تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 7/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

ما مينغشين (محمد أمين)

صوفيّ مسلم صينيّ من قانسو وُلد سنة 1719م واسمه العربي محمد أمين، وهو مؤسِّس مِنهوان الجهرية (الذكر الجهري) المتفرّعة عن النقشبندية. درس نحو ستّ عشرة سنة في مكة واليمن (تلميذًا لعبد الخالق) وعاد إلى الصين نحو 1761م ناشرًا طريقةً محورها الذكر الجهري المسموع، مما أوقع خلافًا حادًّا مع الذكر الخفيّ لدى الخفية. وصمتها أسرة تشينغ بـ'التعليم الجديد' الهدّام وأعدمته في لانتشو سنة 1781م، والقبّة (قونغبي) المقامة على قبره مزار. (المصادر: ويكيبيديا 'Ma Mingxin' و'Jahriyya'؛ بايدو؛ ج. ليبمان، Familiar Strangers)

Lanzhouالوفاة 1195 هـعرض
وليّ

الحاج جمعة خوجة الميرمحمدي

عالم ومرشد مدفون في قرية ميرمحمد بقضاء كوفانجلار في إلازيغ، عُرف محلياً بعلمه وتقواه (ت 1944). انصرف إلى التعليم الديني وإرشاد أهل المنطقة، وبعد وفاته صار قبره في القرية مزاراً. (المصادر: عبد القادر كياك، 'ظاهرة الزيارة في إلازيغ وجوارها'، أطروحة دكتوراه، جامعة إرجيس 2010؛ سجل مديرية الثقافة والسياحة بولاية إلازيغ للأضرحة.)

Elazığالوفاة 1944عرض
وليّ

الشيخ أحمد ده ده (أحمد الطويل)

شخصية يقع ضريحها في قرية بقضاء باسكيل (المعروفة قديماً بشيخ حسن واليوم طبان بوكو) في إلازيغ، ويُعدّ بير 'أوجاق' (موقد) 'شيخ حسن/شيخ أحمد ده ده لر' (الطويل) في التقليد العلوي-البكتاشي. وهويته موثّقة أرشيفياً بقيد وقفي لـ'زاوية الشيخ أحمد الطويل' في دفتر تحرير ملاطية سنة 967هـ/1560م، مما يثبته دده أوجاق تاريخياً محققاً. ولمّا غُمرت قرية شيخ حسن الأصلية تحت بحيرة سد كاراكايا سنة 1987 نُقل الضريح والتراث المرتبط به إلى طبان بوكو. وقد سُجّل بلغة محايدة التزاماً بمبدأ القاعدة التاسعة في احترام جميع المذاهب والطرق على قدم المساواة. (المصادر: قيد وقف دفتر تحرير ملاطية 967هـ/1560م؛ عبد القادر كياك، أطروحة دكتوراه، جامعة إرجيس 2010.)

Elazığعرض
وليّ

الشيخ حسين زكي أفندي

شيخ نقشبندي خالدي من أسرة سبتي في بالو (ت 1914)، من نسل الشيخ علي سبتي وممن واصلوا الإرشاد الصوفي والنشاط العلمي في تكية بالو. حمل تقليد أسرته الخالدي وتولّى الإرشاد الروحي لأهل المنطقة. توفي ودُفن في بالو. (المصادر: سردار كارابولوت، مجلة أكاديميار 2018/4؛ يوكسل أرسلانتاش ورستم قدري سبتي أوغلو، ندوة بالو الدولية، جامعة الفرات.)

Elazığالوفاة 1914عرض
وليّ

تسليم أبدال (تسليم سلطان أبدال)

شاعر (أوزان) وبير بارز في التقليد العلوي-البكتاشي؛ يقع ضريحه في قرية شيخ حسن (طبان بوكو) بقضاء باسكيل في إلازيغ. ويُعدّ مع معاصره ساري قازاق أبدال من أهم شعراء التقليد، وترك أثراً في الأدب العلوي-البكتاشي بأنفاسه وأقواله الشعرية. ووفق شاهد قبره توفي سنة 1135هـ/1722م. والضريح جزء من التراث الذي نُقل إلى طبان بوكو بعد غمر القرية الأصلية تحت بحيرة سد كاراكايا، ويُزار بكثافة. وقد سُجّل بلغة محايدة التزاماً بمبدأ القاعدة التاسعة في احترام جميع المذاهب والطرق على قدم المساواة. (المصادر: 'تسليم سلطان أبدال'، معجم أسماء الأدب التركي، جامعة يسوي؛ عبد القادر كياك، أطروحة دكتوراه، جامعة إرجيس 2010.)

Elazığالوفاة 1135 هـعرض
وليّ

الشيخ حسن النقي أفندي

عالم نقشبندي خالدي، الابن الأوسط للشيخ علي سبتي، تولّى التدريس والإفتاء في بالو (1843-1918). تلقى تعليمه المدرسي الأول في مدرسة والده الإبلاشية، وأمّ في جامع القاسمية، وعُيّن مفتياً لبالو سنة 1888 وبقي في المنصب حتى 1918؛ وجمع بين التدريس والإرشاد في تكية بالو ومدرستها. وبوصفه خليفة والده واصل التقليد العلمي والصوفي لأسرة سبتي. توفي ودُفن في بالو. (المصادر: محمد جتكين، 'مدرّس ومفتٍ في بالو: الشيخ حسن النقي'، جامعة بينغول؛ سردار كارابولوت، مجلة أكاديميار 2018/4.)

Elazığالوفاة 1918عرض
وليّ

الشيخ محمود فيضي أفندي

شيخ نقشبندي خالدي من أسرة سبتي في بالو (ت 1894)، من نسل الشيخ علي سبتي وممن واصلوا تقليد الإرشاد والتدريس في تكية بالو. نشأ على الخط العلمي-الصوفي لوالده وأسرته وأسهم في نشر الطريقة الخالدية في المنطقة. توفي في بالو ودُفن في مقبرة الأسرة. (المصادر: سردار كارابولوت، مجلة أكاديميار 2018/4؛ يوكسل أرسلانتاش ورستم قدري سبتي أوغلو، ندوة بالو الدولية، جامعة الفرات.)

Elazığالوفاة 1894عرض
وليّ

لقمان الحكيم

المقام المنسوب إلى لقمان — الذي سُمّيت باسمه سورة في القرآن (سورة لقمان) ووُصف بأنه 'أوتي الحكمة' — من الأضرحة الملاصقة للقسم الشرقي من جامع طرسوس الكبير (جامع النور). يختلف التقليد الإسلامي في كونه نبياً أو رجلاً صالحاً حكيماً؛ ويُعدّ شعبياً شيخ الأطباء. يقع الضريح إلى جانب مقامي شيث والخليفة المأمون شرقي الجامع الكبير. صحّة نسبة القبر إلى لقمان غير مؤكدة، فهو بمنزلة مقام. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'طرسوس'؛ قائممقامية طرسوس؛ ويكيبيديا 'جامع طرسوس الكبير'.)

Mersinعرض
وليّ

الشيخ عبد الله المنجك (منجك بابا)

شيخ يُعرف أيضاً بإمام قشيري زاده، أسّس في طرسوس زاوية لخدمة الدراويش القادمين من تركستان إلى الأناضول. زاوية منجك (التكية الصغرى)، التي حُرِّرت وقفيتها في 11 رجب 781هـ (23 أكتوبر 1379م)، استضافت قروناً دراويش وغزاة وتجاراً من سمرقند وبخارى وبلخ وخيوة. يقع ضريحه بجوار الزاوية في حي التكّة بطرسوس الذي أخذ اسمه من هذه التكية؛ ورُمِّم قبره على يد مشايخ نقشبنديين. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'طرسوس'؛ دراسات أكاديمية مبنية على الوثائق العثمانية.)

Mersinالوفاة 781 هـعرض
الأنبياء

النبي دانيال عليه السلام

المقام المنسوب إلى دانيال — الذي يُعدّ نبياً أو رجلاً صالحاً في تقاليد أهل الكتاب والإسلام — يقع في جامع المقام (مقام دانيال) بوسط طرسوس. تقول الرواية إنه أثناء فتح طرسوس في عهد الخليفة عمر عُثر على جسد استُدلّ من خاتمه على أنه دانيال، وبُني على الموضع جامع لاحقاً. كشفت حفريات 2006-2007 عن غرفة دفن عميقة تحت موضع الوضوء، وفُتحت للزيارة سنة 2014. صحّة نسبة القبر إلى دانيال مختلف فيها؛ وتُدّعى النسبة نفسها لسوسة (إيران) وكركوك وسمرقند — لذا يُقدَّم بوصفه 'مقاماً (نسبة القبر محل خلاف).' (المصدر: قائممقامية طرسوس؛ موسوعة الديانة التركية 'طرسوس'؛ سجل الثقافة.)

Mersinعرض
الأنبياء

النبي شيث عليه السلام

المقام المنسوب إلى شيث — وهو في التقليد الإسلامي ابن آدم ونبي يُروى أنه أُنزلت عليه صحف — أحد ثلاثة أضرحة ملاصقة للقسم الشرقي من جامع طرسوس الكبير، إلى جانب مقامي لقمان والخليفة المأمون. تذكر موسوعة الديانة التركية في مادة طرسوس أنه 'يُعتقد' وجود قبر شيث هنا، وهو اعتقاد تقليدي لا حقيقة تاريخية مؤكدة؛ لذا يُقدَّم بوصفه 'مقاماً (نسبة القبر محل خلاف).' (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'طرسوس'؛ ويكيبيديا.)

Mersinعرض
صحابي

المقداد بن عمرو (مغدات ده ده)

المعروف أيضاً بـ'المقداد بن الأسود'، أحد أوائل الصحابة إسلاماً في العهد المكي. تذكر المصادر أنه توفي سنة 33هـ/653م بالجُرف قرب المدينة ودُفن في بقيع الغرقد بالمدينة. وفي فناء جامع المقداد (مغدات) بمنطقة يني شهير بمرسين (المبني 1987-1992م) مقام يُنسب إليه؛ ورغم اعتقاد الأهالي باستشهاده في هذه المنطقة، فإن قبره الفعلي بالمدينة، فيُقدَّم بشفافية بوصفه مقاماً رمزياً — مدفنه في مدينة أخرى. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'المقداد بن عمرو'؛ قائممقامية يني شهير بمرسين؛ موسوعة كوره.)

Mersinالوفاة 33 هـعرض
وليّ

نوره صوفي (نور الدين بك)

درويش صوفي على تقليد الباباوية، يُعدّ جدّ إمارة القرمانيين. وبحسب مصادر الموسوعة يُذكر مريداً في حلقة بابا إلياس؛ ويُقال إنه توفي في منتصف القرن الثالث عشر (نحو 1256-1258م)، دون سنة هجرية مثبتة. يقع قبره في ضريح نوره صوفي بهضبة دِيرمنليك ضمن حدود قرية يالنزجاباغ بمنطقة موت، على بُعد نحو 55 كم من مركز القضاء. ورغم كونه جدّاً للأسرة الحاكمة، يُسجَّل ولياً لهويته الدينية-الصوفية (الدرويشية الباباوية)؛ ويُذكر هذا الرابط السياسي بشفافية. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'القرمانيون'؛ بلدية موت؛ سجل الثقافة.)

Mersinعرض
عالِم

الخليفة العباسي المأمون

ابن هارون الرشيد وسابع الخلفاء العباسيين، اشتهر برعايته للعلم وحركة الترجمة (بيت الحكمة). توفي أثناء حملته على بيزنطة في 18 رجب 218هـ (9 أغسطس 833م) في معسكر قرب ماء بدندون (بوزانتي). ووفق تقليد إخفاء قبور الخلفاء، يُروى أن جثمانه نُقل إلى طرسوس ودُفن في حديقة دار الوالي، التي هُدمت مع الزمن ودخلت ضمن جامع طرسوس الكبير الموسَّع؛ ومقامه اليوم في القسم الشرقي من الجامع. ورغم كونه حاكماً سياسياً، يُسجَّل هنا كعالم/شخصية تاريخية لدوره المحوري في تاريخ العلم الإسلامي. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'المأمون' و'طرسوس'.)

Mersinالوفاة 218 هـعرض
وليّ

فلاح أوغلو نور الدين (محمد نور الدين)

قائد استُشهد أثناء فتح طرسوس من الأرمن. تقول الرواية إنه استُشهد في فتح طرسوس سنة 761هـ/1359-60م وهو في معية الخوارزمي سيف الدين تيمور؛ ويقع قبره في موضع ديميركابي بالمدينة. الضريح المقبّب فوقه بناه السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1903م. ويُزار شعبياً بوصفه ولياً غازياً شهيداً. (المصدر: evliyalar.net 'طرسوس' — ضريح ديميركابي؛ evliyalarveturbeler.com 'محمد نور الدين'.)

Mersinالوفاة 761 هـعرض
وليّ

علي بابا الخراساني (درويش علي ده ده)

درويش-ولي من أصل خراساني يُزار في طرسوس. بحسب المصادر توفي سنة 1082هـ/1671م في كريت؛ وخلال تبادل السكان سنة 1924م نُقلت عظامه إلى طرسوس وأُعيد دفنه في ضريحه بحي رشادية. لذا فالضريح قبر منقول (ثانوي)، ويُذكر ذلك بشفافية. والضريح قائم اليوم ويُزار شعبياً. (المصدر: ف. ماذن، isamveri.org — تكايا وأضرحة طرسوس؛ مقال أكاديمي في DergiPark؛ evliyalar.net.)

Mersinالوفاة 1082 هـعرض
عالِم

الشيخ الخُجندي

عالم دين وشيخ مدفون في الكُمْبَت (الضريح المقبّب) على بُعد نحو 8 أمتار جنوب جامع لال (لعل) باشا بموت، يحمل اسمه نسبةً إلى مدينة خُجَند في آسيا الوسطى. تصفه الكتابة العربية على شاهد قبره بأنه ممّن 'علّم العلم والفضيلة'، ويُوثَّق وقف زاوية للشيخ الخُجندي في موت. تاريخ وفاته محل خلاف: 726هـ/1326م بحسب الكتابة، و766هـ/1365م بحسب سجل الثقافة؛ ويختلف اسمه أيضاً (موسى/عثمان) في المصادر — وتُنقل هذه الشكوك بشفافية. (المصدر: قائممقامية موت؛ mutilcemiz.net؛ سجل الثقافة.)

Mersinالوفاة 726 هـعرض
عالِم

أبو عبيد القاسم بن سلّام

عالم إسلامي كبير ولغوي، اشتُهر بمؤلفاته في الحديث والفقه والقراءات والعربية (الأموال، غريب الحديث). يُروى أنه تولّى القضاء في طرسوس مدةً؛ وتوفي سنة 224هـ/838-839م بمكة ودُفن بها. وفي طرسوس قبر (مقام) يُنسب إليه في حظيرة جامع المنارة الصغرى؛ ولأن مدفنه الفعلي مكة، فيُقدَّم بوصفه مقاماً — نسبة القبر محل خلاف. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'أبو عبيد القاسم بن سلّام'؛ evliyalar.net 'طرسوس'.)

Mersinالوفاة 224 هـعرض
وليّ

السيد علاء الدين علي السمرقندي

متصوف مفسّر وسيّد، نشأ في سمرقند وتعمّق في التفسير والفقه والتصوف، وهاجر إلى الأناضول (منطقة لارندة/قرمان) في القرن الخامس عشر. استقر مدةً في بلدة زينه (سوتلوجه) بغولنار، مشتغلاً بالرعي والإرشاد؛ ويُذكر لوفاته عموماً 862هـ/1457م (وفي بعض المصادر 860هـ/1456م). قبره في ضريحه بزينه، وإلى جانبه ابنه زين العابدين. والضريح ذو القبة الواحدة من طراز عصر البيليكات بناه قرمان أوغلو قاسم بك سنة 1529م. ولأن القبر يُدّعى أيضاً لتشاملي ديره/أنقرة، يُعرض الأمر بحياد؛ كما أن مادة 'السمرقندي علاء الدين' في الموسوعة تخص فقيهاً آخر من القرن الثاني عشر (أبو بكر السمرقندي) ولا ينبغي الخلط. (المصدر: البوابة الثقافية 'ضريح زينه'؛ مديرية الثقافة والسياحة بمرسين 'غولنار'.)

Mersinالوفاة 862 هـعرض
وليّ

أنكوزو بابا

درويش-غازٍ أسطوري يُذكر بضريحه فوق صخور أنكوزو على نحو 7-8 كم شمالي هرابوت. تقول الرواية إنه استُشهد أثناء فتح هرابوت في حملات الأناضول، وبقي جسده غير متحلل في كهف سنين طويلة؛ وهو اليوم مدفون في تلك المنطقة، وضريحه بجوار التكية والمسجد اللذين بناهما بيزاده أفندي (1810-1904). ولا يمكن توثيق هويته الدقيقة وتاريخ وفاته (تقول رواية إنه جندي في الحروب العربية-البيزنطية في القرنين الثامن والتاسع)؛ لذا سُجّل بشفافية بوصفه مختلَفاً في الهوية/تحقّق القبر. وموقعه، وهو من أعلى نقاط المنطقة، معروف أيضاً مزاراً ومتنزهاً. (المصادر: harput.web.tr؛ evliyalar.net؛ صحيفة غونيشيغي.)

Elazığعرض
وليّ

السيد منصور بابا

مزار في هرابوت يتميّز بضريح من طابقين على مخطط مثمّن في حي الجامع الكبير (شمال غربي جامع سارة خاتون). تقول الرواية إن منصور بابا هو ابن أرسلان بابا معلّم أحمد يسوي، وتربّى بوصية أبيه في كنف أحمد يسوي ثم قدم إلى الأناضول مع قبائل تركمانية. ولمّا وردت 'زاوية منصور بابا' وقفاً في دفاتر التحرير للقرن السادس عشر (1518 و1523 و1566)، ثبت أن البناء زاوية/مزار تاريخي؛ لكن هوية الرجل وتاريخ وفاته يستندان إلى الرواية، وقيل إن بعض الأضرحة في الطابق السفلي قد تعود إلى الأسرة الأرتقية. لذا سُجّل بشفافية بوصفه مختلَفاً في الهوية/تحقّق القبر. (المصادر: Kültür Portalı؛ harput.web.tr؛ دفاتر تحرير هرابوت للقرن السادس عشر.)

Elazığعرض
وليّ

السيد محمد القتّال

مزار في قرية كارتال ديره (واسمها القديم 'شيخ كاتولان') شمالي بلدة غزين بقضاء معدن في إلازيغ، يتميّز بمجمّع يضم ضريحاً ودار ضيافة ومسجداً ومطبخاً. وفق لوحة رخامية على جدار الضريح فهو من نسل النبي، ويُرفع نسبه إلى الإمام الحسين؛ وتقول الرواية إنه استُشهد في معركة أثناء انتشار الإسلام في الأناضول ودُفن هنا (والاسم القديم للقرية يعني 'الشيخ المقتول'). ولمّا كانت المعلومات عن القبر وتاريخ الوفاة تستند إلى الرواية المحلية واللوحة، فقد سُجّل بشفافية بوصفه مقاماً مختلَفاً في تحقّق القبر لا يمكن تأكيده بوثائق تاريخية موثوقة. (المصادر: evliyalar.net؛ صحيفة إلازيغ فرات؛ مسح مزارات إلازيغ، أرشيف هرابوت بجامعة الفرات.)

Elazığعرض
وليّ

السيد محمود ساميني

شيخ نقشبندي خالدي نشأ في بالو (1812-1896)؛ خدم الشيخ علي سبتي ثلاث عشرة سنة وبلغ مقامات عالية في التصوف وصار خليفته. بعد وفاة شيخه واصل الإرشاد في بالو وما حولها، وإليه يُنسب فرع 'السامينية' من النقشبندية. توفي نحو سنة 1896م (1314هـ)؛ ويقع ضريحه في مقبرة بالو (ميدان) القديمة على الضفة الشمالية لنهر مراد شرقي بالو، وهو بناء من الآجر مكسوّ بالخزف ومتوّج بقبة مخروطية مغطاة بالنحاس. ودُفن في الضريح أيضاً حفيده الشهيد سعد الدين أفندي. (المصادر: ehlisunnetbuyukleri.com؛ evliyalar.net؛ Dergipark 'شيخ خالدي في بالو: محمود ساميني'.)

Elazığالوفاة 1314 هـعرض
وليّ

عرب بابا

مزار في هرابوت اشتهر بالجسد غير المتحلل المحفوظ في تابوت زجاجي بالجزء السفلي من بناء من طابقين (مسجد في الأعلى وضريح في الأسفل). وفق الكتابة أُنشئ البناء على يد يوسف بن عرب شاه سنة 678هـ/1279-80م في عهد السلطان السلجوقي غياث الدين كيخسرو الثالث؛ غير أن هوية صاحب التابوت لم تُثبت بأي مصدر تاريخي موثوق (تقول الروايات إنه مجاهد/قائد سلجوقي أو ولي). ولم يُحسم علمياً سبب عدم تحلل الجسد. ولمّا كانت هوية صاحب القبر ودوره الديني غير موثّقة، فقد سُجّل المكان بشفافية بوصفه مزاراً 'مختلَفاً في هويته'، دون نسبة قاطعة إلى ولي أو عالم صحيح. (المصادر: Kültür Envanteri؛ Kültür Portalı؛ أرشيف هرابوت بجامعة الفرات.)

Elazığعرض