تربة الشيخ كرامتين
الشيخ كرامتين وليٌّ يُعتقد أنه قدم من خراسان؛ يقع ضريحه شرقيّ مقبرة قرية بوزتكّه على نحو 10 كم من غيرسون. والبناء المربّع يضم أضرحة رمزية، ونشأ حوله مجمّع وقفي. سُجّل عام 1990م. (المصادر: البوابة الثقافية؛ مديرية ثقافة غيرسون.)
أطلس رقمي للجغرافيا الروحية
1036 سجلّ · صفحة 35/44
الشيخ كرامتين وليٌّ يُعتقد أنه قدم من خراسان؛ يقع ضريحه شرقيّ مقبرة قرية بوزتكّه على نحو 10 كم من غيرسون. والبناء المربّع يضم أضرحة رمزية، ونشأ حوله مجمّع وقفي. سُجّل عام 1990م. (المصادر: البوابة الثقافية؛ مديرية ثقافة غيرسون.)
السيد محمود تشاغرغان الولي (نحو 1422–1518) من الأولياء ذوي الأصل الخراساني على نهج أحمد يسوي، استقرّ في قرية بويلوجا بقضاء ألوجرا في غيرسون. شُيّد الضريح المثمّن فوق قبره بين 1939 و1940. (المصادر: ولاية غيرسون؛ جرد ثقافة شرق البحر الأسود.)
السيد وقاص يُعتقد أنه استُشهد أثناء فتح غيرسون (نحو 1461) ويُعدّ من نسل النبي. شُيّد الضريح الحالي ذو القبة الرصاصية عام 1888م في حي قابو وسط غيرسون، وهو مزار مهم. (المصادر: البوابة الثقافية؛ مديرية ثقافة غيرسون؛ ويكيبيديا.)
الشيخ شاكر أفندي البخاري عالم وصوفي من أصل بخاري عاش في أوردو في القرن التاسع عشر. قدم أثناء حرب القرم، ودرّس في مدرسة عثمان باشا، وتولى مشيخة التكية القادرية. توفي سنة 1293هـ/1877م. يقع قبره في حي سليمية بألتن أوردو ورُمِّم وفُتح للزيارة. (المصادر: TDV؛ بلدية أوردو الكبرى.)
يقع هذا الضريح على تلة الشيخ يونس بحي يونس أمره في أونيه، ويُنسب شعبياً إلى الشاعر الصوفي يونس أمره (نحو 1240-1320)، وتقول الرواية إن المدفون 'طوبال يوسف بابا'. ومكان قبر يونس أمره الحقيقي محل خلاف. والموقع مسجَّل أثرياً ومفتوح للزيارة. (المصدر: بلدية أونيه؛ مديرية ثقافة أوردو؛ TDV.)
أبو شجاع الدين أحمد دده، بحسب الرواية من أوائل القبائل التركية في منطقة أقتشاكوجا في العهد السلجوقي، ويُعدّ مع أخيه كابلان دده من القادة الروحيين. يقع ضريحه في موقع جوماياني بقرية غوكتبه بجوار مسجد إفليا الخشبي التاريخي؛ يزوره الأهالي طلبًا للشفاء والزواج والذرية. (المصادر: Kültür Portalı؛ Düzce BelTUR.)
أبو الحسن الخرقاني (ت 425هـ/1033م) صوفيٌّ كبير وُلد في قرية خرقان قرب بسطام، سلك طريق أبي يزيد البسطامي، واشتُهر بأثره في الرومي والعطّار. ويقع ضريحه ضمن مجمّع جامع أوليا (الحسن الخرقاني) في حيّ قلعة إتشي بقارص، ولا يزال يُزار. (المصادر: موسوعة الديانة التركية مادة الخرقاني؛ مديرية ثقافة قارص.)
إلتي خاتون امرأة من العصر السلجوقي–المنكوجكي في القرن الثالث عشر، بُني باسمها ضريح حجري مثمن بقبة هرمية في مركز مازغيرت سنة 650هـ/1252م. يضم الضريح ثلاثة قبور وهو مفتوح للزيارة. (المصادر: موسوعة الديانة التركية مادة تونجلي؛ ولاية تونجلي؛ بوابة الثقافة.)
السيد الشيخ أحمد متصوف نقشبندي خالدي وُلد عام 1815 في قرية غولتبهسي بولاية بِنغول. درس في مدرسة الشيخ علي سبتي ونال الإجازة النقشبندية. تُوفّي نحو 1884. ضريحه في مقبرة القرية شمال غولتبهسي وهو من أكثر الأضرحة زيارةً في بِنغول. (المصدر: يلماز إرماك، مجلة أنيمون 2018؛ Kültür Envanteri.)
يُروى استناداً إلى الطبري وابن كثير أن عبد الوهاب الغازي شارك في فتوحات الأناضول في العصر الأموي واستُشهد عام 113هـ. ويُنسب إليه ضريح بجوار مسجد قرية تشاتباشي غرب مركز مُش، ولكونه مقاماً فمكان الدفن مختلف فيه. (المصادر: بوابة الثقافة التركية؛ ولاية مُش.)
مُشتاق بابا (الشيخ مُشتاق)، واسمه محمد مصطفى، شاعر صوفي وُلد في بِتليس عام 1172هـ ومؤسّس فرع المُشتاقية القادرية. تُوفّي عام 1247هـ إثر اعتداء في مُش وهو عائد من إسطنبول، ودُفن في مركز مُش؛ ضريحه في حي مِنارة مفتوح للزيارة. (المصادر: موسوعة الديانة التركية مادة الشيخ مُشتاق؛ بوابة الثقافة التركية.)
السيد عبد الرحمن الأرواسي (قطب الأرواسي) من كبار أولياء شرق الأناضول ومن نسل النبي. وُلد في أرواس بقضاء موكوس بوان، وضريحه في بلدة غوزلسو (خوشاب) بقضاء غورپينار. (المصادر: موسوعة الأولياء؛ صحيفة وان سسي.)
السيد فهيم الأرواسي (1825-1895) من كبار علماء وأولياء شرق الأناضول على الطريقة النقشبندية الخالدية. وُلد في قرية أرواس (دوغانيايلا اليوم) التابعة لقضاء باهتشهسراي بولاية وان، وأخذ الطريقة عن طه الحكاري. توفي في القرية نفسها عام 1895، وخلفه حفيده السيد عبد الحكيم الأرواسي. قبره في أرواس ويزوره محبّوه. (المصادر: موسوعة الديانة التركية الإسلامية؛ موسوعة الأولياء.)
جلال بابا مجاهدٌ يُروى أنه استُشهد في القرن الثالث عشر وهو يدافع عن قلعة قارص ضد المغول. ويقع ضريحه داخل قلعة قارص في حيّ قلعة إتشي، وهو بناء بسيط رمّمته بلدية قارص ولا يزال يُزار. (المصادر: مديرية ثقافة قارص؛ بوابة الثقافة التركية.)
رضي الله عنها
زينب بنت محمد، كبرى بنات النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة، وُلدت بمكة نحو سنة 600م قبل البعثة. تزوجت بطلب من خديجة من ابن خالتها أبي العاص بن الربيع، فولدت له عليًّا (مات صغيرًا) وأمامة. ولما أُسر زوجها في بدر، بعثت في فدائه بقلادة لأمها خديجة، فتأثر النبي وأطلقه، فلُقّبت بصاحبة القلادة. وفي هجرتها إلى المدينة اعترضتها قريش فسقطت عن بعيرها وأسقطت حملها؛ وبعد سنين توفيت في أواخر صفر سنة 8هـ (629م) وعمرها نحو 31 سنة، ونُسب موتها إلى تلك الإصابة، وعدّها بعضهم شهيدة. صلى عليها النبي ونزل في قبرها وأظهر حزنًا شديدًا. ودُفنت في بقيع الغرقد. وتصرّح دائرة المعارف التركية بأن روايات دفنها بدمشق أو القاهرة غير صحيحة، وأن ذلك اللبس يخص حفيدتها سميّتها زينب بنت علي.
رَضِيَ ٱللَّٰهُ عَنْهُ
عبد الله بن الزبير بن العوام، ابن الزبير بن العوام وأسماء بنت أبي بكر وابن أخت السيدة عائشة، وهو من كبار الصحابة الشباب ويُعدّ أول مولود للمهاجرين بالمدينة بعد الهجرة. أسّس خلافة في مكة في مواجهة الأمويين، واستُشهد في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة 73هـ (1 أكتوبر 692م) أثناء حصار الحجاج بن يوسف لمكة بعد أن خرج يقاتل ببسالة. بعد بقاء جثمانه مصلوبًا مدّةً أُذن بدفنه بناءً على طلب أمّه أسماء، وقبره في مقبرة المعلاة بمكة. والقبور الفردية في المقبرة غير مُعلَّمة وفق السياسة السعودية.
والد حذيفة، صحابي — شهيد أُحُد
اسم اليَمان الحقيقي حُسَيل (حِسْل) بن جابر، وهو من بني عبس (العبسي). عاش أولًا بمكة، ثم خرج منها لأمر دمٍ وقع فيه، ونزل يثرب (المدينة) فصار حليفًا لبني عبد الأشهل من الأوس. وبحسب المصادر فإن لقب 'اليَمان' متصل بهذا الحلف ذي الأصل اليمني (وفي رواية أخرى يُنسب اللقب إلى جدّه جِروة بن الحارث المسمّى 'اليَمان'). أسلم هو وابنه حذيفة قبل بدر. وفي غزوة أُحُد (3 هـ / 625 م) اختار الدخول في القتال رغم كبر سنّه، وقد كان في أول الأمر مع غير المقاتلين مع ثابت بن وقش. وفي خضم المعركة قتله المسلمون الذين غطّوا وجوههم ولم يعرفوه، إذ ظنّوه من المشركين. ويُروى أن ابنه حذيفة صاح: 'إنه أبي!' فلم يُسمع لشدة لجَب المعركة. فحزن حذيفة وصبر وعفا عن قاتليه قائلًا: 'يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين'، ولما عرض النبي عليه الدية لم يقبلها وتصدّق بها على فقراء المسلمين. ودُفن اليَمان مع شهداء أُحُد في موضع المعركة، بمقبرة شهداء أُحُد.
أوّل شهداء أُحُد، والد جابر بن عبد الله، صحابي
أبو جابر عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي صحابي من أشراف بني سَلِمة بالمدينة، وهو والد المحدّث الشهير جابر بن عبد الله. كان من السبعين الذين مثّلوا قومهم في بيعة العقبة الثانية (مع البراء بن معرور)، وشهد بدرًا. وليلة أُحُد (3 هـ / 625 م) أخبر ابنه جابرًا أنه يظن أنه سيكون من أوائل الشهداء، وأوصاه برعاية أخواته وقضاء دينه، فلما أصبح استُشهد، ويُروى أنه أوّل شهداء أُحُد (في صحيح البخاري عن جابر). وفي رواية مشهورة أن الله كلّمه بعد استشهاده بلا واسطة وقال إنه يعطيه ما يتمنّى، وأن الملائكة أظلّته بأجنحتها. ودُفن مع صهره عمرو بن الجموح في قبر واحد. ومن المروي أنه بعد نحو ستة وأربعين عامًا لما هدّد سيلٌ القبور وأُخرجا للنقل وُجد الجسدان طريّين لم يتغيّرا كأنهما ماتا بالأمس. وقبره في مقبرة شهداء أُحُد.
سيّد بني سَلِمة، صحابي — شهيد أُحُد
عمرو بن الجموح بن زيد الأنصاري السلمي صحابي من سادة بني سَلِمة من خزرج المدينة. كان قبل الإسلام يعبد صنمًا اسمه 'مناف'، فأسلم بعد أن أراه أبناؤه ومعاذ بن جبل عجز ذلك الصنم مرارًا. وكان أعرج لا يقدر على الجهاد، فلم يشهد بدرًا. أما في غزوة أُحُد (3 هـ / 625 م) فأصرّ على القتال رغم رخصة العذر، وأَذِن له النبي صلى الله عليه وسلم على ما رُوي، فقاتل ببسالة وأحد أبنائه يحميه من خلفه حتى استُشهد. ورُوي أن النبي قال إنه 'يمشي في الجنة برجل صحيحة'. وكان صهرًا لعبد الله بن عمرو بن حرام إذ تزوّج أخته هند بنت عمرو. ولقلة الأكفان ولِما بينهما من مودّة دُفن عمرو وعبد الله في قبر واحد. ووُصف بأنه طويل القامة، كريم، شجاع، ذو طبع شعري. وقبره في مقبرة شهداء أُحُد.
أحد نقباء الأنصار وكاتب — شهيد أُحُد
سعد بن الربيع بن عمرو الخزرجي الأنصاري صحابي من قبيلة الخزرج بالمدينة، وأمه هُزَيلة بنت عتبة ممن بايعن النبي. كان من القلائل الذين يكتبون في الجاهلية، فكان كاتبًا، ثم صار من كتّاب النبي بعد الإسلام. شهد بيعتي العقبة الأولى والثانية، وكان أحد نقباء الأنصار. وبعد الهجرة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فعرض عليه سعد أن يقاسمه ماله وإحدى حديقتيه، فأبى عبد الرحمن وطلب أن يُدلَّ على السوق. شهد سعد بدرًا وأُحُدًا، واستُشهد في أُحُد (3 هـ / 625 م) بعد أن أصابته جراح كثيرة. أرسل النبي من يبحث عنه، فأوصى سعد وهو يحتضر الأنصارَ بأنه لا عذر لهم عند الله إن وصل إلى النبي سوء وفيهم عين تطرف. ولم يُعرف جسده إلا من أصابعه، ودُفن في مقبرة شهداء أُحُد في قبر واحد مع خارجة بن زيد.
بحر الجود رضي الله عنه
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، ابن جعفر الطيار شهيد مؤتة وأسماء بنت عميس، وابن أخي علي بن أبي طالب. وُلد بالحبشة أيام الهجرة وقدم المدينة صغيرًا، ويُروى أنه آخر صحابي هاشمي رأى النبي وصحبه. تزوج زينب بنت علي وفاطمة حفيدة النبي، ومن ولده علي وعون والعباس وأم كلثوم. وذهبت زينب إلى كربلاء مع أخيها الحسين بإذنه. شهد مع علي الجمل وصفّين. وكان أجود العرب في زمانه ويُلقّب بـ'بحر الجود'، وضُرب بكرمه المثل. والراجح أنه توفي سنة 80هـ (699-700م) بالمدينة (وقيل 84 و85 و86 و90). وحضر جنازته والي المدينة أبان بن عثمان ولم ينصرف حتى وضعه في البقيع. ودُفن في بقيع الغرقد قرب قبري عقيل بن أبي طالب وأبي سفيان بن الحارث. وموضع دفنه (المدينة/البقيع) لا خلاف فيه.
غَسيل الملائكة — شهيد أُحُد
حنظلة بن أبي عامر عمرو بن صيفي الأنصاري الأوسي صحابي من قبيلة الأوس بالمدينة. كان أبوه أبو عامر 'الراهب' حنيفًا ثم صار من ألدّ أعداء الإسلام، أما حنظلة فأسلم بعد الهجرة إلى المدينة. تزوّج قبل غزوة أُحُد (3 هـ / 625 م) بليلة من جميلة بنت عبد الله بن أُبَيّ، فلما سمع بخروج النبي صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين خرج إلى المعركة وهو جُنُب لم يتمكن من الاغتسال. وفي المعركة حمل على قائد المشركين أبي سفيان فأسقطه عن فرسه، فلما استغاث أبو سفيان قتله شدّاد بن الأسود المعروف بابن شَعوب، وكان عمره نحو أربعة وعشرين عامًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: 'إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة'، فلقّبه الصحابة بـ'غسيل الملائكة'. وابنه عبد الله بن حنظلة صحابي معروف قاد أهل المدينة لاحقًا في وقعة الحرّة. دُفن حنظلة مع شهداء أُحُد في مقبرة الشهداء.
رضي الله عنهما · ترجمان القرآن · حبر الأمة
عبد الله بن عباس (ت 68هـ)، ابن عمّ النبي ﷺ ومن أهل بيته، دعا له النبي ﷺ: "اللهم فقّهه في الدين وعلّمه التأويل"، فلُقّب بـ"ترجمان القرآن" و"حبر الأمة" لعلمه الواسع في التفسير والفقه. كُفّ بصره في آخر عمره وتوفي بالطائف وهو في نحو السبعين من عمره، وصلّى عليه محمد بن الحنفية. بُني على موضع قبره لاحقًا مسجدٌ عُرف باسمه (مسجد عبد الله بن عباس)، وكان مركز مدينة الطائف ورمزها. والمسجد اليوم عامر يُزار، والقبر داخل فنائه، وقد جُدّد البناء حديثًا.
رَضِيَ ٱللَّٰهُ عَنْهَا
أسماء بنت أبي بكر الصدّيق، ابنة الخليفة الأول أبي بكر، وأخت السيدة عائشة، وزوجة الزبير بن العوام، وأمّ عبد الله بن الزبير، صحابيّة جليلة. لُقِّبت بـ"ذات النطاقين" لأنها شقّت نطاقها نصفين لتربط به الزاد عند الهجرة. تُوفّيت بمكة في سنّ عالية بعد أيام قليلة من مقتل ابنها عبد الله في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة 73هـ (1 أكتوبر 692م)، وتُعدّ آخر المهاجرات وفاةً، وقبرها في مقبرة المعلاة. والقبور الفردية في المقبرة غير مُعلَّمة وفق السياسة السعودية.