل بقيادة خالد بن الوليد إلى طُليحة بن خُويلد، وهو من قبيلته وادّعى النبوّة. وفي موضع بُزاخة من نجد خرج عكّاشة وثابت بن أقرم طليعةً، فأخذهما طُليحة وأخوه فقتلاهما شهيدين؛ ودفن خالد بن الوليد جثمانيهما حيث استُشهدا. وقد أسلم طليحة بعد ذلك وحسن إسلامه، غير أنّ عمر رضي الله عنه عبّر عن استيائه قائلًا: «يا طليحة، قتلتَ عكّاشة وثابتًا، لا أحبّك أبدًا!». تربته وكلّيته — صار عكّاشة بشجاعته وبطولته ووسامته شخصية محبوبة جدًّا في بلاد الأناضول، وتحوّل اسمه في التركية إلى أُكّش وانتشر خاصّةً في نواحي غازي عنتاب وقهرمان مرعش. وفي ناحية نورداغ بغازي عنتاب قبرٌ يُعرف باسم تربة أُكّشيّة . ويذكر المصدر أنّه لمّا كان معلومًا أنّ عكّاشة دفنه خالد بن الوليد وأصحابه حيث استُشهد في بُزاخة بنجد، فإنّ هذه التربة ينبغي أن تُعدّ مقامًا-قبرًا .
الشيخ قاسم الخلوتي، شيخ خلوتي يقع ضريحه ومسجده في وسط ماردين. أسلوبه يؤرّخه إلى ما بعد القرن 15-16؛ وفيه ناووسان له ولابنته. تاريخ الوفاة غير مذكور. (المصدر: مديرية ثقافة ماردين؛ ÇEKÜL)
يضم مجمع جامع زين العابدين في نصيبين ضريحين، للملا زين العابدين ولأخته السيدة زينب، ويُعدّان من نسل آل النبي من الحسين. يؤرخ النقش المبنى بسنة 553هـ/1159م (زنكي)، وهو على القائمة التمهيدية لليونسكو. (المصدر: مديرية ثقافة ماردين؛ Kültür Envanteri)
شيخ فتوّة (أخية) ووليّ في كوتاهية، يُعرف بـ'باشام سلطان'. تكيّته وضريحه قرب جامع قورشونلو. كتابة 1421م (824هـ) تذكر وفاة سليله الحاج إبراهيم جمال؛ يضمّ أربعة توابيت خشبية، رُمّم 2001. (المصدر: Evliyalar.net؛ بوابة الثقافة)
يرتبط هذا السجلّ بـ مقام أوّل صحابيّ من أصل فارسيّ أسلم، سلمان الفارسيّ (سلمان پاك)، في قضاء نصيبين بولاية ماردين. والمقام ليس موضع دفن: فبحسب المصدر قبره في البلدة المعروفة بسلمان پاك قرب بغداد، وفي الرملة ونصيبين مقاما تربة. اسمه الأصليّ ماهبه (مايه) بن بوزهمشان. وبعد إسلامه عرّف نفسه بـ سلمان ابن الإسلام ، ويُدعى أيضًا سلمان الخير وسلمان پاك وسلمان الحكيم. وكان أبوه المجوسيّ رئيس قريته (دهقانًا). وُلد في رامهرمز، وانتقل في صغره مع أسرته إلى قرية تُدعى جيّ. وبينما كان موكّلًا بألّا تنطفئ النار المقدّسة في بيت النار بدأ يبحث عن دين جديد، فاعتنق النصرانيّة رغم معارضة أسرته الشديدة. وقاده هذا البحث أوّلًا إلى دمشق ثمّ إلى الموصل و نصيبين وعمّوريّة. وفي عمّوريّة أخبره راهبٌ كان يأخذ عنه وهو على فراش الموت أنّ نبيًّا خاتمًا سيُبعث قريبًا في جزيرة العرب على دين إبراهيم الحنيف، وأنّه يقبل الهديّة ولا يأكل الصدقة، وأنّ بين كتفيه خاتم النبوّة. والتحق بقافلة تاجر عربيّ بعد أن أعطاه دوابّه ليعبر به الصحراء، لكنّه بيع عبدًا في وادي القرى، وانتهى إلى يهوديّ من بني قريظة (عثمان بن أشهل) فجاء إلى المدينة. فلمّا رآها عرف أنّه بلغ الموضع الذي وصفه الراهب. ولمّا سمع بقدوم النبيّ ﷺ إلى قباء أسرع إليه، فلمّا رأى فيه العلامات التي تعلّمها من الراهب أسلم. ولم يشهد بدرًا وأحدًا بسبب رقّه. وبتوجيه من رسول الله ﷺ عقد مع سيّده ما لعلّه أوّل عقد مكاتبة في الإسلام: فغُرست 300 نخلة هي البدل بإشراف رسول الله ﷺ ومعونة الصحابة، ودُفعت من بيت المال 40 أوقيّة فعُتق. وآخى النبيّ ﷺ بينه وبين أبي الدرداء. وفي غزوة الخندق اقترح حفر الخندق؛ ولمّا اختلف الأنصار والمهاجرون في نسبته إليهم قال رسول الله ﷺ: «سلمان منّا أهلَ البيت» . وشهد الخندق وجميع ما بعدها من الغزوات؛ ويُذكر أنّه أشار في فتح الطائف باستعمال المنجنيق والدبّابة وتولّى صنعهما بنفسه. وكان زاهدًا، ونال بحرصه على العلم وتمسّكه بالسنّة مكانة مهمّة بين أهل الصُّفّة . وكان يتصدّق بالعطاء الذي فرضه له عمر، ويعيش من بيع الحُصر التي يسفّها من خوص النخل. ولمّا بدأت فتوح العراق شهد القادسيّة وبلنجر وفتح المدائن وجلولاء، وأسهم في تأسيس الكوفة، وولّاه عمر على المدائن . ولم يغيّر عيشه المتواضع وهو والٍ. وتُوفّي في المدائن قرب آخر خلافة عثمان، في آخر سنة 35 (656) أو أوائل سنة 36 (656) بحسب المصدر. حلقة تأثيره — يُروى أنّه تعلّم الروميّة والعبرانيّة، وقرأ كتب الفرس والروم واليهود والنصارى المقدّسة، ولذلك قيل عنه «صاحب الكتابين» . ويُذكر أنّه ترجم سورة الفاتحة إلى الفارسيّة وأنّ رسول الله ﷺ لم يمنعه من ذلك. وأحاديثه في الكتب الستّة؛ وأورد له أحمد بن حنبل في المسند 37 رواية، ويُذكر أنّ في كتاب بقيّ بن مخلد 60 رواية له. وروى عنه من الصحابة ابن عبّاس وأبو سعيد الخدريّ وأنس بن مالك وغيرهم، وكثير من التابعين. ولأنّه حلق شعر النبيّ ﷺ عُدّ شيخ الحلّاقين ، وكان له دور في نموّ تنظيم الفتوّة، ودخل في كثير من السلاسل الصوفيّة؛ ويُقال إنّ الكازرونيّ مؤسّس الكازرونيّة كان يوزّع ما يُرسل إليه من الزكاة على قبيلة سلمان. آثاره — يذكر ابن حجر العسقلانيّ وجود جزء حديثيّ كبير بعنوان جزءان من حديث سلمان ، ويُنسب إليه أيضًا رسالة صغيرة بعنوان مسائل الرهبان . ويعدّه المؤلّفون الشيعة أوّل من صنّف الآثار، ويرونه مؤلّف كتاب حديث الجاثليق . تربته وكلّيته — قبره، مع تربته التي أعاد بناءها مراد الرابع، في البلدة القريبة من بغداد التي يُذكر أنّها نشأت حول قبره وتُعرف اليوم بـ سلمان پاك ؛ وقد جعل الشيعة مع الزمن هذا القبر مزارًا يُقصد عند العودة من كربلاء. وإلى جانب ذلك في الرملة وفي قضاء نصيبين بولاية ماردين مقاما تربة؛ وهذا السجلّ في الأطلس مرتبط بمقام نصيبين. ومن المساجد السبعة شمال المدينة المنوّرة مسجد سلمان الفارسيّ الذي يُظنّ أنّ عمر بن عبد العزيز بناه أثناء ولايته على المدينة؛ وقد أعاد بناءه سيف الدين حسين بن أبي الهيجاء (577/1181) ولا يزال قائمًا اليوم.
شيخ صوفي يُقدَّر أنه عاش في العهد السلجوقي؛ أخذت بلدة تكهكوي اسمها من تكيته. تذكر بعض الروايات أنه شقيق السيد قطب الدين. المسجد والضريح موثَّقان دون نقش مؤرَّخ. (المصدر: قائمقامية تكهكوي؛ Kültür Envanteri)
وليّ من تقليد الأبدال مدفون في مقبرة قرية قَرَه عبدال شرق لاديك؛ موثَّق قبل 1633. ذكره أوليا چلبي. لا نقش، فتواريخه غير موثَّقة. (المصدر: أوليا چلبي؛ وقف أحسن / evliyalar.net)
مدفون في حي بَخشي بلاديك في ضريح مثمّن يُعرف بـ'كُمبت'، من عهد بيليك جانِك وأوائل العثمانيين؛ يُذكر سعد الله باشا وشعبيًا سُنّ الله باشا. ورد في سياحتنامه أوليا چلبي وتاريخ أماسيا. لا نقش، فالتواريخ مجهولة. (المصدر: أوليا چلبي؛ حسين حسام الدين؛ بلدية لاديك)
شاعر ديوان ومتصوّف وطبيب عيون في كوتاهية الجرميانية. اسمه يوسف سنان الدين؛ درس الأدب والتصوّف والطب في إيران، وصار طبيب أمير جرميان يعقوب بك الثاني. اشتهر بـ'حكيم سنان' بعد علاجه عيني چلبي محمد سنة 1415م. توفي بكوتاهية سنة 834هـ، وضريحه في حي دوملوبنار. (المصدر: TDV 'شيخي'؛ بوابة الثقافة)
من أسرة الشبلي بعشيرة درشيف، نال الإجازة النقشبندية من الشيخ صالح السبكي. استقرّ في قرية ألطون أكار بتشينار وأسّس مدرسة. بُني ضريحه 1298/1880 ويضمّ أبناءه. (المصدر: Evliyalar.net)
حاجي بابا وليّ ورد في TDV ضمن زوايا غازي عنتاب المملوكية، ووُصف بأنه مولوي. ضريحه في كارشيياكا شمال مصنع التكل القديم، تضرر في حرب الاستقلال ورممه الأهالي. (المصدر: TDV؛ مديرية ثقافة غازي عنتاب)
اسمه الأصلي أحمد فهمي، وُلد سنة 1860 في قرية غورپينار (مابسينو) بأوف. انتسب في إسطنبول إلى أحمد ضياء الدين الكوموشخانوي، ودرس الحديث في الأزهر وصار من علماء المنطقة النقشبنديين. توفي في طرابزون سنة 1958 ودُفن في حظيرة مسجد غورپينار التاريخي. (المصدر: Evliyalar.net؛ م. غونايدين، isamveri.org)
وُلد سنة 1867 في قرية أقدوغان بتشايقارا من أسرة علمية. درّس سنوات طويلة في مدرسته بأقدوغان وربّى طلاباً وحفّاظاً كثيرين. توفي سنة 1942 ودُفن في قرية أقدوغان بجوار مدرسته. (المصدر: Evliyalar.net؛ جريدة تشايقارا)
مقام (القبر غير مؤكّد). خلف برج أولو بدن في سور، قبر كتابته 'سحت بن وقّاص'. سعد بن أبي وقّاص لم يُذكر اشتراكه في فتح ديار بكر وقبره في البقيع؛ والأرجح أنه لصحابيّ آخر. (المصدر: Evliyalar.net)
وُلد في قرية بولوملو بأوف، من علماء المنطقة ومرشديها. توفي في 29 أكتوبر 1930 ودُفن في ناحية أوف. (المصدر: Evliyalar.net؛ مديرية ثقافة طرابزون)
شيخٌ نقشبنديّ خالديّ؛ ومدرّسٌ كوّن دائرةً واسعة من المريدين في أرضروم. وُلد سنة 1848 في قرية حاجيلار التابعة لقضاء قارليأوفا ببينغول. وقرأ الفقه والعلوم الدينية على ملّا أحمد الكوكي، والعلوم الرياضية على الشيخ خالد الإفريكي. وانتسب إلى صبغة الله الأرواسيّ فاتّصل بسلسلةٍ تمتدّ إلى خالد البغداديّ مؤسّسِ فرع الخالديّة. وأُرسل سنة 1893 إلى أرضروم فاستوطن حيّ أوچ كومبتلر بمحلّة سلطان ملك. ودرّس في المدرسة الجعفرية وكوّن دائرةً واسعة من المريدين. وتُوفّي في 24 مارس 1909 بأرضروم. حلقة تأثيره — أعطى الإجازة لـ78 شخصًا؛ منهم ابنُه الشيخ ضياء الدين وابنُ عمّه الشيخ إبراهيم. تربته وكلّيته — تربته في فناء جامع طاشكسنلي بأرضروم.
يُذكر كدرويش مجاهد قدم من خراسان إلى الأناضول، ويُقال إنه كان المرشد الروحي لبني أيدين؛ وتروي الأخبار أنه تُوفي بعيد وفاة أيدين بك (منتصف القرن الرابع عشر). يقع ضريحه في حيّ ويسي باشا بمركز أيدين ويُذكر في «سياحتنامه» لأوليا چلبي؛ وشخصيته مناقبية والروايات مختلفة. (المصدر: أوليا چلبي، سياحتنامه؛ موسوعة الأولياء)
الشيخ الذي نشر الطريقة العشاقية (الخلوتية) في نازللي. خلفه ابنه الشاعر علي غالب وصفي أفندي. دُفن مع زوجته وأولاده في الضريح المعروف بـ«الضريح الأخضر» على طريق نازللي–بوزدوغان، وقد بُني سنة 1814. (المصدر: جرد الثقافة - الضريح الأخضر بنازللي)
عالمٌ بالنحو العربيّ من العهد العثمانيّ؛ عُرف بشرحه نتائج الأفكار على إظهار الأسرار للبركويّ في النحو. ويرد في المصادر باسم مصطفى بن حمزة القوش أطه لي ؛ ولأنّه من بلدة قوش أطه سي في ولاية آيدين يُنسب أيضًا القوش أطه لي و العدويّ (الأدويّ). ولا يُعرف عن حياته الكثير. والتاريخ الذي أتمّ فيه كتابه المشهور نتائج الأفكار ، أي 27 رمضان 1085 (25 ديسمبر 1674)، يجعله إسماعيل باشا وكحّالة تاريخَ وفاته. وقبره بقوش أطه سي. آثاره — ① نتائج الأفكار : شرحٌ على إظهار الأسرار ، كتاب البركويّ المشهور في النحو. وطبعُه مرّاتٍ عديدة بإسطنبول والقاهرة، وكتابةُ مؤلّفين كثيرين حواشيَ عليه، يدلّان على الدور الكبير الذي أدّاه في تعليم اللغة العربيّة ولا سيّما بين الأتراك العثمانيّين. وأشهر حواشيه فوائد الأذكار لمحمّد بن صالح (إسطنبول 1326)، و غاية الأنظار لمصطفى بن دده (إسطنبول 1263)، و منافع الأخيار لمصطفى بن محمّد (إسطنبول 1279، 1325). وحذف محمّد فوزي مفتي أدرنة السابق منه الأقسام التي لا تتّصل بالنحو اتّصالًا مباشرًا وبسّط عبارته، وسمّاه مفتاح المرام في تعريف أحوال الكلمة والكلام ؛ وطُبع بهذه الصورة الجديدة بإسطنبول سنة 1305. وله مخطوطات كثيرة في مكتبات إسطنبول. ② حاشية أدالي على الامتحان : وهي أيضًا في قواعد العربيّة، حاشيةٌ على كتاب البركويّ امتحان الأذكياء (إسطنبول 1260، 1270). و امتحان الأذكياء شرحٌ على المختصر الذي صنعه القاضي البيضاويّ باسم لبّ الألباب من الكافية ، كتاب ابن الحاجب المشهور في النحو. ③ الحياة في شرح شروط الصلاة : شرحٌ على كتاب شروط الصلاة لكمال پاشا زاده.
محاربٌ/صحابي يُقال إنه يمني الأصل، يُبجَّل في حيدرليك بجوار مقام صهيب الرومي. تروي الذاكرة الشعبية أنه قدم مع جيش حصار القسطنطينية نحو سنة 49هـ واستشهد قرب تشوروم. ولعدم تأكيد ذلك يُعدّ البناء مقاماً رمزياً. (المصدر: بلدية تشوروم؛ جرد الثقافة)
صحابي جليل من السابقين إلى الإسلام، صهيب بن سنان الرومي. تذكر المصادر الموثوقة أنه توفي بالمدينة سنة 38هـ ودُفن في البقيع. وردت روايات متأخرة بأنه توفي في تشوروم لكنها غير مؤكدة؛ والبناء في حيدرليك مقامٌ رمزي، وقبره الحقيقي في المدينة. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية 'صهيب بن سنان')
أحد الخلفاء الخمسة الذين تركهم آق شمس الدين، ومثّل فرع البيرامية-الشمسية في إسكيليب. يعدّه طاشكبري زاده من أصحاب آق شمس الدين. توفي ودُفن في إسكيليب، ولا تذكر المصادر تاريخ وفاته بدقة. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية 'آق شمس الدين')
درويش قلندري/بكتاشي عاش في أوسمانجيق في القرن الخامس عشر؛ من أصل خراساني واسمه الحقيقي سيد علي. استقر في أوسمانجيق في عهد محمد الفاتح. توفي في 25 محرم 873هـ (1468م)، وبُني ضريحه ذو القبة الرصاصية على تلة قرب النهر بأمر بايزيد الثاني. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية)