تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 30/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

شهيد

السلطان مراد الأول خداوندكار

السلطان مراد الأول، ثالث سلاطين الدولة العثمانية والملقب بـ"خداوندكار"، استُشهد في ساحة المعركة عقب معركة كوسوفو (معركة كوسوفو الأولى) عام 1389م. دُفنت أحشاؤه الداخلية في سهل كوسوفو بقرية مازغيت قرب بريشتينا، بينما نُقل سائر جثمانه إلى بورصة ودُفن في ضريحه بمجمع خداوندكار. بُني الضريح في مازغيت (مشهد خداوندكار) على يد ابنه بايزيد الأول ويُعدّ أول أثر عماري عثماني في كوسوفو. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية TDV 'مشهد خداوندكار'؛ ويكيبيديا 'ضريح مراد الأول')

Pristinaالوفاة 791 هـعرض
وليّ

أيواز ددا

أيواز ددا درويش وصل، بحسب الرواية، إلى بروساتس (أكحصار) مع الفتح العثماني بعد 1463، ويُذكر في أسلمة البوسنة. تقول الأسطورة إنه دعا أربعين يومًا في زمن جفاف ليصل الماء إلى بروساتس، فانشقّت صخرة وتفجّر نبع؛ ويُحيا ذلك سنويًا في 'أيفاتوفيتسا' أكبر حج/إحياء إسلامي في أوروبا. وله تربة منسوبة إليه في مقبرة صغيرة ببروساتس، غير أن الموقع في الغالب مقام رمزي قائم على الأسطورة، والدفن الفعلي غير مؤكد تاريخيًا. (المصدر: أيفاتوفيتسا، ويكيبيديا؛ وزارة الثقافة الاتحادية 'الحج إلى أيفاتوفيتسا' fmks.gov.ba؛ سارة كون 'حج أيفاتوفيتسا' sarakuehn.com)

Prusac (Donji Vakuf)عرض
وليّ

إلمالي بابا

إلمالي بابا شيخٌ بكتاشيٌّ بارزٌ في القرن السادس عشر، قاد نحو 500 درويش في جبال رودوب الشرقية، وتشهد وثيقة عثمانية من 1579 على نفوذ درگاهه. يضمّ المجمّع النشط (ضريح، مسجد، قاعة طقوس) قرب قرية بيفوليانه بمقاطعة كرجالي ستة قبور غير مسمّاة، يُعتقد أن أحدها له. ويُقام هناك مهرجانٌ علويٌّ بكتاشيٌّ سنويًّا في سبتمبر؛ وتُسجَّل وفاته سنة 1585. (المصدر: 'The Bektashī Order in Bulgaria: A 16th-Century Document on the Elmalı Baba Dargāh'؛ قاعدة بيانات Guide-Bulgaria السياحية.)

Bivolyane (Momchilgrad)الوفاة 1585عرض
وليّ

مصطفى غائبي

مصطفى غائبي (القرن السابع عشر) درويش وشيخ من البوسنة العثمانية، يُوقَّر وليًا في أوساط التصوف. دُفن بعد وفاته في ستارا غراديشكا بسلافونيا، فصار قبره مزارًا للمسلمين، وفي 1825 أمر الإمبراطور فرانتس الأول النمساوي ببناء تربة صغيرة فوقه، جُدّدت سنة 1868. ونُقلت التربة نحو سنة 1954 عبر نهر سافا إلى بوسانسكا غراديشكا (البوسنة والهرسك) حيث تقوم اليوم بصفة معلم وطني. (المصدر: مصطفى غائبي، ويكيبيديا (ويكي بيانات Q61890337)؛ ورقة 'Under the Gaibi's Tree' مؤتمر RAI 2020، nomadit.co.uk)

Bosanska Gradiškaالوفاة 1090 هـعرض
وليّ

حسن قائمي بابا

حسن قائمي بابا (ت 1103هـ/1691-92م) من أشهر مشايخ القادرية البوسنيين وشعراء التصوف في القرن السابع عشر. اتُّهم بالتورط في انتفاضة سراييفو سنة 1682 فنُفي إلى زفورنيك، حيث توفي ودُفن في تربة بُنيت له في كولا غراد غرب المدينة القديمة. دُمّرت تربته بالكامل في حرب 1992-95 وأُعيد بناؤها سنة 2002، وتُقام كل حزيران 'أيام حسن قائمي'. كانت نفقات التربة والتكية موقوفة من عوائد معابر الأطواف على نهر درينا. (المصدر: توثيق سارة كون الأكاديمي sarakuehn.com؛ توثيق محمد موييزينوفيتش قبل التدمير؛ مقال أكاديمية لندن للدراسات الإيرانية iranianstudies.org)

Zvornikالوفاة 1103 هـعرض
وليّ

حراباتي بابا

بابا بكتاشيّ يُعدّ الباني الثاني لـ تكية خراباتي بابا في قلقان دلن (تيتوفو) — وهي من أهمّ مراكز البكتاشيّة في الروملي — وهو الذي سُمّيت التكية باسمه. يصرّح المصدر بأنّه لا تتوافر معلومات كافية عن الباني الأوّل للتكية سرسم علي بابا ولا عن بانيها الثاني خراباتي بابا؛ ولا يذكر شيئًا عن مولده وتعليمه وانتسابه. تقول الرواية إنّه مضى مع أربعة من رفاقه إلى الروملي لنشر البكتاشيّة. ولمّا كان في قلقان دلن رأى قنديلًا مشتعلًا، فقال إنّه روح سرسم علي بابا، وبنى له هناك تربة. وسرسم علي بابا هو الذي أسّس التكية أوّلًا، وقد نشأ على الأرجح في آستانة البكتاشيّة في ديموتيقا وجاء إلى قلقان دلن سنة 958 (1551). يرى أكرم حقّي آيوردي أنّ التكية التي بُنيت قرب أواخر القرن السادس عشر وسّعها رجب باشا في عهد خراباتي بابا. ويدلّ بيتا الشاعر البكتاشيّ ترابي (ت. 1285/1868-69) «رجب باشا يطلب من القلب العون / من سرسم علي بابا في تكيته» على أنّ رجب باشا زار التكية وقدّم لها العون؛ ويتناقل الناس مناقب شتّى عن هذا العون. توفّي سنة 1194 (1780). وتولّى المشيخة في التكية بعده أحد عشر شيخًا؛ ووقفيّة التكية المؤرّخة 1230 (1815) محفوظة في أرشيف قلقان دلن. تربته وكلّيته — تقع تربة خراباتي بابا المكشوفة داخل صُفّة قائمة على أعمدة خشبيّة شرقيّ المقبرة في فناء التكية. وقد زُيّنت جدران الصُّفّة المجاورة للتربة، مثل الجدران الداخليّة للمسجد وجناح الحرم، بصور المناظر الطبيعيّة والأشكال الهندسيّة والزخارف النباتيّة. وفي الشمال الغربيّ من الفناء، مع المسجد والسماع‌خانه، تقع تربة سرسم علي بابا ذات البدن الاثني عشر ضلعًا والقبّة ذات الاثني عشر فصًّا؛ وفي المقبرة التي أمامها أحد عشر قبرًا لرجب باشا ولشيوخ التكية ودراويشها. وقد ظلّت التكية تعمل حتّى حرب البلقان (1912)، ثمّ آلت إلى الخراب، وفي سنة 1967 رُمّمت وفُتحت لأغراض سياحيّة.

Tetovoالوفاة 1194 هـعرض
وليّ

أبو بكر العيدروس العدني

مؤسّس الطريقة العيدروسيّة ؛ صوفيّ يُعدّ من أكبر أولياء اليمن والحامي الروحيّ لعدن. واسمه الكامل فخر الدين أبو بكر بن عبد الله بن أبي بكر باعلويّ العيدروس . و العيدروس ، وهو اسم أسرته، من أسماء الأسد بمعنى «الأخذ بشدّة والقهر بقوّة»؛ وبالنظر إلى هذه الصفة سُمّي به أيضًا بعض الأولياء من ذوي المراتب الروحيّة العالية. وقد ذكر المحبّيّ نحو ثلاثين عالمًا وصوفيًّا من هذه الأسرة التي يقال إنّها من فرع السقّاف من باعلويّ، وتُلقّب بألقاب مثل «العلويّ» و«السيّد» و«الشريف». هو ابن عبد الله بن أبي بكر العيدروس (ت 865/1461) جدّ آل العيدروس، الصوفيّ المعروف بـ«شيخ حضرموت». وُلد سنة 851 (1447) بتريم. وتلقّى فيها معارفه الأولى، ثمّ اتّجه إلى التصوّف. وقضى السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من عمره في عدن وتوفّي فيها (914/1508). حلقة تأثيره — حمل صوفيّةُ آل العيدروس الطريقةَ العيدروسيّة المنسوبة إليه إلى الحجاز وسورية ومصر فانتشرت في هذه البلاد. وجمع مناقبه مريده محمد بن عمر بحرق في كتاب مناقب بعنوان مواهب القدّوس في مناقب ابن العيدروس . وشرح العالم الباعلويّ عبد الله بن علويّ الحدّاد بعض أشعاره الصوفيّة في خاتمة كتابه إتحاف السائل . شاعريّته وخطّه الصوفيّ — بحسب المصدر يولي شيوخ العيدروسيّة إحياء علوم الدين للغزاليّ عنايةً كبيرة جدًّا، ولا يُغفلون مع ذلك قراءة الفتوحات المكّيّة و فصوص الحكم لابن عربيّ؛ ويحرصون على التمسّك بالقرآن والحديث، ويعنون بالسماع عنايةً كبيرة أيضًا. ويذكر مؤلّفون كالغزّيّ وابن العماد أنّ شرب القهوة صار عادةً لأوّل مرّة على يده، ليؤدّي المريدون الذكر بمزيدٍ من الرغبة والانتباه. وكان صوفيّة اليمن يوصون مريديهم بالقهوة في مجالس الذكر الليليّة لطرد النوم ودفع الفتور والغفلة؛ وكانت القهوة المشروبة لهذه الغاية تُسمّى «قهوة الصوفيّة» أو «القهوة المعنويّة». آثاره — له أثر صوفيّ بعنوان الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف ، وثلاثة أوراد تُسمّى «البسيط» و«الوسيط» و«الوجيز». تربته وكلّيته — تربته والجامع المجاور لها من أكبر المزارات في عدن. ويُقام فيها كلّ عام في الأيّام 11-15 من ربيع الأوّل احتفالٌ باسمه.

Adenالوفاة 914 هـعرض
وليّ

عبد الله بن علوي الحدّاد

عالم وصوفيّ وشاعر من آل باعلويّ في حضرموت؛ تُنسب إليه طريقة تُعرف بـ الحدّاديّة . واسمه الكامل عبد الله بن علويّ بن محمد الحدّاد اليمنيّ . وُلد في 4 صفر 1044 (30 يوليو 1634) ببلدة تريم في حضرموت. وأرّخ ولادته فيما بعد رجلٌ من تريم بقوله «وُلد بتريم إمامٌ كريم» . ولأنّ نسبه يتّصل بالحسين عبر سلسلة جعفر الصادق ومحمد الباقر وزين العابدين يُلقّب بـ«السيّد»؛ ويُعرف كبعض أقاربه بلقب الحدّاد أو نسبة الحدّاديّ. وقد عُرفت أسرته، المسمّاة باعلويّ ونحوه نسبةً إلى علويّ بن عبد الله بن أحمد الذي هاجر من البصرة إلى حضرموت في القرن الرابع (العاشر)، بعلمها وتقواها وتأليفها وتدريسها وبما أسّسته من مساجد ومؤسّسات علميّة. أصيب بالجدريّ وهو في الرابعة ففقد بصره؛ ومع ذلك واصل تعليمه بنجاح بفضل حافظته القويّة وذكائه اللامع. وبعد أن أتمّ حفظ القرآن وتعليمه الأوّل أقبل على الفقه، فأخذه عن شيوخ منهم سهل بن أحمد باحسن. ونال ذوق التصوّف بمراسلة السيّد محمد بن علويّ السقّاف، وأعدّ نفسه للإرشاد أيضًا. وبحسب ما ذكره تلميذه محمد بن زين بلغ في الفقه مرتبة «المجتهد المطلق»، وكان يأتي في القرآن الكريم بتأويلاتٍ غنيّة جدًّا. وبنى مساجد ومؤسّسات خيريّة في تريم وما حولها. وتدلّ الأخبار عن حجّته التي أدّاها في السادسة والثلاثين وعن رحلاته الأخرى — وأنّه كان يُستقبل حيثما ذهب بعناية العلماء والأعيان، وأنّه أدّى دورًا فاعلًا في حلّ النزاعات بين الجماعات المختلفة — على أنّه صار عالمًا موقّرًا منذ شبابه. وتذكر المصادر له كراماتٍ كثيرة؛ غير أنّه كان يكره أن تُنسب إليه الكرامات. ولذلك حذف الباب الخاصّ بكراماته من كتابٍ ألّفه أحد أصدقائه في سيرته سنة 1108 (1696). ويُذكر في قسمٍ أُضيف إلى نسخةٍ من الدرّ المنظوم أنّه قال إنّه أخذ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مباشرةً، وإنّه بذلك كان يستطيع أن يعرف صحّة الحديث من رسول الله مباشرةً. ويُذكر في الكتاب نفسه أيضًا أنّه نظم أشعارًا يستنكر فيها حركات الغزو والظلم في زمانه. وقد هاجر هو نفسه إلى الحاوي بسبب ظلم اليافعيّين، وتوفّي هناك في 7 ذي الحجّة 1132 (10 أكتوبر 1720)؛ ونُقل جثمانه إلى تريم فدُفن فيها. حلقة تأثيره — قدم تريمَ كثيرون من أنحاء العالم الإسلاميّ المختلفة لينتفعوا بعلمه وتربيته الصوفيّة. وتلقّى عنه علماء كثيرون، منهم ابناه حسن وعلويّ، ومحمد بن شيخ الجفريّ، وأحمد بن زين الحبشيّ، وعمر بن حامد، وحسن بن محمد، وعليّ بن عبد الله السقّاف، وأحمد بن عبد الكريم الشجّار. وألّف تلميذه محمد بن زين في مناقبه كتاب غاية القصد والمراد في مناقب القطب الغوث عبد الله بن علويّ الحدّاد ، وجمع أحمد بن عبد الكريم الشجّار أقوال شيخه في موضوعاتٍ شتّى في كتابه تثبيت الفؤاد . شاعريّته وخطّه الصوفيّ — جُمعت أشعاره في ديوانه الكبير الدرّ المنظوم لذوي العقول والفهوم المؤلّف من 150 قصيدة؛ وفيه أيضًا قصيدة تائيّة طويلة على وزن قصيدة ابن الفارض. ويقال إنّ بعض أقسام الديوان كانت تُقرأ بعد وفاته أورادًا عقب الصلوات في تريم وما حولها؛ وكُتبت شروح على كثيرٍ من قصائده، وخمّس إحداها حسين بن محمد بافضل. وقد أفاد في مؤلّفاته في التصوّف والأخلاق إفادةً كبيرة من مصادر التصوّف والأخلاق، وفي مقدّمتها إحياء علوم الدين للغزاليّ. آثاره — يعدّ المصدر ثمانية عشر أثرًا؛ أهمّها: الدرّ المنظوم (الديوان)؛ و الفصول العلميّة والأصول الحكميّة التي أُلّفت سنة 1130 (1718) وتتألّف من أربعين فصلًا وخاتمة، ويبدو أنّها جُمعت من مذكّرات دروسه ومواعظه وإرشاده؛ و إتحاف السائل بجواب المسائل التي أُتمّت سنة 1072 (1661)، وكتبها وهو في شبام جوابًا عن أسئلة صديقه عبد الرحمن بن عبد الله باعبّاد، وتتناول موضوعاتٍ من تفسير كلمة التوحيد إلى التوبة والفناء والبقاء والذكر والسماع، وتشرح في خاتمتها بعض أشعار أبي بكر بن عبد الله العيدروس الصوفيّة؛ و سبيل الادّكار التي أُتمّت في شعبان سنة 1110 (فبراير 1699)، وتصف مراحل الإنسان الخمس من صلب آدم إلى الحشر والحساب وإلى الجنّة أو النار — ويذكر المصدر أنّ سركيس نسبها خطأً إلى فضل بن علويّ المتوفّى نحو 1283 (1866)؛ و رسالة المذاكرة ، كتاب موعظة أُتمّ سنة 1099 (1688)؛ و رسالة المريد التي أُتمّت سنة 1071 (1661)، وتبيّن أصول السلوك وآدابه، وتؤكّد أنّه لا يكون صوفيًّا من لا يراعي أوامر الدين ونواهيه، وتطلب ألّا يُلتفت إلى الكرامة في اختيار الشيخ، وتقرّر أنّ خير الشيوخ من كان قدوةً لمريده بقوله وسيرته؛ و الدعوة التامّة والتذكرة العامّة ( الوصيّة الحدّاديّة ) التي أُتمّت سنة 1114 (1702)؛ و رسالة المعاونة ؛ و النصائح الدينيّة ؛ و الدرر البهيّة ؛ و تبصرة الوليّ بطريق السادة بني علويّ ؛ و المسائل الصوفيّة ؛ و التوسّلات للنبيّ ؛ و لمعة النبراس في سيرة النبيّ ؛ و مفتاح السعادة والفلاح ؛ و حزب الفتح ؛ و القصيدة الغزليّة العلميّة ؛ و راتب القطب الحدّاد الذي كُتب عليه شرحان مستقلّان.

Tarimالوفاة 1132 هـعرض
وليّ

عبد الله العيدروس الأكبر

صوفي من آل باعلوي بتريم يُعدّ الجدّ الذي تُنسب إليه أسرة العيدروس، وهو والد أبي بكر العيدروس ولي عدن. ترك حلقة واسعة من المريدين والذرية بتريم. توفي سنة 865هـ/1461م ودُفن في مقبرة زنبل بتريم وبُنيت على قبره قبّة. (المصدر: موقع مواصلة؛ ويكيبيديا العربية «عبد الله العيدروس»)

Tarimالوفاة 865 هـعرض
وليّ

أبو بكر بن سالم

سيد من آل باعلوي يُلقّب بـ«فخر الوجود»، استقرّ بقرية عينات شرق تريم وأسّس بها مركزاً كبيراً للعلم والتصوف. كان له حلقة واسعة من المريدين والذرية في حضرموت والمهجر. توفي سنة 992هـ/1583م ودُفن في المقبرة المسمّاة باسمه بعينات وبُنيت على قبره قبّة. (المصدر: موقع مواصلة؛ ويكيبيديا «عينات»)

Înâtالوفاة 992 هـعرض
آل النبي

أحمد بن عيسى المهاجر

سيد من ذرية الحسين بن علي هاجر من البصرة إلى حضرموت فصار جدّ السادة آل باعلوي، ومن هجرته جاء لقبه «المهاجر». يُرجَع إليه أصل تقليد السادة الصوفي السنّي في حضرموت. وفاته غالباً 345هـ/956م (وروي 307هـ/924م)، ودُفن في الحُصيّصة (شعب المهاجر) بين تريم وسيئون. (المصدر: ويكيبيديا؛ موقع مواصلة)

el-Husaysaالوفاة 345 هـعرض
وليّ

محمد بن علي باعلوي الفقيه المقدّم

فقيه وصوفي من تريم بحضرموت، يُعدّ المؤسس الروحي لسلسلة السادة آل باعلوي. اشتهر بكسره سيفه وتفرّغه لطريق التصوف، ويُعدّ شيخ الطريقة العلوية. توفي سنة 653هـ/1255م ودُفن في مقبرة زنبل بتريم. (المصدر: ويكيبيديا «محمد الفقيه المقدّم»؛ موقع مواصلة)

Tarimالوفاة 653 هـعرض
وليّ

أحمد بن عمر الزيلعي

شريف صوفي يُلقّب بـ«سلطان العارفين» هاجر من زيلع في القرن الأفريقي إلى تهامة اليمن، ونسبته إلى موطنه زيلع. ترك تقليداً قوياً في التصوف والزيارة بتهامة. توفي سنة 704هـ/1305م ودُفن في جامع الزيلعي بمدينة اللحية، الحديدة؛ ولم تُحدَّد إحداثيات لعدم توفّر مصدرين رقميين متطابقين للضريح. (المصدر: ويكيبيديا «اللحية»؛ صحيفة الثورة)

el-Luhayyeالوفاة 704 هـعرض
وليّ

عبد الهادي السودي

شاعر صوفي يمني مشهور نال محبّة شعبية واسعة خاصة حول تعز، ولا يزال شعره الصوفي يُنشد في اليمن. توفي سنة 932هـ/1525م ودُفن في الجامع والضريح المسمّى باسمه في تعز القديمة، وقد هُدمت قبّة الضريح على يد مسلّحين سنة 2016م. (المصدر: ويكيبيديا «مسجد عبد الهادي السودي»؛ ويكي بيانات)

Taizالوفاة 932 هـعرض
وليّ

أبو الغيث بن جميل

صوفيّ يمنيّ؛ مؤسّس فرع الغيثيّة من الشعبة الأهدليّة المنتسبة إلى القادريّة. واسمه الكامل أبو الغيث سعد (سعيد) بن سالم بن جميل اليمنيّ . إن قُبلت الرواية بأنّه توفّي وهو في نحو الخامسة والتسعين أمكن القول إنّه وُلد نحو سنة 556 (1161). ويُذكر أنّه وُلد في الشريط الساحليّ من إقليم تهامة باليمن، وأنّه من قبيلة من ناحية حَجور، ومن الموالي. ولا تتوافر معلومات كافية عن أسرته وطفولته. وتحكي المصادر أنّه كان في شبابه يقطع الطريق، وأنّه بينما كان يومًا على شجرة يرقب قافلة مقبلة سمع هاتفًا يقول «ثمّة من يرقبك أنت أيضًا» فتأثّر به وأقبل على الله؛ ويذكر المصدر أنّ حياته تشبه من هذه الجهة حياة الصوفيّ المتقدّم الفضيل بن عياض. وفي الرواية أنّه بعد هذه الحال ألقى سلاحه وأخذ يهيم على وجهه، فلقي درويشًا، ولمّا علم أنّه ذاهب إلى زبيد عزم على الذهاب معه. ويُذكر أنّه كان ابن ثماني عشرة سنة حين دخل طريق التصوّف. وفي زبيد صار مريدًا لـ عليّ بن أفلح أحد مشاهير شيوخ العصر؛ وبحسب المصدر أخذت تظهر منه في هذه المدّة بعض الكرامات. ثمّ فارق عليَّ بن أفلح وانتسب إلى أبي الحسن عليّ بن عمر الأهدل (ت 650/1252) شيخ الشعبة الأهدليّة من القادريّة، وكان بالمراوعة؛ وفي سبب مفارقته تأويلان (التفصيل في العرض متعدّد الآراء). وقوله «خرجتُ من عند ابن أفلح لؤلؤةً عجماء، فثقبني عليّ الأهدل» يدلّ على أنّ الشيخين كليهما أثّرا فيه. وبحسب بعض المصادر اعتزل، بعد أن أفاد من عليّ الأهدل مدّة، في الجبال الشاميّة باليمن؛ فلمّا ظهرت منه هناك أحوال خارقة اجتمع حوله كثيرون فيهم فقهاء. ولمّا قويت الزيديّة في تلك الناحية نزل إلى تهامة ونزل مع الفقيه أحمد بن عطاء في قريته المعروفة بـ بيت عطاء في وادي سردد . وفيها ذاع صيته؛ وسُمّيت الجماعة التي كوّنها الصوفيّة المنتسبون إليه الغيثيّة . ويُذكر أنّه كان ابن خمس وثلاثين سنة حين بدأ الإرشاد. ويُعلم أنّه كانت له صلة، إلى جانب عليّ الأهدل، بـ أحمد بن علوان أحد مشاهير صوفيّة اليمن في عصره؛ ويُذكر أنّ أحمد بن علوان كتب إليه شعرًا يصف فيه حاله الروحيّة، فأجابه هو بشعر أيضًا. ويُذكر كذلك أنّه كاتب المهديّ لدين الله أحمد بن الحسين الذي قام إمامًا للزيديّة بين سنتي 1248-1258: فلمّا علم أحمد بن الحسين أنّه رجل مسموع الكلمة أرسل إليه كتابًا يطلب تأييده؛ فاعتذر أبو الغيث قائلًا إنّه منذ عرف قوله تعالى «له دعوة الحقّ» (الرعد 13/14) لم يُجب دعوة المخلوقين، وإنّه لم يسلّ سيفًا على أحد سوى نفسه، وسأله أن يعذره. ومكث في قرية بيت عطاء حتّى وفاته سنة 651 (1253)، ودُفن فيها. حلقة تأثيره — تُعدّ الغيثيّة المنسوبة إليه فرعًا من الأهدليّة المنسوبة إلى شيخه الثاني عليّ الأهدل، ومن ثَمّ من القادريّة. ويُذكر من مريديه جمال الدين محمّد بن صفيح، وعمر بن أحمد حشيبر، وفيروز، وعيسى بن حجّاج العامريّ. وخلفه بعد وفاته خليفته فيروز . شاعريّته وخطّه الصوفيّ — تنقل المصادر في الغالب كراماته؛ ويقلّ فيها ما يتعلّق بآرائه الصوفيّة. ويُروى أنّه كان لا يقرأ ولا يكتب. ومن المعلومات التي يعدّها المصدر مهمّة أنّه كان في البداية معارضًا لـ السماع ؛ بل خرج لقتال جماعة من الصوفيّة سمع أنّهم يقيمون السماع، لكنّه عدل عن ذلك بسبب حال عرضت له في الطريق، وصار هو نفسه يقيم السماع. آثاره — يُذكر أنّ أحد مريديه جمع أقواله (اليافعيّ، مرآة الجنان ؛ أحمد بن أحمد الزبيديّ؛ أحمد بن محمّد الشاميّ). غير أنّ نسبة هذا العمل إليه مشكوك فيها بحسب ابن الأهدل. تربته وكلّيته — دُفن في قرية بيت عطاء بوادي سردد. وتربته اليوم مزار مشهور يؤمّه زوّار كثيرون.

ez-Zeydiyyeالوفاة 651 هـعرض
عالِم

عبد الرزاق الصنعاني

محدّثٌ يمنيٌّ مشهور؛ صاحب المصنَّف ، المجموع الحديثيّ الكبير المرتّب على أبواب الفقه. واسمه أبو بكر عبد الرزّاق بن همّام بن نافع الصنعانيّ الحميريّ . ويُذكر في المصادر بألقاب مثل الحافظ الكبير و العلّامة و شيخ الإسلام و محدّث الوقت . وُلد بصنعاء سنة 126 (743-44). وتلقّى تعليمه الأوّل في محيط أسرته. ولمّا كان في نحو الثامنة عشرة لقي ابن جريج القادم إلى اليمن وأخذ عنه الحديث. وفي نحو العشرين خرج في رحلاتٍ إلى مراكز العلم كالحجاز والشام والعراق؛ فسمع الحديث في هذه الرحلات من معمر بن راشد وسفيان الثوريّ وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس وسائر كبار علماء عصره. ولزم معمر بن راشد — أكثر شيوخه نفعًا له — نحو ثماني سنين وكتب عنه قرابة عشرة آلاف حديث؛ وأثنى عليه معمرٌ معترفًا بمكانته في علم الحديث. وأخذ الفقه عن الأوزاعيّ وسفيان الثوريّ وأبي حنيفة. ويُذكر أنّه كان يحفظ سبعة عشر ألف حديث قال إنّه أخذها كلّها بالعرض والسماع، وأنّه كان يحرص على رواية حديثه من الأصول المكتوبة. وذهب بصره في آخر عمره. وبحسب ما قاله أحمد بن حنبل صارت تُروى عنه بعد ذلك أحاديث لم تكن في كتابه من قبل؛ ويشير علماء كأحمد بن حنبل والنسائيّ وابن الصلاح الشهرزوريّ إلى وجوب الاحتياط في الروايات التي سُمعت منه بعد ذهاب بصره. وتوفّي سنة 211 (826-27). حلقة تأثيره — من المحدّثين الذين رووا عنه شخصيّاتٌ بارزة مثل يحيى بن معين وعليّ بن المدينيّ وإسحاق بن راهويه وزهير بن حرب و أحمد بن حنبل الذي أقام عنده نحو سنة وأخذ عنه كثيرًا من حديثه. وروى عنه من شيوخه سفيان بن عيينة ومعتمر بن سليمان حديثًا واحدًا لكلٍّ منهما. وأخرج له الإمام البخاريّ في كتابه 110 أحاديث، ومسلمٌ 409 أحاديث. آثاره — يُذكر أنّه ألّف كتبًا كثيرة؛ والذي وصل منها إلى يومنا ما يلي. ① المصنَّف في الحديث : مجموعٌ حديثيٌّ كبير مرتّب على أبواب الفقه، يُختم بـ كتاب الجامع المنسوب إلى معمر بن راشد. وفيه 21.033 حديثًا، ويشتمل إلى جانب المرفوع على الموقوف والمقطوع، وقد تعرّض بعضها لنقدٍ شديد. وحقّقه حبيب الرحمن الأعظميّ وطُبع في بيروت بين سنتي 1971-1975 في أحد عشر مجلّدًا. ② التفسير : يتضمّن أيضًا تفسير قتادة من طريق شيخه معمر بن راشد؛ ومنه نسخةٌ في دار الكتب المصريّة بالقاهرة وأخرى في مكتبة كلّيّة اللغة والتاريخ والجغرافيا. ③ كتاب الصلاة : نسخته الوحيدة المعروفة في المكتبة الظاهريّة. ④ الأمالي في آثار الصحابة : له نسخةٌ في كلٍّ من المكتبة الظاهريّة ومكتبة القاهرة. ⑤ الصحيفة : تضمّ الأحاديث التي رواها من طريق معمر بن راشد عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة؛ ونسختها الوحيدة المعروفة في مكتبة السليمانيّة. وفي الموضع نفسه صحيفةٌ أخرى له من طريق معمر عن الزهريّ عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر؛ ومضمون الصحيفتين موجودٌ في المسند لأحمد بن حنبل.

San'aالوفاة 211 هـعرض
عالِم

محمد بن علي الشوكاني

من أبرز علماء اليمن المجتهدين، اشتهر بمؤلفاته في التفسير (فتح القدير) والحديث (نيل الأوطار) والأصول، ودعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. تولّى القضاء والإفتاء بصنعاء. توفي سنة 1250هـ/1834م بصنعاء ودُفن في مقبرة خزيمة؛ ولم تُحدَّد إحداثيات لعدم توفّر مصدرين رقميين متطابقين للقبر. (المصدر: ويكيبيديا «الشوكاني»؛ ويكيبيديا العربية)

San'aالوفاة 1250 هـعرض
وليّ

أحمد بن علوان

أبو العباس أحمد بن علوان، من أشهر صوفية وشعراء اليمن الأسفل، استقرّ بيفرس قرب تعز. شكّل بشعره الصوفي ومناقبه تقليداً قوياً للتديّن الشعبي في المنطقة. توفي سنة 665هـ/1267م ودُفن في الجامع والضريح ذي القبتين المسمّى باسمه بقرية يفرس جنوب غرب تعز، وهو مزار كبير. (المصدر: ويكيبيديا «يفرس»؛ ويكيبيديا العربية)

Taizالوفاة 665 هـعرض
عالِم

أحمد بن موسى بن عجيل

فقيه وصوفي بارز في تهامة، سُمّيت باسمه مدينة بيت الفقيه. كان مركز حلقة علمية تجمع بين الفقه الشافعي والتصوف. توفي سنة 690هـ/1291م ودُفن في قبّة بقرية التربة بمديرية بيت الفقيه. (المصدر: ويكيبيديا «بيت الفقيه»؛ ويكيبيديا العربية)

Beytülfakîhالوفاة 690 هـعرض
وليّ

شاه ركن عالم

صوفي سهروردي بارز من مولتان، خلف جده بهاء الدين زكريا. ضريحه من أبكر نماذج العمارة التغلقية وعلى القائمة المؤقتة لليونسكو. توفي 735هـ/1335م. (المصدر: ويكيبيديا.)

Multanالوفاة 735 هـعرض
عالِم

أمير خسرو الدهلوي

شاعرٌ ومؤرّخٌ ومتصوّفٌ تركيّ الأصل عاش في الهند؛ ومريدُ الشيخ الچشتي نظام الدين أولياء . واسمه الكامل أبو الحسن أمير خسرو بن الأمير سيف الدين محمود الدهلوي . وُلد سنة 651 (1253) في بلدة مؤمن پور (مؤمن آباد) شمالي دلهي. وكان أبوه سيف الدين محمود، المنتمي إلى قبيلة تركية تُدعى لاچين كانت تعيش في ما وراء النهر، قد هاجر أوّلًا إلى كِشّ ثم إلى بلخ، ثم إلى الهند فرارًا من ظلم جنكيز خان. ودخل سيف الدين في خدمة سلطان دلهي شمس الدين إلتتمش (1211-1236)، واستقرّ في مؤمن پور التي أُقطِعها، وتزوّج ابنة الأمير المشهور عماد الملك؛ وأمير خسرو أحد الأبناء الثلاثة الذين وُلدوا من هذا الزواج. ولفت الأنظار في صغره بذكائه الفائق، وبدأ نظم الشعر في سنوات دراسته في المدرسة. ولمّا فقد أباه وهو في السابعة أو الثامنة من عمره دخل في رعاية جدّه عماد الملك، ونشأ على سماع المجالس الأدبية والعلمية التي كانت تُعقد في حضرته؛ وقد أيقظت هذه المجالس فيه الميل إلى الموسيقى أيضًا. وتعرّف إلى نظام الدين أولياء على الأرجح في تلك السنوات. وبلغ في الثانية عشرة مستوًى معيّنًا في الشعر، ورتّب في التاسعة عشرة ديوانه الأوّل تحفة الصغر . وبعد وفاة جدّه (671/1273 [?]) دخل في حاشية كشلي خان من الأمراء الترك. ولفت في هذه المجالس نظر بغرا خان الابن الأصغر للسلطان بلبن خان فدخل في خدمته. وشارك مع بلبن خان في حملة البنغال وقدّم له فتحنامةً عن لكنوتي كانت أوّلَ عمل نثريّ له. ولمّا عُيّن بغرا خان واليًا على البنغال ذهب معه، لكنه لم يطق فراق أهله فعاد إلى دلهي. ثم انضمّ إلى ندماء الأمير محمد قآن ملك المُلتاني الذي كان يميل إلى التصوّف، والتقى في ملتان بالشاعر حسن الدهلوي. ولمّا دخل المغول ملتان وقتلوا قآن ملك وقع أسيرًا مع حسن الدهلوي (1285). وبعد خلاصه من الأسر أقام في مؤمن آباد حتى وفاة بلبن خان (686/1287). ثم ابتعد عن دلهي مرّةً أخرى بتعيين حاتم خان واليًا على أَوَدْه؛ ولمّا عاد إلى دلهي (687/1288) قبل عرض البلاط ومُنح لقب شاعر البلاط. وتولّى حفظ المصحف في البلاط في عهد فيروز شاه الخلجي (1290-1296). وقضى أخصب سنواته في عهد السلطان علاء الدين الخلجي (1296-1316)؛ ومع أنّه عانى ضيقًا ماديًّا في عهد هذا السلطان غير المكترث بالشعراء، فقد وجد وقتًا واسعًا للتأليف. وأعاد اهتمامُ قطب الدين مبارك شاه (1316-1320) بالشعر والموسيقى إليه مكانته القديمة في البلاط؛ ولمّا ساءت العلاقة بين السلطان وشيخه ظلّ على صلته بنظام الدين أولياء رغم حظر البلاط. وشارك في حملة البنغال في عهد السلطان غياث الدين تغلق (1324). وانتسب سنة 713 (1313) إلى نظام الدين أولياء الذي زار زاويته في صباه، وكان يلقاه بين حين وآخر في السنوات اللاحقة. ولمّا بلغه نبأ وفاة شيخه (1325) عاد إلى دلهي واعتكف مدّةً عند قبره في غياث پور. ثم توفّي بعد مدّة قصيرة في 8 شوّال 725 (17 سبتمبر 1325)، ودُفن قرب قبر نظام الدين أولياء. حلقة تأثيره — زاد من ذيوع شهرته إتقانُه اللغة الهندية وأدبها إلى جانب التركية والعربية والفارسية. ويُعدّ مؤسّس التقليد الموسيقي الهندي الإسلامي. وقد عدّه شعراء الديوان الترك من كبار الأساتذة فتأثّروا به، ولا سيّما في مثنويات ليلى والمجنون حيث ساروا على نهجه. ومثنوياته التاريخية مصدرٌ لتاريخ سلطنة دلهي. وقد عُقدت في ذكراه سنة 1975 مؤتمرات وطنية ودولية في الهند وباكستان والاتحاد السوفييتي. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — نظم في جميع فنون الشعر المتطوّرة في الأدب الفارسي، من قصائد خاقاني الشرواني إلى خمسة نظامي الگنجوي، وأسهم في تطوّر الغزل الذي كان قليل الاستعمال في الهند حتى ذلك الحين. ومن أبرز خصائصه نظمُ الأحداث التاريخية على طريقة المثنوي. وكان يفخر بتركيّته. وتُفتتح دواوينه بعد المناجاة والنعت بقصائد في مدح نظام الدين أولياء؛ ويقول في ديباجة وسط الحياة إنّ لسانه انطلق بهمّة شيخه. وبحسب مادّة الچشتية فإنّه، مع صلته بالطريقة، لم يؤلّف أيّ كتاب يتّصل بالتصوّف مباشرةً؛ غير أنّ بعض أشعاره تتضمّن أبياتًا تُلقي الضوء على النزعات الصوفية في عصره. آثاره — له مؤلّفات كثيرة بالفارسية نظمًا ونثرًا، وهو من القلائل الذين تمكّنوا من جمع أعمالهم وترتيبها في حياتهم. دواوينه: ① تحفة الصغر ، أشعاره بين السادسة عشرة والتاسعة عشرة، أُتمّ نحو سنة 670 (1272). ② وسط الحياة ، أشعاره بين العشرين والثالثة والثلاثين؛ وفيه 8441 بيتًا. ③ غرّة الكمال ، رُتّب سنة 693 (1294)؛ وفي آخره قصيدتا "مرآة الصفا" في 221 بيتًا للنبيّ ﷺ، و"دريای أبرار" في 218 بيتًا خطابًا لنظام الدين أولياء. ④ بقيّة نقيّة ، أُتمّ سنة 716 (1316). ⑤ نهاية الكمال ، أُتمّ في أيّامه الأخيرة. ونشر سعيد نفيسي 1726 غزلًا له، وفي نشرة إقبال صلاح الدين 1981 غزلًا. مثنوياته التاريخية: قران السعدين ؛ و مفتاح الفتوح الذي أُتمّ سنة 690 (1291)؛ و عاشقة في 4519 بيتًا وقد أُتمّت في ذي القعدة 715 (1316)؛ و نُه سپهر المؤلّف من تسعة "أفلاك"؛ و تغلق نامه . الخمسة: معارضةً لنظامي: مطلع الأنوار و شيرين وخسرو و مجنون وليلى و هشت بهشت و آيينه إسكندري . مؤلّفاته النثرية: إعجاز خسروي الذي يضمّ رسائل في اللغة والأسلوب والكتابة والموسيقى مع رسائله؛ و أفضل الفوائد المؤلّف من المذكّرات التي دوّنها في مجالس مرشده بين سنتي 1313-1319؛ و خزائن الفتوح في عهد علاء الدين الخلجي. تربته وكلّيته — يرقد قرب قبر نظام الدين أولياء؛ وتربتا شيخه وتربته من أهمّ المزارات في دلهي.

Delhiالوفاة 725 هـعرض
وليّ

السيد محمد الحسيني (بنده نواز)

من كبار شيوخ الطريقة الچشتيّة في الهند؛ خليفة چراغ دهلي، عالمٌ متعدّد الجوانب ومؤلّفٌ مكثر رسّخ التصوّف الچشتيّ في الدكن. واسمه السيّد محمد ؛ ولقّبه شيخه بـ گيسودراز (ذي الشعر الطويل). وُلد بدلهي في 4 رجب 721 (30 يوليو 1321). وهو من أسرةٍ سيّدةٍ هاجرت من هراة إلى الهند واستوطنت دلهي. وكان أبوه السيّد يوسف الحسينيّ، المعروف بالسيّد راجا القتّال، مريدًا للشيخ الچشتيّ نظام الدين أولياء. وفي السنوات التي خرج فيها السلطان محمد بن تغلق إلى الدكن وأجبر علماء دلهي ومشايخها على الهجرة إلى دولت آباد، ترك السيّد راجا أيضًا دلهي واستوطن دولت آباد. وبعد وفاة أبيه (731/1330) خرج من دولت آباد مع أمّه وأخيه وعاد إلى دلهي (736/1335). وهناك تلقّى العلوم الدينيّة عن السيّد شرف الدين الكيثلي ومولانا تاج الدين بهادر والقاضي عبد المقتدر. وحصّل ذخيرةً غنيّة في القرآن والحديث والفقه والتصوّف؛ وكان يعرف لغاتٍ عدّة، وفي مقدّمتها العربيّة والفارسيّة والسنسكريتيّة والهنديّة، ويحسن معرفة الفلكلور الهندوسيّ وأساطيره. وقاده طلبُ مرشدٍ في النهاية إلى الانتساب إلى الشيخ الچشتيّ چراغ دهلي (ت 757/1356)؛ وشيخُه هو الذي لقّبه بـ گيسودراز . ولمّا خرج تيمور في حملته على الهند (800/1398) ترك دلهي وذهب إلى گواليار. وبعد أن أقام بها مدّةً انتقل إلى كجرات فكان ضيفَ الخواجه ركن الدين كان شكر. ثمّ هاجر إلى كلبرگه واستوطنها. واستقبله السلطان البهمنيّ تاج الدين فيروز شاه باهتمام؛ غير أنّ حسن علاقة السلطان بالفلاسفة وميلَه إلى الفلسفة حملا گيسودراز على الابتعاد عنه. أمّا خليفة فيروز شاه، السلطان شهاب الدين أحمد شاه البهمنيّ، فقد نجح في إقامة صلةٍ قريبة به. وتوفّي بكلبرگه في 16 ذي القعدة 825 (1 نوفمبر 1422)؛ وشيّد أحمد شاه البهمنيّ على قبره تربةً فخمة. وتستند المعلومات الواسعة عن حياته إلى كتاب تاريخ حبيبي وتذكرة مرشدي الذي أتمّه عبد العزيز بن شير ملك الواعظي سنة 849 (1445). وجمع مجالسَه ابنُه السيّد محمد أكبر الحسينيّ. حلقة تأثيره — نشر أصول التصوّف الچشتيّ في إقليم الدكن؛ وهو أوّل متصوّفٍ چشتيّ قرّب المصنّفات الصوفيّة الكلاسيكيّة إلى عامّة الناس. وكان يناقش اليوگيّين الهندوس وعلماءهم في المسائل الدينيّة، لكنّه لم يُجز لمريديه اعتمادَ ممارسات اليوگا من غير تمييز. وكان على اتّصالٍ أيضًا بأولياءٍ معروفين مثل السيّد محمد أشرف جهانگير السمنانيّ ومسعود بك. ومع أنّه كان منظّمًا كبيرًا فإنّه لا يُعدّ ناجحًا في نشر الچشتيّة التي ينتسب إليها في الهند كلّها. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — جُمعت أشعاره في كتابه أنيس العشّاق . ويقول عبد الحقّ بن سيف الدين الدهلويّ إنّ گيسودراز، الذي كان له مشربٌ خاصّ، لم يكن دائمًا على وفاقٍ مع المنهج الصوفيّ التقليديّ. فله انتقاداتٌ على محيي الدين ابن العربيّ وعين القضاة الهمذانيّ؛ ولم يوافق الكلاباذيَّ صاحبَ التعرّف في رأيه أنّ الصوفيّ لا يبلغ رؤية الله في هذه الدنيا. وكان شديد التعلّق بـ آداب المريدين و عوارف المعارف خاصّةً، لعظم قيمتهما عند صوفيٍّ يريد إرساء حياة التكيّة في أرضٍ لا تقليد صوفيّ فيها. ويُلحظ في مصنّفاته رغبةٌ في مدّ جسرٍ بين الشريعة والطريقة اللتين رآهما متكاملتين لا متناقضتين. آثاره — يُقال إنّ لكلّ سنةٍ من عمره الطويل مصنّفًا، وإنّه ما من وليٍّ هنديٍّ چشتيّ له من الآثار القيّمة ما له؛ ومصنّفاته في الغالب شروحٌ أو مختصراتٌ للكلاسيكيّات الصوفيّة لكنّها لا تخلو من الأصالة. ① المعارف : شرحٌ عربيّ لـ عوارف المعارف لشهاب الدين السهرورديّ؛ وشرحه بالفارسيّة أيضًا. ② شرح تعرّف : شرحٌ فارسيّ لـ التعرّف للكلاباذيّ. ③ ترجمۀ آداب المريدين : ترجمةٌ فارسيّة لكتاب أبي النجيب السهرورديّ؛ ويذكر المؤلّف أنّها ترجمته الأخيرة، وكتب على الكتاب شرحًا عربيًّا أيضًا سمّاه الخاتمة (الترجمة والشرح معًا، حيدر آباد 1358). ④ شرح تمهيدات : شرحٌ فارسيّ لـ تمهيدات عين القضاة الهمذانيّ (حيدر آباد 1324، 1364). ⑤ شرح رسالۀ قشيريّه (حيدر آباد 1361)؛ وله شرحٌ عربيّ لها أيضًا. ⑥ حظائر القدس ( عشقنامه ). ⑦ أسمار الأسرار (حيدر آباد 1350). ⑧ مكتوبات : ستّ وستّون رسالة (حيدر آباد 1362). ⑨ جواهر العشّاق : شرحٌ لرسالةٍ لعبد القادر الجيلانيّ (حيدر آباد 1362). ⑩ أنيس العشّاق : أشعاره (حيدر آباد 1360). ⑪ جوامع الكلم : مجالسه التي جمعها ابنه السيّد محمد أكبر الحسينيّ (كانپور 1356). ⑫ شرح الفقه الأكبر (حيدر آباد 1367). ⑬ مجموعۀ يازده رسائل (حيدر آباد 1360): من رسائلها الإحدى عشرة ستٌّ له والباقي لمظفّر البلخيّ. وله سوى ذلك مصنّفاتٌ في التفسير والحديث والسيرة والفقه؛ وأكثرُ نشراتها من عمل حافظ سيّد عطا حسين. تربته وكلّيته — شيّد السلطان شهاب الدين أحمد شاه البهمنيّ على قبره بكلبرگه تربةً فخمة. وفي الاحتفالات (العُرس) التي تُقام في ذكرى وفاته يجتمع في تربته مئات الألوف من الناس. وإدارة التكيّة المجاورة للتربة تملك اليوم وتدير مطبعةً ومجلّةً شهريّة ومكتبة، إلى جانب مدارسَ ومدارسَ دينيّة شتّى إحداها للبنات.

Gulbergaالوفاة 825 هـعرض
وليّ

سونان غونونغ جاتي (شريف هداية الله)

العضو الوحيد في واليسونغو الذي جمع بين الولاية وتأسيس الدولة، فأسس سلطنتي شيربون وبانتن ورسّخ الإسلام بغرب جاوة. توفي نحو 976هـ/1568م، وضريحه بجبل سيمبونغ. (المصدر: ويكيبيديا.)

Cirebonالوفاة 976 هـعرض
وليّ

سونان موريا (رادين عمر سعيد)

ولي من واليسونغو، يُقال إنه ابن سونان كاليجاغا، استقر على سفح جبل موريا ودعا القرويين والفلاحين بأسلوب لطيف متدرج. توفي منتصف القرن 16. (المصدر: ويكيبيديا.)

Kudusالوفاة 960 هـعرض