تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 22/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

الشيخ أحمد وهبي أفندي

أوّل ممثّل لفرع المعرفيّة من الطريقة الرفاعيّة الصيّاديّة في مانيسا؛ باني درگاه أنتكّه ليلر في محلّة إبراهيم چلبي بمانيسا وأوّل شيوخه. وُلد في أنطاكية، ولهذا اشتهرت تكيته بين الناس باسم "أنتكّه لي". وطلب العلم في مصر وإسطنبول. وبعد طلبه العلم انتسب في قارتال إلى پير المعرفيّة السيّد محمد فتح المعارف؛ ولمّا نال الخلافة أُرسل إلى مانيسا للإرشاد. ونحو سنة 1833 درّس أوّلًا في مدرستَي خاتونيّة وإبراهيم چلبي في مانيسا، ثمّ قام بالإرشاد ثماني عشرة سنة في التكية التي فتحها في الجهة الشماليّة من جامع إبراهيم چلبي بدعم من رستم آغا أحد أعيان مانيسا. وكان يدير إلى جانب التكية فرنًا. توفّي سنة 1851. حلقة تأثيره — زوّج حسن رشدي أفندي (ت. 1919) المولود في مانيسا ابنتَه، وأعطاه الخلافة وأجلسه على المشيخة. وقد قام حسن رشدي أفندي بخدمة الإرشاد في درگاه أنتكّه ليلر اثنتين وستّين سنة، ويُقال إنّ أتباع الدرگاه بلغوا في عهده 10.000 شخص. ولا يزال تقليد إقامة "مولد الحليب" في ليالي المعراج، الخاصّ بهذا الدرگاه، قائمًا في جامع إبراهيم چلبي. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — يذكر المصدر أنّه كان صاحب حال وجد عالية؛ وله أشعار بمخلص "وهبي". تربته وكلّيته — يذكر المصدر أنّ خليفته حسن رشدي أفندي دُفن عند وفاته، بعد صلاة الجنازة في جامع چاشنيگير، في حظيرة الدرگاه بجوار مرشده ؛ وعليه فقبر أحمد وهبي أفندي في حظيرة درگاه أنتكّه ليلر. كما نُقل قبر آخر شيوخ الدرگاه حسين كمال الدين أفندي سنة 1968 إلى التربة التي في الدرگاه.

Manisaالوفاة 1268 هـعرض
عالِم

أحمد الرومي الأقحصاري

عالم عثمانيّ عُرف بكتابه مجالس الأبرار وبموقفه الشديد من البدع. وُلد في قبرص لأسرة نصرانيّة، وأسلم بعد فتح العثمانيّين لقبرص. وأخذ عن علماء دمشق وإسطنبول. استقرّ في آقحصار، قضاء سنجق صاروخان في غرب الأناضول، فظلّ فيها إلى آخر عمره يدرّس ويؤلّف دون أن يقبل منصبًا رسميًّا. وبحسب المصدر فإنّ الموضوعات التي تناولها في كتبه هي أوّلًا مسائل التقوى الشخصيّة والزهد والأمانة في التجارة، ولا صلة لها بالشؤون الإداريّة أو السياسيّة أو العسكريّة؛ ولذلك كُتب مجالس الأبرار للتجّار والعلماء وأهل الخدمة في المجتمع العثمانيّ أكثر ممّا كُتب لسلطان أو حاكم. ويرى المصدر أنّه يمكن القول إنّ الآقحصاريّ كان مرتبطًا بحركة التجديد العثمانيّة في القرنين XVI وXVII التي تأثّرت بابن تيميّة وابن قيّم الجوزيّة. ففي كتابه ردّ القبريّة وفي الباب السابع عشر من المجالس يحيل صراحةً إلى ابن القيّم وشيخه، وينقل من كتبهما التي ترفض تعظيم القبور. ويذكر البركويّ محمد أفندي بالثناء في شرحه على الدرّ اليتيم في التجويد. وفي كثير من مجاميع الرسائل في المكتبات جُلّدت وصيّت نامه للبركويّ و رسالة قاضي زاده محمد أفندي و رسالة في العقائد للآقحصاريّ معًا، ممّا يدلّ على أنّها كانت تُفهم في ذلك العصر نصوصًا يكمّل بعضها بعضًا. وتحتلّ في كتبه مكانًا واسعًا موضوعات مثل البدع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلاتي الرغائب والبراءة، والذكر، والأدعية في خطب الجمعة، والمصافحة بعد صلاة الجماعة، ومجالس الصوفيّة والسماع، وتعاطي التبغ. وبحسب المصدر كانت هذه موضوع النقاش بين القاضي زاده ليّين وأهل الطرق، وتناولها كاتب جلبي في ميزان الحقّ ؛ وقد اتّخذ الآقحصاريّ فيها في الغالب موقفًا متشدّدًا مانعًا. توفّي في آقحصار. ولأنّ كاتب جلبي حدّد تاريخ وفاته استنادًا إلى ابن الآقحصاريّ الذي كان تلميذه، يعدّ المصدر تاريخ 1041 (1632) أوثق من التواريخ الواردة في المصادر الأخرى. ويُذكر أنّه دُفن في مقبرة أوزون طاش في آقحصار. حلقة تأثيره — بحسب المصدر لم تُكشف بعدُ آثار الآقحصاريّ في المجتمع العثمانيّ من بعده. في المقابل يمكن القول إنّ مجالس الأبرار أثّر كثيرًا في شبه القارّة الهنديّة. فنحو سنة 1850 وردت اقتباسات طويلة منه، مع فصول من كتب ابن تيميّة وابن القيّم، في كتاب فارسيّ بعنوان البلاغ المبين نُسب خطأً إلى الشاه وليّ الله الدهلويّ. وطُبع الكتاب سنة 1866 في دلهي مع ترجمة أرديّة لسبحان بخش الشكاربوري، دون ذكر مؤلّفه وناقص الآخر؛ وفي هذه الطبعة تقديم للشاه عبد العزيز الدهلويّ. ونُشر سنة 1903 في لكنو بترجمة أرديّة أخرى لعبد الوليّ المدراسيّ، منسوبًا هذه المرّة إلى الآقحصاريّ. أمّا الترجمة الأرديّة المطبوعة سنة 1978 فقام بها مفتي الحركة الديوبنديّة كفاية الله الدهلويّ، وما زالت طبعاتها مستمرّة. وفي سنة 2011 أعدّ مصطفى شيخ أطروحة دكتوراه، ومصطفى بوز رسالة ماجستير عن الآقحصاريّ. آثاره — ① مجالس الأبرار ومسالك الأخيار : أشهر كتبه وآخرها بحسب كاتب جلبي، يضمّ مئة موضوع دينيّ مستوحاة من أحاديث مصادر مثل مصابيح السنّة للبغويّ. وله نسخ كثيرة في تركيا والبلاد العربيّة والهند؛ والمجلس 100 ناقص في جميع ترجماته الأرديّة. ونشر محمد بن عبد الرحمن الخميّس أربعة من مجالسه (الرياض 2001)، وتُرجمت هذه النشرة إلى التركيّة (إسطنبول 2002). ② شرح الدرّ اليتيم في التجويد . ③ رسالة في العقائد : كتابه التركيّ الوحيد المعروف، ويُعرف أيضًا بـ وصيّت نامه . وله أيضًا رسائل في التقليد، وفي أنّ النبوّة أفضل من الولاية، وفي مراتب النفس والعبادة، وفي ذكر اللسان والقلب، وفي ذمّ البدعة، وفي البدعة السيّئة وغير السيّئة، وفي القبور ( ردّ القبريّة )، وفي التصلية والتأمين وقت الخطبة، وفي المصافحة بعد الصلوات، وفي الرقص والدوران، وفي التبغ ( الدخانيّة ). وقد أعدّ عليّ جليك دراسة عن رسالة البدعة (إسكي شهير 2000)، وترجم يحيى ميشو الدخانيّة إلى الإنجليزيّة.

Manisaالوفاة 1041 هـعرض
وليّ

الشيخ إلياس جلبي (ابن عيسى الأقحصاري)

صوفيٌّ شاعر من سلسلة الفرع الشمسيّ من البيراميّة؛ مؤسّس الفرع العيسويّ المنسوب إليه، وشيخ التكيّة في آق حصار. عُرف بأشعاره التي عالج فيها فكرة وحدة الوجود، وبشهرته في علم الجفر. وُلد سنة 902 (1496-97) في آق حصار ، وكانت يومئذٍ مركز قضاءٍ تابعٍ لسنجق صاروخان من ولاية آيدين. واسمه الأصليّ إلياس ، واسم أبيه عيسى. وتستند أخباره إلى كتابه مناقب الشيخ مجد الدين في مناقب أبيه الشيخ البيراميّ، ولا سيّما إلى القسم الخاصّ به المُلحق بآخر هذا الكتاب، الذي لا يُعرف من أضافه. وبعد أن أتمّ التحصيل المدرسيّ أكمل سلوكه عند أبيه مجد الدين عيسى ونال منه الخلافة. وكان أبوه قد أخذ الإجازة أوّلًا عن محمد چلبي من شيوخ البيراميّة، ثمّ عن الشيخ قاسم أفندي ابن إبراهيم التنّوريّ پير الفرع التنّوريّ من الشمسيّة البيراميّة. ولمّا استقرّ أبوه في آيدين سنة 928 (1522) خلفه في مقامه بتكيّة آق حصار. غير أنّه لم يُعطِ الخلافة لأحدٍ ما دام أبوه حيًّا (ت 937/1530-31)، ظنًّا منه أنّ في ذلك سوءَ أدبٍ معه. وتوفّي في آق حصار سنة 967 (1559-60)، ودُفن إلى جانب أبيه في التربة الملاصقة لجامع الشيخ عيسى. حلقة تأثيره — تتّصل سلسلته الطريقيّة بواسطة أبيه مجد الدين عيسى الصاروخانيّ والشيخ قاسم بإبراهيم التنّوريّ، ومنه بآق شمس الدين پير الشمسيّة البيراميّة. ولم يدم الفرع العيسويّ المنسوب إليه طويلًا بعده. ويُعرف أنّه أعطى الخلافة لثمانية هم: بابا أحمد الگرميانيّ، ومصلح الدين الگرميانيّ، ومحمد الروميّ، وقاسم الملطيّ، وروشن الروميّ (نوري روشني)، وعبدي خليفه التيريويّ، وعمر المنتشويّ، وده ده حسن البايندريّ. ويُذكر أنّ قاسمًا الملطيّ أُرسل إلى أماسيا، وأنّ محمدًا الروميّ أقام تكيّته في موضعٍ قرب إسطنبول. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — تلفت أشعاره التي عالج فيها فكرة وحدة الوجود النظرَ بجانبها الأدبيّ كما بمضمونها الصوفيّ؛ ويدلّ استعماله التشبيه والاستعارة والتورية والجناس على إحاطته بدقائق التركيّة العثمانيّة. ويُذكر في مناقب الشيخ مجد الدين أنّ له 10.000 من الإلهيّات والغزليّات، غير أنّها لم تصل إلينا. ونشر هلموت ريتر غزليّةً له في وصف خيال الظلّ. وكان في عصره من أشهر ممثّلي علم الجفر، ويُنقل أنّه كان ماهرًا في كتابة الأوفاق. وتذكر بعض المصادر أنّه كان طبيبًا وألّف في الطبّ. آثاره — ① نطق ابن عيسى : عشرون غزليّة مسجّلة تحت هذا العنوان في مجموعٍ بالمكتبة الوطنيّة. ② مناقب الشيخ مجد الدين وآداب السالكين : في مناقب أبيه، أتمّه سنة 961 (1554) وهو في نحو الستّين؛ يضمّ 150 منقبة، والمناقب الثلاث الأخيرة تتعلّق به ويُرجّح أنّ أحد مريديه ألحقها؛ وفيه بين المناقب معلوماتٌ عن آداب الطريقة وأركانها وعن السلسلة البيراميّة. ③ شرح الأسماء الحسنى : منظومةٌ أُلّفت سنة 1541 في نحو 868 بيتًا. ④ رموز الكنوز في الجفر : في اثني عشر فصلًا، أُتمّ سنة 965 (1557-58)؛ ويتحدّث عمّا سيقع من هذا التاريخ إلى سنة 2035 الهجريّة. ⑤ فرحنامه ( تسخير الأكبر في علم الحرف ): في استخراج المعاني من الحروف. ⑥ فصول سبعة : في الأطوار السبعة. ⑦ فصول عشرة : في سلسلة الطريقة وآدابها وصلة الشيخ بالمريد والمقامات والوفق وعلم الخواصّ. ⑧ قواعد التسخير . ⑨ طبيعتنامه . ⑩ قيافتنامه : يُظنّ أنّه منظومةٌ تربط بين بنية الجسد والأخلاق. ⑪ قيامتنامه : يُذكر أنّه في 3000 بيت، ولم يصل إلينا. ⑫ رسالة المقنطرات : في التقويم. ⑬ ترجمة مفردات ابن عيسى . ⑭ النوريّة : يُذكر أنّه كتبه باسم سليم الثاني وقدّمه إليه في أثناء ولايته على مانيسا (1543-1558). وتذكر المصادر له كذلك رموز دلگشا و أبواب ستّة و كنز الأسرار .

Manisaالوفاة 967 هـعرض
وليّ

بير جمال الدين عبد الرحمن

وليّ خلوتي من نسل بير إلياس؛ تذكره المصادر حفيد بير إلياس وابن بير حسام الدين الخلوتي. كان من أبرز من حافظوا على الطريقة الخلوتية في أماسيا. ضريحه داخل جامع جيله خانه المعروف بـ'الأولياء السفلى'؛ بُني الجامع وخلواته سنة 1412م على يد يعقوب باشا. (المصدر: موسوعة الأولياء؛ متين حاكوردي أوغلو)

Amasyaعرض
وليّ

سيدي خليفة (الشيخ سيد الدين علي الخلوتي)

وليّ اسمه الحقيقي علي، يُعرف بالشيخ سيد الدين علي الخلوتي، تولّى الإرشاد في تكية أماسيا خمسة وثلاثين عامًا بعد حبيب القرماني. كان زاهدًا. توفي سنة 1533م، وقبره المكشوف غربيّ جامع محمد باشا. (المصدر: عبد الحليم دورما، 2003؛ متين حاكوردي أوغلو)

Amasyaالوفاة 940 هـعرض
عالِم

بخشي خليفة (وليّ أقبيلك)

عالم يُعرف بـ'وليّ أقبيلك'، واسمه الحقيقي دده بخشي بن إبراهيم، وُلد في قرية أولوكوي بطاشوفا. أخذ العلم في مصر عن السيوطي وزكريا الأنصاري والسخاوي، وبرع في الفقه والتفسير. توفي سنة 1523-24م في أماسيا، وضريحه على تلّة قرب حدائق أقبيلك بحيّ شيخ جوي. (المصدر: عبد الحليم دورما، 'مدينة الأولياء أماسيا'، 2003)

Amasyaالوفاة 930 هـعرض
وليّ

إينه جي بابا (صفي الدين محمود الخلوتي)

اسمه الحقيقي إينه جي زاده الشيخ صفي الدين محمود الخلوتي، خليفة الشيخ زكريا الخلوتي وخلفه في مشيخة تكيته. من أولياء الخلوتية في أماسيا. ضريحه داخل السوق في حيّ كوجاجيك، ويضمّ تابوتين له ولابنه. (المصدر: 'إينه جي بابا'، موسوعة الأولياء؛ مديرية الثقافة بأماسيا)

Amasyaعرض
وليّ

الشيخ زكريا الخلوتي

شيخ خلوتي كان له مع بير إلياس دور كبير في جعل أماسيا أول مركز للطريقة الخلوتية في الأراضي العثمانية، ويُعدّ من كبار خلفاء بير إلياس. توفي سنة 893هـ في أماسيا. ضريحه على تلّة مرتفعة في موضع سراي دوزو. (المصدر: متين حاكوردي أوغلو، 'الخلوتية وأماسيا')

Amasyaالوفاة 893 هـعرض
وليّ

بيري بابا

درويشٌ قلندريّ عاش في مرزيفون في القرن الخامس عشر (XV)؛ عُرف بالمناقب التي نشأت حول حياته وبتربته في مرزيفون. تستند أخبار حياته إلى مناقب پيري بابا التي كتبها رجلٌ يُدعى خوجه إبراهيم، وإلى سياحتنامه أوليا چلبي. ويذكر خوجه إبراهيم أنّه هو الذي بنى زاوية پيري بابا الوارد ذكرها في دفتر التحرير المؤرّخ 926 (1520). وكون ابن أخيه علي دده حيًّا حين كتابة الأثر يدلّ على أنّ وفاته لم يمضِ عليها زمنٌ طويل؛ ومن هنا قيل إنّ الأثر كُتب في عهد السلطان سليم الأوّل. ويذكر أوليا چلبي — الذي مرّ بمرزيفون سنة 1057 (1647) وزار تربته — أنّه من الدراويش الذين أرسلهم أحمد يسوي إلى الأناضول مع الحاجّ بكتاش وليّ. وكرّر محمد فؤاد كوبريلي رأي أوليا چلبي فعدّه باسم پير دده في خلفاء أحمد يسوي في الأناضول. وهو بحسب المناقب من قرية نارينجه التابعة لمرزيفون. ولمّا كان في السابعة أو الثامنة أسلمته أمّه صبيًّا عند معلّمٍ إسكافيّ في مرزيفون. ويؤكّد الأثر أنّه بلغ الولاية في صغره، ويحكي أنّه كان في تلك السنّ شديد الإقبال على العبادة. والموضوع الأساس في المناقب وعند أوليا چلبي معًا هو صلته بالسلطان العثمانيّ في عصره. فبحسب المناقب كان يعيش في موقد حمّامٍ خُصّص صباحًا للرجال وبعد الظهر للنساء؛ فلمّا بقي فيه وقت مجيء النساء أيضًا أثار ذلك علماءَ مرزيفون فشكوه إلى السلطان. وتصوّره المناقب وليًّا يفتح أوّلًا قلبَ السلطان القادم لمعاقبته ثمّ يبشّره بفتح المدن، فيُرفع بذلك فوق حاكم عصره. ويرى المصدر أنّ هذا المعنى يظهر أيضًا في مناقب أخرى كُتبت في تلك الفترة مثل ولايتنامۀ عثمان بابا ، ويمكن عدّه ردّ فعلٍ على السياسة السلبيّة التي انتهجها السلطان محمد الفاتح تجاه الدراويش. وتشير المنقبة كذلك إلى أنّ علماء عصره لم يحبّوه كثيرًا لطبعه القلندريّ. وتاريخ وفاته غير معروف. وتذكر المناقب أنّ أهل نارينجه أرادوا بعد وفاته أن يأخذوه، فلم يرضَ علماء مرزيفون بذلك. ويحكي خوجه إبراهيم أنّه بنى له تربة، وزوّج فتاةً من أسرته بعلي دده ابن أخي پيري بابا؛ ويقول المصدر إنّ هذه الحادثة الأخيرة قد تُعدّ محاولةً من خوجه إبراهيم لإقامة صلة قرابةٍ بپيري بابا. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — يحمل هذا الموضع خطَّه الصوفيّ لا شعره. فالمصدر يعدّد القرائن التي تحمل على أنّه درويشٌ قلندريّ : وصفه في السياحتنامه بلفظ "إيشيق" الذي كان يُطلق نحو القرن السادس عشر (XVI) على الدراويش القلندريّة، وتجواله عريانًا، ومواقفه بحسب المناقب حين لقي السلطان محمد الفاتح، وشبهه بعثمان بابا. وتشبه موتيفات الكرامات المرويّة عنه كرامات الحاجّ بكتاش وليّ أيضًا: كالسفر الخارق إلى الكعبة، وإنضاج الثمار قبل أوانها، والتشكّل في صورة حمامة. وتلفت إشارات مناقبه إلى كربلاء النظر بوصفها تأكيدًا لمحبّة أهل البيت. تربته وكلّيته — تقع تربته في محلّة التكيّة بمرزيفون؛ وقد رُمّمت مرّاتٍ عدّة، وآخر ترميمٍ لها سنة 1977 على يد المديريّة العامّة للأوقاف. وزاويته مسجّلة في دفتر التحرير المؤرّخ 926 (1520)؛ وكان يتولّى مشيختها يومئذٍ رجلٌ يُدعى شاه قولي بابا بن بايزيد، ويُفهم من دفتر التحرير المؤرّخ 982-983 (1574-1575) أنّه كان لا يزال في منصبه. ويذكر أوليا چلبي أنّ شيخًا يُدعى ميمي دده جان كان يتولّى التكيّة عند زيارته، وأنّ زوّارًا كثيرين كانوا يتردّدون على التكيّة وعلى الحمّام الذي يُعتقد أنّ پيري بابا عاش فيه. ونشأت حول شخصيّته في العهود اللاحقة مناقب كثيرة.

Amasyaعرض
وليّ

الشيخ مكنون (أچيق‌باش)

الشيخ الدرويش الذي تُنسب إليه زاوية وضريح الشيخ مكنون (أچيق‌باش) على طريق توقات–تورحال. يعود البناء إلى الربع الأخير من القرن الثالث عشر؛ ولعدم وجود كتابة اقترحت الأبحاث تصحيح الاسم إلى «الشيخ بكتوت». ذكره أوليا چلبي كتكية بكتاشية. (المصدر: ندوة تاريخ وثقافة توقات بجامعة غازي عثمان باشا 2015؛ Kültür Portalı)

Tokatعرض
وليّ

آخي يوسف

ولي آخي مدفون في تورحال، يُعدّ شيخ طائفة صانعي السروج. يقع ضريحه في وسط تورحال على شارع أماسيا، ملاصقًا لضريح الشيخ محمد نور الله، ومؤرَّخ بسنة 1324م. (المصدر: مديرية الثقافة والسياحة بتوقات؛ بلدية تورحال)

Tokatالوفاة 1324عرض
وليّ

جيمي ددة

درويش يُبجَّل في منطقة رشادية بـ«ولي جيمي»، ويُعدّ منتميًا إلى التقليد الخراساني/اليسوي. يُقرأ على باب ضريحه تاريخ 1257م، وفي 1386 وقفت إسليمة خاتون بنت سليمان بك ريع موقوفاتها على زاوية جيمي ددة. ضريحه في بلدة جيمي‌تكّه (رشادية). (المصدر: مجلة الثقافة التركية والحاج بكتاش ولي 2022/101؛ Bilimdili.com)

Tokatعرض
وليّ

كَجَه‌جي بابا (آخي محمود ولي)

زعيم آخي/درويش من أصل خراساني قدم إلى الأناضول في القرن الثالث عشر؛ اسمه الحقيقي آخي محمود ولي. أسّس تكيته في قرية كَجه‌جي (إربا)، وهو شيخ طريقة كَجه‌جي بابا. ضريحه في قرية كَجه‌جي بإربا؛ تاريخ وفاته غير مؤكد. (المصدر: مجلة الثقافة التركية وأبحاث الحاج بكتاش ولي؛ Erbaa Gündem)

Tokatعرض
عالِم

عبد المجيد الشرواني

شيخ صوفي خلوتي وعالم من أصل شرواني، استقر في توقات وقام بالإرشاد فيها. أشهر تلاميذه شمس الدين أحمد السيواسي المعروف بـ«قره شمس». توفي في توقات سنة 972هـ/1564م، ودُفن بوصية منه على ضفة نهر كلكيت. (المصدر: موسوعة الأولياء؛ صحيفة إتّفاق)

Tokatالوفاة 972 هـعرض
وليّ

ضريح زاوية أبي إسحاق الكازروني — مقام

أبو إسحاق الكازروني (إبراهيم بن شهريار، 963-1035) متصوف شهير وُلد وتوفي في كازرون قرب شيراز، شيخ الطريقة الإسحاقية/الكازرونية. البناء في برج قلعة أرضروم زاوية أُنشئت باسمه، ووفق كونيالي فإنه مدفون في كازرون — وموقع أرضروم مقام/ضريح زاوية. رُمّم عام 2006. (المصدر: موسوعة أرضروم؛ بوابة الثقافة)

Erzurumالوفاة 426 هـعرض
وليّ

الحاج صالح أفندي الچوغندري

وُلد عام 1898 في تشايكارا بطرابزون، ولما استقرت أسرته في قرية چوغندر (باسينلر) عُرف بـ'الچوغندري' وحفظ القرآن في السابعة. انتسب إلى الحاج فرشاد أفندي من فرع النقشبندية الغُمُشخانوية. توفي في 2 شباط 1991، ونُقل رفاته إلى قرية چوغندر بعد ستة أشهر. ضريحه عند مدخل القرية بناء مفتوح بقبتين على أربعة أعمدة. (المصدر: Evliyalar.net؛ بوابة أرضروم)

Erzurumالوفاة 1411 هـعرض
عالِم

الشيخ علاء الدين أفندي الطاشكسنلي

وُلد عام 1881 في قرية طاشكسن (تكمان)، من أسرة الطاشكسنلي العلمية وابن أخ الشيخ أحمد الطاشكسني. مدرّس متخصص في الفقه والنحو، درّس في قرى طاشكسن وكوماسور وألاجا. توفي عام 1967 في قرية طاشكسن ودُفن في مقبرة القرية. (المصدر: Evliyalar.net؛ جريدة أرضروم)

Erzurumالوفاة 1387 هـعرض
عالِم

الشيخ محمد صديق أفندي الطاشكسنلي

من علماء أسرة طاشكسنلي ومشايخها، وهي أسرة مشايخ نقشبنديّة معروفة في أرضروم وما حولها؛ تولّى الإفتاء والوعظ، وعُرف بـ«مفتي هوراسان». وتتّصل سلسلة الأسرة الطريقيّة بالفرع الخالديّ من النقشبنديّة. وجدّه الشيخ أحمد أفندي (1848-1909) الذي تُنسب إليه الأسرة أُرسل إلى أرضروم للإرشاد (1893)، وعُرف بطاشكسنلي لأنّه كان يقيم في أشهر الصيف في قرية طاشكسن. وُلد في أرضروم في 11 ديسمبر 1914. وأبوه ضياء الدين أفندي المعروف بشروحه وحواشيه على بعض الكتب المقرّرة في المدارس. ولمّا مات أبوه بعد ولادته بثمانية أيام تولّى تربيته أخوه الأكبر شهاب الدين أفندي ، فقرأ عليه العربية والفارسية والفقه والكلام والحديث والتفسير والمنطق ونال الإجازة. وكان يواصل تحصيله في المدرسة وهو يتابع المدرستين الابتدائية والمتوسّطة في أرضروم. وفي سنة 1952 عُيّن مفتيًا لقضاء تكمان التابع لأرضروم. وبعد أن تولّى الإفتاء في هوراسان سنوات 1954-1960 عُيّن واعظًا لمركز أرضروم. واعتُقل في انقلاب 1960 وأُرسل إلى سيواس، غير أنّه أُطلق سراحه بعد ستّة أشهر وعاد إلى عمله في أرضروم. وفي أثناء ذلك ذهب إلى نورشين في بتليس فبايع طه أفندي من أحفاد الشيخ عبد الرحمن التاغي، ونال منه الخلافة. وكان إلى جانب الوعظ في أرضروم يعتني بتربية مريديه؛ فجعل الطابق السفليّ من بيته مدرسة، ودرّس مئات الطلبة. وتوفّي في أرضروم في 13 فبراير 1985. حلقة تأثيره — من الطلبة الذين درّسهم في بيته ابن أخيه زكي خوجه، ومفتي تورتوم السابق الحافظ يحيى خوجه، وأشرف خوجه من الوعّاظ والمدرّسين الفخريّين في أرضروم، والحافظ شعيب خوجه من قرية كوانك في باسينلر. وقد أُسّس في أرضروم باسم الأسرة وقف طاشكسنلي للثقافة والتعليم والتضامن. آثاره — له ديوان اسمه مناجات .

Erzurumالوفاة 1985عرض
وليّ

بير علي بابا

متصوف عاش في أرضروم في القرن السادس عشر، نال الإجازة في الطرق الخلوتية والرفاعية والقادرية والنقشبندية. وقفيته مؤرخة بسنة 940هـ/1533م، وأوقف ريع قراه على ختم القرآن 'ألفًا وواحدًا' سنويًا في أرضروم. ضريحه على تل بير علي بابا بين دوتجو وتبه كوي، وهو بلا كتابة. (المصدر: ولاية أرضروم؛ وقف شباب أرضروم)

Erzurumالوفاة 940 هـعرض
عالِم

الشيخ محيي الدين محمد يفسي

متصوّفٌ على الخطّ البيراميّ الشمسيّ؛ وهو والدُ شيخ الإسلام أبي السعود أفندي . واسمه الأصليّ محيي الدين محمد. وُلد في قرية عماد التابعة لقضاء إسكيليب بچوروم. وهو من أسرةٍ هاجرت من ما وراء النهر؛ وكان جدّه رئيسَ البزاة عند أُلوغ بك حاكمِ سمرقند. وتلقّى تعليمه الأوّل عن خاله علي القوشجي ؛ وقرأ التصوّف عند مصلح الدين الكوجوي. ثمّ انتسب إلى إبراهيم تنّوري فنال الإجازة وبدأ الإرشاد في إسكيليب. وبحسب ما يسجّله طاشكوپري‌زاده قال يافسي لبايزيد الثاني في أثناء رحلته إلى الحجّ سنة 1480: "عند رجوعكم من الحجاز سنجدكم جالسين على العرش" . فاستدعاه السلطان بعدُ إلى إستانبول وبنى له تكيّة يافسي بابا. ولمّا خدم في تكيّته بإستانبول إلى نحو سنة 1512 رجع إلى إسكيليب وواصل فيها الإرشاد إلى وفاته. وتُوفّي سنة 920 (1514). حلقة تأثيره — وصل فرعُ التنّوريّة من البيراميّة بواسطته إلى إستانبول وإسكيليب وأدرنة. وتزوّج ابنةَ خاله علي القوشجي؛ فوُلد له بنتان وأربعة أبناء. وأحدُ أبنائه هو الفقيه المشهور أبو السعود أفندي . وصار ابنُه نصر الله (ت 1566) شيخًا للتكيّة بإستانبول؛ وقرأ ابنٌ آخر له هو محمد (ت 1608) عند المرشد الخلوتيّ المشهور نور الدين‌زاده. آثاره — 1. تحقيق الحقائق. شرحٌ على واردات بدر الدين السماويّ (أُتمّ سنة 1467). 2. رسالة أحوال السلوك. رسالةٌ في الأحوال والمقامات. 3. أسماء أهل الله. قائمةٌ تضمّ أسماء 425 صوفيًّا. تربته وكلّيته — تربته ملاصقةٌ لجامع الشيخ يافسي بإسكيليب.

Çorumالوفاة 920 هـعرض
وليّ

الشيخ أحمد أفندي الطاشكسنلي

شيخٌ نقشبنديّ خالديّ؛ ومدرّسٌ كوّن دائرةً واسعة من المريدين في أرضروم. وُلد سنة 1848 في قرية حاجيلار التابعة لقضاء قارلي‌أوفا ببينغول. وقرأ الفقه والعلوم الدينية على ملّا أحمد الكوكي، والعلوم الرياضية على الشيخ خالد الإفريكي. وانتسب إلى صبغة الله الأرواسيّ فاتّصل بسلسلةٍ تمتدّ إلى خالد البغداديّ مؤسّسِ فرع الخالديّة. وأُرسل سنة 1893 إلى أرضروم فاستوطن حيّ أوچ كومبتلر بمحلّة سلطان ملك. ودرّس في المدرسة الجعفرية وكوّن دائرةً واسعة من المريدين. وتُوفّي في 24 مارس 1909 بأرضروم. حلقة تأثيره — أعطى الإجازة لـ78 شخصًا؛ منهم ابنُه الشيخ ضياء الدين وابنُ عمّه الشيخ إبراهيم. تربته وكلّيته — تربته في فناء جامع طاش‌كسنلي بأرضروم.

Erzurumالوفاة 1327 هـعرض
وليّ

الشيخ مسلم الحافظ

يُدفن الشيخ مسلم الحافظ في مقبرة باب حرّان بشانلي أورفا، وكان عالماً حافظاً متصوّفاً، خليفةً على الطريقة النقشبندية الخالدية للشيخ عبد الرحمن الكركوكي. حفظ القرآن صغيراً وقرأه في مسجد حسن باديشاه، وقاد استعادة المساجد التي بيعت في أورفا بين 1930-1950؛ توفي سنة 1958. (المصدر: بوابة الثقافة التركية؛ Evliyalar.net)

Şanlıurfaالوفاة 1377 هـعرض
وليّ

رحيمة خاتون (زوجة النبي أيوب)

في قرية أيوب النبي (ويران شهير) يقوم ضريح متواضع مربّع بقبّة واحدة يُنسب إلى رحيمة خاتون زوجة النبي أيوب التي رعته طوال مرضه، ويقع على نحو 500م شمال غربي مقام أيوب. هذا مقام/تقليد زيارة (وليس قبراً مؤكّداً) — تُزار أضرحة الأنبياء في القرية منذ قرون؛ وأوقف لها السلطان مراد الرابع وقفاً، ورُمّمت منذ 1992. (المصدر: قائمقامية ويران شهير؛ الكتاب الإلكتروني لوزارة الثقافة التركية)

Şanlıurfaعرض
آل النبي

مقام الإمام محمد الباقر

في قرية الإمام باقر على نحو 3 كم شمال شرقي حرّان يقوم مقام مربّع مقبّب يُنسب إلى أبي جعفر الإمام محمد الباقر خامس الأئمة الاثني عشر، يجاوره مسجد. هذا مقام (وليس قبراً مؤكّداً، بل تقليد زيارة) — تقول الرواية إن إصبعاً من الإمام دُفن هنا؛ وقبره الفعلي في المدينة المنوّرة. (المصدر: بلدية شانلي أورفا الكبرى؛ الكتاب الإلكتروني لوزارة الثقافة التركية)

Şanlıurfaعرض