تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 6/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

محمد طاهر (بير علي)

ديوان (كبير إداريّي) خان جهان علي، الوليّ الحاكم الذي عمّر باغرهات في القرن الخامس عشر، ويُعرف شعبيًّا بـ'بير علي'. يسجّل نقش ضريحه وفاته سنة 863هـ (1459م). ويقع قبره ضمن مجمّع ضريح خان جهان علي، الجزء من موقع 'مدينة مساجد باغرهات' المدرج في التراث العالمي لليونسكو. ولا تذكر المصادر انتماءً طُرقيًّا محدّدًا له. ويقع ضريحه داخل مجمّع خان جهان علي القائم لا عند إحداثية رقمية مستقلّة.

Bagerhatالوفاة 863 هـعرض
وليّ

السيد كرم علي شاه

صوفي من القرن الرابع عشر يُعدّ من أصحاب/مريدي شاه مخدوم روبوش الذي نشر الإسلام في راجشاهي. نال لقب 'غازي' لِما شارك فيه من معارك منذ عام 1326م، ثمّ استقرّ في قرية بيرالداها بمنطقة بوثيا. وتسجّل صفيحة نحاسية مؤرّخة بعام 1582م اسمه كأحد أربعة دراويش في بعثة شاه مخدوم. ويقع ضريحه في حرم المزار المرتبط بمسجد بيرالداها. ولا يُذكر تاريخ وفاته بدقّة في المصادر، ويُعدّ من شخصيات القرن الرابع عشر، وشواهده أقلّ من غيره.

Rajshahiعرض
وليّ

شاه صوفي حشمت الله (خواجة بابا فريدبوري)

صوفي نقشبندي-مجدّدي وُلد نحو عام 1914م في قرية باكوريا بجمالبور. تربّى على يد خواجة يونس علي الإنايتبوري مؤسس دربار إنايتبور الشريف، وأسّس نحو عام 1945م 'بِشوا زاكر منزل' في أتروشي بفريدبور، وهي خانقاه تنامت لتصبح مؤسسة على مستوى البلاد. تُوفّي سنة 2001م ودُفن داخل مجمّع أتروشي. ويقع ضريحه في قلب موضع زيارة بِشوا زاكر منزل.

Faridpurالوفاة 2001عرض
وليّ

شاه صوفي خواجة يونس علي الإنايتبوري

وُلد سنة 1886م، ويُعدّ من أكثر صوفيّي البنغال تأثيرًا في القرن العشرين. بعد أن بايع الشاه الصوفي السيد واجد علي في كولكاتا وتلقّى تربية روحية دامت اثني عشر عامًا، نال لقب 'خواجة' وعاد إلى إنايتبور بسيراجغانج حيث أسّس دربار إنايتبور الشريف. تغذّى طريقه من السلاسل القادرية والجشتية والنقشبندية والمجدّدية، مع تأثير نقشبندي-مجدّدي بارز. تُوفّي سنة 1952م ودُفن في ضريح إنايتبور على ضفة نهر جمنا، وهو اليوم مقصد يزوره مئات الآلاف من المريدين.

Sirajganjالوفاة 1371 هـعرض
وليّ

شاه سلطان قمر الدين الرومي

صوفي من القرن الحادي عشر، تذهب الرواية إلى أنه من أوائل من استقرّوا في البنغال، ويُقال إنه قدم نحو عام 1053م مع أستاذه السيد شاه سُرخُل أنتيا. وبعد دعوته منحه الحاكم الكوشي المحلي قرية مادانبور أرضًا معفاة من الخراج، فتُوفّي بها نحو عام 1075م ودُفن فيها. ويقع ضريحه في قرية مادانبور على بُعد نحو 8 كم جنوب مدينة نيتروكونا. وهو من رموز دخول الإسلام المبكّر إلى البنغال، وإن كانت المصادر تتحفّظ على التأريخ السابق للفتح.

Netrokonaالوفاة 468 هـعرض
وليّ

السيد غلام الرحمن (بابا بهانداري)

صوفي وُلد سنة 1865م في قرية مائج بهاندار بفاتِكْشاري، ويُعرف شعبيًّا بلقب 'بابا بهانداري'. خلَف عمّه السيد أحمد الله مؤسس الطريقة المائج بهاندارية في رئاستها، وكان له دور كبير في انتشارها. تُوفّي سنة 1937م ودُفن في مائج بهاندار بين أسلافه. ويُعدّ ضريحه، وهو مزار مستقلّ داخل مجمّع دربار مائج بهاندار الشريف، من أهمّ مواضع الزيارة المركزية للطريقة.

Chittagongالوفاة 1356 هـعرض
وليّ

السيد أحمد الله المائج بهانداري

صوفي وُلد في البنغال سنة 1826م، ويُعدّ مؤسس الطريقة المائج بهاندارية، وهي الطريقة الصوفية المحلية الوحيدة التي نشأت داخل إقليم البنغال. يُنسب إلى السلسلة القادرية، وجمع بين علم المدرسة والممارسة الصوفية والتعبير الديني البنغالي المحلي. تُوفّي في 23 يناير 1906م في قريته مائج بهاندار بفاتِكْشاري، شيتاغونغ، ودُفن بها. ويشكّل ضريحه دربار مائج بهاندار الشريف أحد أكبر مواضع الزيارة في بنغلاديش، حيث يُقام سنويًّا احتفال العُرس الذي يحضره مئات الآلاف.

Chittagongالوفاة 1323 هـعرض
عالِم

السيد محمد إسحاق (بير تشارمونائي)

عالم ومفسّر ومناظر وتربوي وُلد سنة 1915م في أسرة من السادة بتشارمونائي، باكرغانج (باريسال). طوّر مدرسة ودار أيتام بدأهما في بيته سنة 1932م حتى أقام أحد أكبر المجمّعات المؤسسية الإسلامية في جنوب البنغال، وصار أوّل بير لدربار تشارمونائي الشريف. ينتمي إلى التقليد العلمي الحنفي السنّي (خطّ ديوبند/كنكوه). تُوفّي سنة 1977م ودُفن بتشارمونائي، ويذكره أتباعه بلقب 'دادا حضور'، وخلَفه ابنه السيد فضل الكريم.

Barisalالوفاة 1397 هـعرض
وليّ

عابد شاه الحسيني

عالم مسلم يُقال إنه قدم من أفغانستان. وصل إلى أمارابورا سنة 1795م وعمره تسعة عشر عامًا، وعيّنه ملك أسرة كونباونغ بودوبايا للفصل في النزاعات داخل الجماعة المسلمة. توفي سنة 1815م. وقبره في مقبرة لين زين غون التاريخية بأمارابورا على هيئة ضريح، وهو من أبرز مزارات مسلمي وسط ميانمار.

Amarapuraالوفاة 1230 هـعرض
وليّ

بهادر شاه ظفر

آخر أباطرة المغول وشاعر ذو نزعة صوفية. بعد ثورة 1857م نفاه البريطانيون إلى رانغون (يانغون)، حيث قضى سنواته الأخيرة وتوفي سنة 1862م. يُروى أنه قبل المريدين بوصفه شيخًا صوفيًا واشتهر بشعره الروحي. أُعيد اكتشاف قبره سنة 1991م وبُني عليه ضريح سنة 1994م؛ ويوقّره مسلمو المنطقة بوصفه 'السلطان الولي'، والضريح في شارع زيواكا بيانغون مزار مهم. (كان موضع القبر محل خلاف حتى اكتشاف 1991م.)

Yangonالوفاة 1279 هـعرض
وليّ

الشيخ السيد صحاب الدين ولي الله

صوفي منتسب إلى سلسلة ولي ناغور شاه الحميد ميران صاحب من جنوب الهند. سُمّي مسجد ميرا مقام في كاندي باسم شيخه ميران صاحب، ودُفن صحاب الدين ولي الله نفسه داخل هذا المسجد. أهدى ملك كاندي كيرتي سري راجاسنغه أرض المسجد لأحد رجال بلاطه المسلمين، وبُني المبنى الحالي بين عامي 1855 و1864م. وهو مركز روحي مهم لمسلمي كاندي.

Kandyعرض
وليّ

السيد جبار علي شاه

صوفي قدم من بخارى في آسيا الوسطى واستقر عام 1845م في كاتاراغاما التي يُبجّلها المسلمون بوصفها 'أرض الخضر'. قضى عمرًا طويلاً في العزلة والذكر والعبادة والفقر الاختياري. ويُعدّ ضريحه من أبرز معالم الحرم الإسلامي في كاتاراغاما، ويُقال إنه محاط بنحو ستين قبرًا مجهولاً لزوّار مسلمين. ولا يُذكر تاريخ وفاته بدقة في المصادر.

Kataragamaعرض
وليّ

بطري ولي الله

صوفي مدفون في ضريح صغير مسوَّر على جرف خارج أسوار قلعة غالي مباشرة، قرب حصنَي إيولوس وستار. يُعرف بـ'بطري ولي الله' (أي تقريبًا الولي المجاور للتحصينات)؛ واسمه الحقيقي مجهول. تقول الرواية إنه جُرف إلى الشاطئ ودُفن حيث وُجد. تعود إشارات المصادر الصوفية إلى ضريحه إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، ويُرجَّح أن القبر أقدم. تعتني به جماعة المسلمين المحلية بمراسم سنوية. ملاحظة: بما أن اسمه مجهول فهويته غير مؤكدة؛ وقد سُجّل هنا لكونه ضريحًا مُسمّى يزوره المجتمع منذ قرون.

Galleعرض
وليّ

أبو البركات يوسف البربري (التبريزي)

يُنسب إليه تقليدياً الفضل في دخول جزر المالديف في الإسلام سنة 1153م. تذكر الروايات أنه دعا آخر ملوكها البوذيين ذوفيمي (الذي تسمى بعد إسلامه السلطان محمد العادل) إلى الإسلام، فأسلم على إثره أهل الجزر جميعاً؛ ويُعدّ هذا التاريخ بداية نحو ستة قرون من الحكم الإسلامي شملت ست سلالات وأربعة وثمانين سلطاناً وسلطانة. وفي الموروث الشعبي المالديفي أنه أنهى رعب جنّي البحر المسمى رنّاماري الذي كان يفرض على الجزر جزية، بأن قرأ القرآن طوال ليلة، فأسلم الملك بعد ذلك. وقد اختُلف في أصله بين المصادر: فقد ذكره ابن بطوطة في القرن الرابع عشر عالماً مغربياً (بربرياً)، ويرى بعضهم أنه من أصل صومالي من بربرة، بينما ترى رواية متأخرة أنه عالم فارسي من تبريز (يوسف شمس الدين التبريزي) — ويُعزى هذا الالتباس إلى شدة تشابه نسبتي 'البربري' و'التبريزي' في الخط العربي الكلاسيكي. وقبره في ضريح ميدو زياراي المقابل للمسجد الجامع (هوكورو مسكي) في ماليه، وبُني الضريح الحالي سنة 1906م في عهد السلطان محمد شمس الدين الثالث. ولم تُحدَّد سنة وفاته في المصادر تحديداً قاطعاً.

Maléعرض
وليّ

الشيخ السيد عثمان الصدّيقي ولي الله

صوفي يُبجَّل بوصفه الحامي الروحي لمدينة كولومبو (سينامون غاردنز / كولومبو 7)، ويُعرف بين مسلمي سريلانكا بلقب 'قطب سيلان'، ويُنسب إلى السلسلة الصدّيقية. اكتُشف قبره نحو عام 1802م، وبُني مسجد ديواتاغاها فوقه في عشرينيات القرن التاسع عشر. ضريحه من أكثر مواضع الزيارة قصدًا في كولومبو، يقصده أهل كل الأديان. لا يُذكر تاريخ وفاته بدقة في المصادر؛ ويُعدّ من شخصيات القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

Colomboعرض
وليّ

راجا باغيندا علي

راجا باغيندا علي أمير مسلم من سلالة ميناكاباو باغارويونغ في سومطرة، وصل إلى بوانسا (سولو) نحو عام 1390 وفق الرواية، بعيد إدخال الشيخ كريم المخدوم الإسلامَ إلى المنطقة. كسب ثقة الأهالي بنيّته المسالمة وإيمانه الإسلامي فقُبل بلقب 'راجا'، وعزّز ترسّخ الإسلام في سولو. زوّج ابنته دايانغ دايانغ باراميسولي من السيد أبي بكر الذي أسّس لاحقًا سلطنة سولو، وسمّاه خليفته فمهّد الأرضية السياسية والدينية للسلطنة. يُذكر أن قبره في بود داتو بإندانان تحت شجرة بالِتِه (تين خانق)؛ ولم يُتحقّق من الموقع الدقيق رقميًا.

Suluعرض
وليّ

ما لايتشي (أبو الفتوح)

صوفيّ مسلم صينيّ من الهوي (وُلد نحو 1681م) واسمه العربي أبو الفتوح، أدخل حركة النقشبندية الخفية ('أهل الخفاء') إلى الصين وأسّس مِنهوان هوا سي ('المسجد متعدّد الألوان') — أقدم وأهمّ طريقة نقشبندية في تاريخ مسلمي الصين. بعد طلبه العلم في الخارج استقرّ في حِيتشو (لينشيا اليوم). تركيزه على الذكر الخفيّ يخالف مباشرةً الذكر الجهري لدى ما مينغشين. وسنة وفاته مختلَف فيها بين المصادر (1766 أو 1780م). وقبره هو قبة هوا سي في لينشيا. (المصادر: ويكيبيديا 'Ma Laichi' و'Huasi Mosque'؛ islamichina.com)

Linxiaعرض
وليّ

ما يوان تشانغ

وُلد نحو 1850م، وكان شيخًا بارزًا لمِنهوان الجهرية وسليلًا مباشرًا لمؤسّسها ما مينغشين. بعد إخماد انتفاضة مسلمي قانسو سنة 1895م أعاد بناء تنظيم الجهرية المتصدّع ونقل مقرّه إلى تشانغجياتشوان في شرق قانسو، وكان أتباعه يسمّونه 'النبي الجديد'. تُوفّي في 16 ديسمبر 1920م مع ابنه حين انهار مسجد في زلزال هايyuان. وقبره في شوانهواغانغ قرب تشانغجياتشوان مزار جهريّ رئيس. (المصادر: ويكيبيديا 'Ma Yuanzhang' و'Ma Hualong'؛ ج. ليبمان، Familiar Strangers)

Zhangjiachuanالوفاة 1339 هـعرض
وليّ

الشريف علوي

الشريف علوي داعية عربي مالاوي من نسل النبوة (شريف) من جهة أبيه؛ وبحسب رواية الميرانو (ماراناو) نزل على سواحل ميساميس أورينتال الحالية (شمال مِنداناو)، وامتدّ تبليغه منها إلى لاناو وبوكيدنون. يُقال إنه أسّس سلطنة تاغولوان في أوائل القرن السادس عشر (نحو 1500–1515)، وإنه قريب (وفي رواية أخ أكبر) للشريف كابونغسوان مؤسس سلطنة ماغينداناو. أدّى دورًا مهمًا في انتشار الإسلام المبكر في المنطقة، وبقي أعقابه فيها؛ وبلدة تاغولوان في لاناو ديل سور سُمّيت باسمه. ورغم القول بأن قبره في المنطقة، فإن موقعه الدقيق لم يُتحقق منه أثريًا (صحة القبر محل خلاف).

Lanao del Surعرض
عالِم

السلطان شريف الهاشم (السيد أبو بكر)

شريف الهاشم، واسمه الكامل السيد أبو بكر أبيرين الهاشمي، عالم صوفي وداعية من نسب السادة عبر سلسلة آل باعلوي في حضرموت (اليمن)، قدم إلى سولو من جوهر. استقر في بوانسا في النصف الأول من القرن الخامس عشر، وأمضى نحو ثلاثين عامًا في نشر الإسلام في المنطقة، وأصدر أول قانون في سولو 'الديوان' المستند إلى القرآن، وأسّس المؤسسات السياسية الإسلامية فأنشأ سلطنة سولو. وهو بذلك من الشخصيات المحورية في تاريخ الإسلام في جنوب شرق آسيا. يُروى أن قبره يقع على أحد سفوح جبل تومانتانغيس المقدّس في إندانان بسولو، والموقع الدقيق محل خلاف.

Suluعرض
وليّ

الشيخ أشرف ولي الله

تاجر عالم وصوفي يُروى أنه كان على رأس وفد من سبعة أشخاص قدموا من حضرموت باليمن ونزلوا بمدينة بيروالا نحو عام 1024م. دُفن على رأس كتشيمالاي، الذي يُعدّ نقطة استقرار جماعة المسلمين (المور) الأولى في الجزيرة. يشكّل ضريحه نواة درگاه كتشيمالاي، أحد أقدم مواضع الزيارة الإسلامية في البلاد؛ وقد بُني المسجد الحالي فوق الموضع عام 1911م. وهو من رموز دخول الإسلام إلى الجزيرة.

Beruwalaالوفاة 1024عرض
وليّ

تشي جينغyي (هلال الدين)

صوفيّ مسلم صينيّ من الهوي وُلد سنة 1656م واسمه العربي هلال الدين، وهو مؤسِّس الطريقة القادرية في الصين ويُبَجَّل باسم 'تشي داوزو' (الشيخ الأكبر تشي). التقى في شبابه بآفاق خواجة ثم صار مريدًا للخواجة عبد الله، وعاش حياة زهد وعزوبة داعيًا في شنشي وسيتشوان وقانسو، وأسّس المِنهوان القادري (سلسلة الطريقة). تُوفّي سنة 1719م ودُفن في مدينته حِيتشو (لينشيا اليوم)، والقبّة الكبرى (دا قونغبي) المقامة على قبره هي أهمّ مزار قادريّ في الصين. (المصادر: ويكيبيديا 'Qi Jingyi'؛ islamichina.com؛ بايدو '大拱北')

Linxiaالوفاة 1131 هـعرض
وليّ

ما مينغشين (محمد أمين)

صوفيّ مسلم صينيّ من قانسو وُلد سنة 1719م واسمه العربي محمد أمين، وهو مؤسِّس مِنهوان الجهرية (الذكر الجهري) المتفرّعة عن النقشبندية. درس نحو ستّ عشرة سنة في مكة واليمن (تلميذًا لعبد الخالق) وعاد إلى الصين نحو 1761م ناشرًا طريقةً محورها الذكر الجهري المسموع، مما أوقع خلافًا حادًّا مع الذكر الخفيّ لدى الخفية. وصمتها أسرة تشينغ بـ'التعليم الجديد' الهدّام وأعدمته في لانتشو سنة 1781م، والقبّة (قونغبي) المقامة على قبره مزار. (المصادر: ويكيبيديا 'Ma Mingxin' و'Jahriyya'؛ بايدو؛ ج. ليبمان، Familiar Strangers)

Lanzhouالوفاة 1195 هـعرض
عالِم

هو دنغتشو (هو تايشي)

عالم مسلم من الهوي وُلد سنة 1522م في شيانيانغ بمقاطعة شنشي (المجاورة لشيآن)، ويُعدّ بالإجماع مؤسِّس التعليم المسجدي (جينغتانغ جياويو) في الإسلام الصيني ويُبَجَّل باسم 'هو تايشي' (الأستاذ الأكبر هو). ولعدم رضاه عن ضعف التعليم في مسجده المحلي درس العلوم الإسلامية، وعند عودته نقل التدريس الخاص إلى المسجد، ووضع منهجًا متدرّجًا بالعربية والفارسية (قرآن وحديث وفقه) ووحّد النصوص المترجمة المستعملة في المساجد — إرث غذّى لاحقًا تقليد الحان كتاب العلمي. تُوفّي سنة 1597م؛ ونُقل قبره سنة 1662م هربًا من الفيضان إلى موقعه الحالي في قرية هوجياقو بناحية ياودِيان، منطقة ويتشنغ، شيانيانغ، وهو معلم تراثي محميّ على مستوى مقاطعة شنشي منذ 2003م. (المصادر: silkroads.org.cn '胡登洲墓'؛ بايدو '胡登洲墓'؛ MDPI Religions 13(6):553)

Xi'anالوفاة 1006 هـعرض