تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 8/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

عرب بابا

مزار في هرابوت اشتهر بالجسد غير المتحلل المحفوظ في تابوت زجاجي بالجزء السفلي من بناء من طابقين (مسجد في الأعلى وضريح في الأسفل). وفق الكتابة أُنشئ البناء على يد يوسف بن عرب شاه سنة 678هـ/1279-80م في عهد السلطان السلجوقي غياث الدين كيخسرو الثالث؛ غير أن هوية صاحب التابوت لم تُثبت بأي مصدر تاريخي موثوق (تقول الروايات إنه مجاهد/قائد سلجوقي أو ولي). ولم يُحسم علمياً سبب عدم تحلل الجسد. ولمّا كانت هوية صاحب القبر ودوره الديني غير موثّقة، فقد سُجّل المكان بشفافية بوصفه مزاراً 'مختلَفاً في هويته'، دون نسبة قاطعة إلى ولي أو عالم صحيح. (المصادر: Kültür Envanteri؛ Kültür Portalı؛ أرشيف هرابوت بجامعة الفرات.)

Elazığعرض
وليّ

عمر نائمي أفندي الهرابوتي

مدرّس وعالم تولّى أيضاً إفتاء هرابوت (1801-1882)، ويُعرف بـ'شارح قصيدة البردة'. هو ابن الحاج أحمد أفندي، تعلّم أولاً على والده ثم نال الإجازة من الحافظ نجيب أفندي في عنتاب ودرس على الخوجة قاسم أفندي في قيصري. ربّى طلاباً كثيرين في هرابوت، وحجّ سنة 1843، وفقد بصره في أواخر عمره وخلفه ابنه عبد الحميد أفندي. من أبرز مؤلفاته شرح قصيدة البردة ومنظومة نائمية وشرح رسالة الربع وحاشية الولدية؛ ليس له ضريح مستقل ودُفن في مقبرة هرابوت. (المصادر: ehlisunnetbuyukleri.com؛ سيرة صحيفة تركيا؛ مقال ESTAD الأكاديمي.)

Elazığالوفاة 1300 هـعرض
وليّ

السيد أحمد الجابقجوري

شيخ نقشبندي خالدي ومتصوف من قرية كور/ديكمه في جابقجور (بينغول) (1830-1921)، وهو من خلفاء الشيخ علي سبتي. اختار طريق الفقر في التصوف وأمضى سنوات طويلة في الإرشاد في هرابوت وما حولها. يُروى أنه في أثناء التقدم الروسي في الحرب العالمية الأولى منع أهالي هرابوت من الهجرة وطمأنهم في صحن الجامع. توفي سنة 1921م (1340هـ) ودُفن بوصيته في صحن الجامع الكبير (أولو جامع) بهرابوت. (المصادر: صحيفة تركيا؛ huzurpinari.com؛ مجلة أكاديميار 2018/4.)

Elazığالوفاة 1340 هـعرض
وليّ

فاتح أحمد بابا

متصوف-مجاهد شبه أسطوري يُذكر بضريحه ومسجده في موقع غوللوباغ بهرابوت؛ ويُعرف شعبياً أيضاً بـ'فتامت/فتحي أحمد'. تقول الرواية إنه وُلد في بلخ ودخل طريق التصوف وشارك في معارك فتح الأناضول؛ ووفق كتابة تابوته الخشبي توفي سنة 713هـ/1313م (شهيداً أثناء استعادة هرابوت). ويشير أوليا جلبي في سياحتنامته إلى تكيته بوصفها 'آستانة عظيمة'. تفاصيله السِّيَرية أسطورية ولا توجد مادة حديثة في دائرة المعارف الإسلامية التركية؛ لكن الضريح أثر ثقافي مسجّل وتاريخ الوفاة موثّق بكتابة التابوت. ويقصده الزوار خاصة طالبو الذرية. (المصادر: harput.web.tr؛ Kültür Envanteri؛ مقال Dergipark عن ضريح فاتح أحمد بابا.)

Elazığالوفاة 713 هـعرض
وليّ

السيد منصور بابا

مزار في هرابوت يتميّز بضريح من طابقين على مخطط مثمّن في حي الجامع الكبير (شمال غربي جامع سارة خاتون). تقول الرواية إن منصور بابا هو ابن أرسلان بابا معلّم أحمد يسوي، وتربّى بوصية أبيه في كنف أحمد يسوي ثم قدم إلى الأناضول مع قبائل تركمانية. ولمّا وردت 'زاوية منصور بابا' وقفاً في دفاتر التحرير للقرن السادس عشر (1518 و1523 و1566)، ثبت أن البناء زاوية/مزار تاريخي؛ لكن هوية الرجل وتاريخ وفاته يستندان إلى الرواية، وقيل إن بعض الأضرحة في الطابق السفلي قد تعود إلى الأسرة الأرتقية. لذا سُجّل بشفافية بوصفه مختلَفاً في الهوية/تحقّق القبر. (المصادر: Kültür Portalı؛ harput.web.tr؛ دفاتر تحرير هرابوت للقرن السادس عشر.)

Elazığعرض
وليّ

الشيخ علي سبتي (خواجه علي السبتي)

الشيخ المؤسس للطريقة النقشبندية الخالدية في منطقة بالو بإلازيغ (نحو 1785-1871)، وهو من كبار خلفاء مولانا خالد البغدادي. قدم إلى بالو نحو سنة 1830 بإشارة مولانا خالد وبدأ الإرشاد، وامتد نفوذ تكيته إلى ديار بكر وهرابوت وأرضروم وبتليس، وتربّى محمود ساميني عنده سنين. بعد عمر تجاوز التسعين توفي سنة 1871؛ ويقع ضريحه على تلة مقابلة لقضاء بالو تطل على نهر مراد، حيث دُفن مع ابنه الشيخ محمد أفندي. أدى دوراً محورياً في نشر الطريقة الخالدية في المنطقة. (المصادر: مجلة أكاديميار 2018/4؛ مديرية الثقافة والسياحة بإلازيغ؛ evliyalar.net.)

Elazığالوفاة 1288 هـعرض
وليّ

الشيخ بدر الدين البخاري

وليّ تقع تربته في قرية شنكوي بميلاس، ويُعرف محليًا بلقب 'رجل خراسان'. تقدّمه المصادر بأنه خليفة الشيخ محمد البخاري المتوفى في بورصة؛ وفي رواية أخرى يُعدّ صهرًا لبايزيد الأول. وبحسب الرواية جاء إلى المنطقة مع جنوده واستُشهد أثناء المعركة فدُفن هنا. يُوقَّر محليًا كشخصية عظيمة، ويُدعى عند تربته وتُنذر النذور. ملاحظة: يحمل نقش بناء التربة تاريخ 1549-1550 (956هـ)، وهو يتعارض مع رواية 'صهر بايزيد الأول'، وهوية الرجل وتاريخ وفاته الدقيق غير مؤكدين في المصادر (مقام — الروايات حول التحقق من القبر مختلف فيها). تقع التربة في مقبرة شنكوي على بعد 27 كم من ميلاس.

Muğlaعرض
وليّ

الشيخ السيد كمال الدين

سيّد وأحد كبار شيوخ المولوية عاش في عهد بايزيد الأول والسلطان محمد الأول (القرنان الرابع عشر والخامس عشر). أسّس في موغلا (جامي كبير) زاوية بمرسوم سلطاني صارت مركزًا وُضعت فيه أسس الطريقة المولوية في موغلا. اتخذ هدائي صالح دده في خدمته وأرسله إلى بلاد فارس للتعلّم، وبعد وفاته تولّى هدائي أفندي المشيخة في هذه الزاوية. يُذكر بأنه رجل مبارك صاحب علم وعرفان. يقع قبره في فناء جامع شاهدي الحالي، غربي التربة مباشرة؛ وقد وصفه أوليا چلبي بأنه مزار مكشوف السقف داخل جدار رباعي.

Muğlaعرض
وليّ

شهودي أفندي

شيخ مولوي وشاعر من موغلا. هو ابن المتصوف الشاعر الشهير شاهدي إبراهيم دده (وفي رواية ابنه الروحي)، وتلقى تعليمه الأول عن والده. خلَف والده في التكية المولوية بموغلا (جامع شاهدي اليوم) وتولى المشيخة أكثر من أربعين عامًا، فكان له دور فاعل في نشر الطريقة المولوية في موغلا. توفي سنة 1591-1592 (1000هـ). دُفن في التربة داخل فناء جامع شاهدي؛ ويختلف العلماء في القبر المجاور لوالده هدائي أفندي هل هو لشاهدي أفندي أم لشهودي أفندي، ولأن شاهدي نفسه مدفون في تكية أفيون-قره حصار المولوية فإن كثيرًا من الباحثين يرون أن هذا القبر لشهودي أفندي.

Muğlaالوفاة 1000 هـعرض
وليّ

الملا حامد جانا خوجه

يُروى أنه عاش نحو عام 1450 حتى 1540م، وُلد الملا حامد جانا خوجه في قرية غوغليتي بناحية مورغول (الواقعة اليوم ضمن حدود قرية باشكوي) لأب قسّيس جورجي وأم من اللاز. أُخذ إلى إسطنبول على يد الجنود العثمانيين وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره فدرس في مدرسة أندرون، فصار حافظًا ثم ملا، ولُقّب بـ«جانا» لقربه من معلّميه. وبعد أن درّس مدة في أندرون، استأذن شيخ الإسلام في عصره وعاد إلى بلدته لنشر الإسلام في منطقة مورغول، فأسلم أباه أولًا ثم أهل القرى. ويُذكر أنه بنى أول مسجد في أرتفين في لوميكيتي سنة 1520، وقام بأنشطة الإرشاد في أتينا (بازار) وفيتشه (فندقلي) وأرهاوي ومارديت (مراتلي/بورتشكا) ووادي إمرهيف وعلى خط باطومي-كوتايسي. وقد رُمّم ضريحه وأُعيد فتحه مع مسجد سنة 2016، ويُزار اليوم بوصفه مزارًا محليًا.

Artvinعرض
وليّ

هدائي صالح دده

مؤسس التكية المولوية في موغلا وأحد شيوخ المولوية. تلقى تعليمه القرآني الأول عن والده، وأقام مدة في مصر، ثم استقر في موغلا ودخل في خدمة السيد كمال الدين، وانتسب إلى الطريقة المولوية بإرشاده. وبإذن السلطان محمد الفاتح تولى المشيخة في زاوية السيد كمال الدين، فدرّس المثنوي وألّف الرسائل، فرسّخ بذلك الطريقة المولوية في موغلا. توفي سنة 1480 (885هـ) عن تسعين عامًا، ودُفن في التربة داخل فناء جامع شاهدي عند قدمي قبر السيد كمال الدين. وابنه هو المتصوف الشاعر الشهير شاهدي إبراهيم دده.

Muğlaالوفاة 885 هـعرض
عالِم

حسام الدين أفندي

عالِم كان ابن الشيخ المولوي شاهدي إبراهيم دده من موغلا، وعمل مدرّسًا وشيخًا. ذكر في كتابه 'تحفة حسامي' الذي ألّفه سنة 1585 (993هـ) أن والده هو إبراهيم صاحب تخلّص شاهدي. بنى في حي أيازقيي بقضاء أولا في موغلا مسجدًا كبيرًا يحمل اسمه (ويُعرف أيضًا بجامع المفتيين)، وتولّى التدريس والمشيخة في الدرگاه الملاصق للمسجد وفق الطريقة التي أخذ عنها علم التصوف (المولوية أم القادرية موضع خلاف). وبعد وفاته دُفن في التربة المبنية جنوبي مسجده. وفاته بعد سنة 1585، والسنة الدقيقة غير محددة في المصادر.

Muğlaعرض
وليّ

الشيخ أحمد الكبير والشيخ محمد الكبير (شيخ دده ددشن)

وفقًا للتقاليد المحلية، هما شيخان أخوان يُوقَّران كوليّين عاشا في قرية ددشن بقضاء غوله. تقول الرواية إنهما أطعما الجيش المارّ بسخاء أثناء حملة السلطان سليم الأول على جالديران عام 1514، فأهداهما السلطان القرية وسمّاها 'ددشن'. يقع قبراهما في تابوتين حجريين داخل الضريح عند مدخل القرية؛ ويُؤرَّخ البناء معماريًا إلى أواخر القرن السادس عشر، لكن لا يُعرف تاريخ وفاة دقيق ولا هوية علمية موثقة (لا توجد سيرة مسجلة؛ والرواية تستند إلى التقليد الشفهي).

Ardahanعرض
وليّ

الشيخ حسن بابا (تكية كوريلا)

الشيخ حسن بابا الخراساني ("هوراسانلي ألب إرين") مؤسّس التكية القادرية في حي كوريلا بمدينة بريزرن؛ وبحسب دائرة المعارف الإسلامية التركية فإن التكية القائمة حتى اليوم أسّسها الشيخ حسن عام 1066هـ (1655-56م) ("بريزرن"؛ مجلة الثقافة التركية وأبحاث الحاج بكتاش ولي، العدد 110، 2024). تحمل التكية كتابة تأسيس منقوشة على الجوز مؤرخة بعام 1655؛ ويقع قبر المؤسّس في الضريح الملاصق للبناء، وتُحفظ في السماع خانة أعلام عثمانية وأدوات مراسم. يسمّي مصدر ثانوي صاحب الضريح "الشيخ حسين بابا"، بينما تسمّيه دائرة المعارف والقوائم الأخرى "الشيخ حسن" (يُذكر اختلاف الاسم بشفافية).

Prizren (Kurila)عرض
وليّ

غازي بابا (عاشق جلبي)

يقع ضريح غازي بابا على تلة شمال شرق أسكوب (سكوبيه)، وهو بحسب الرواية المحلية قبر الشاعر العثماني وقاضي أسكوب في القرن السادس عشر عاشق جلبي (واسمه بير محمد) (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "عاشق جلبي"، غوناي قوت). وُلد عاشق جلبي في بريزرن عام 1520، وهو مؤلف تذكرة الشعراء الشهيرة "مشاعر الشعراء"؛ وبعد عدة مناصب قضائية توفي بذات الجنب وهو قاضٍ في أسكوب عام 979هـ/1572م ودُفن هنا. هُدم الضريح في زلزال 1963 وأُعيد بناؤه عام 2013 بدعم من بلدية بورصة. ونسبة غازي بابا إلى عاشق جلبي رواية محلية مقبولة لا يقين موثّق (يُذكر بشفافية).

Üsküp (Skopje)الوفاة 979 هـعرض
وليّ

الدرويش علي قوچ بابا

علي قوچ بابا درويش علوي-بكتاشي هاجر من الأناضول إلى البلقان؛ تصوّره المصادر مريداً لقويون بابا أو ابناً للسيد علي سلطان ومن نسل الحاج بكتاش ولي (ب. ألكسييف، "علي قوچ بابا"، isamveri؛ دراسة "أوجاق علي قوچ بابا"؛ دائرة المعارف الإسلامية التركية، "نيغبولو"). نشط في منطقة نيقوبوليس في العهد العثماني، ويُقال إنه شارك في حملات الروملي. ضريحه بناء حجري هرمي الشكل على تلة "تكه" بجوار نهر الدانوب، يزوره المسلمون والمسيحيون في زيارات شفاء الحدرلز. سنة وفاته موضع خلاف (القرن 14-15م)؛ ورغم أن كتابة الضريح تحمل تاريخ معركة نيقوبوليس عام 1396، فإن المصادر لا تعطي سنة مؤكدة (يُذكر بشفافية).

Niğbolu (Nikopol)عرض
وليّ

الحاج سنان آغا

الحاج سنان آغا (ت. رمضان 1049هـ/1639-1640م) تاجر ثري عاش في سراييفو في القرن السابع عشر، وهو باني تكية الحاج سنان (تكية سلحدار مصطفى باشا)، إحدى مراكز القادرية في البلقان، والمدفون في ضريح فنائها (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "سراييفو"؛ لجنة الآثار الوطنية بالبوسنة، تسجيل رقم 2534، 2005). بُنيت التكية بين 1638-1640 على يده أو ابنه سلحدار مصطفى باشا بيد المعماري قاسم آغا، بعد فتح مراد الرابع لبغداد (1638). توفي الحاج سنان آغا قبل اكتمال التكية ودُفن في ضريح الفناء مع زوجته سكينة. تذكره المصادر بوصفه الباني المحسن للتكية لا شيخ طريقة (يُذكر بشفافية).

Saraybosna (Sarajevo)الوفاة 1049 هـعرض
وليّ

الشيخ حسين بابا زوكيتش

حسين زوكيتش (ت. 1213-1214هـ/1798-1800م) درس في فوينيتسا وسراييفو (مدرسة غازي خسرو بك) ثم توجّه إلى إسطنبول حيث انتسب إلى حافظ محمد جناق حصاري في حلقة تكية الشيخ مراد ودخل الطريقة النقشبندية-المجددية (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "النقشبندية" و"البوسنة والهرسك"؛ تسجيل لجنة الآثار الوطنية بالبوسنة، 2012). بعد إقامات في قونية وبغداد وبخارى وسمرقند، أسّس تكية في قريته زيفتشيتشي عام 1195هـ (1780-81)، فنشر الفرع المجددي في البوسنة واعتمد الذكر الجهري الموافق لمزاج أهل المنطقة. بُني ضريحه على التلة فوق التكية بيد تلميذه الشيخ عبد الرحمن سري، وأُعلن معلماً وطنياً للبوسنة والهرسك عام 2012.

Živčići (Fojnica)الوفاة 1214 هـعرض
وليّ

بابا عبد الله ملتشاني

بابا عبد الله ملتشاني بابا بكتاشي ألباني من القرن التاسع عشر وشاعر (بيتيكسي) كتب بالألبانية (ر. إلسي، البكتاشية الألبانية، 2019؛ ف. أ. توران، "التكايا البكتاشية في ألبانيا"، 2018). قاد تكية ملتشان قرب كورتشا (التي أسّسها حسين علي دده عام 1640) نحو أربعين عاماً وتوفي عام 1852. صارت هذه التكية، أقدم تكية بكتاشية مسوّرة (محصّنة) باقية في ألبانيا، مركزاً من مراكز اليقظة القومية الألبانية في عصره، وعملت مقرّاً فعلياً للبكتاشية في عشرينيات القرن العشرين.

Melçan (Korçë)الوفاة 1852عرض
وليّ

إني خان بابا

إني خان بابا شخصية أسطورية يوقّرها مجتمعا العلويين-البكتاشيين والبوماك في وسط الرودوب بوصفه درويشاً ومعالجاً؛ وجوده التاريخي غير مؤكد وتستند المعلومات في معظمها إلى الأسطورة (إ. ترويفا، "مومتشيل أم إني خان"، Rodopski Starini؛ ف. غريغوروف، الأضرحة التي يزورها مسلمو بلغاريا في وسط الرودوب، صوفيا 1998). يقع ضريحه على قمة سفوبودا (المسمّاة سابقاً "إني خان بابا") على بعد نحو 13 كم فوق قرية دافيدكوفو، فوق حرم تراقي قديم، ويحوي تابوتاً حجرياً فارغاً. وتذكر الأسطورة أن تكية أخيه ساري بابا قرب مومتشيلوفتسي؛ خُرّب الضريح في السبعينيات ثم أُعيد بناؤه عام 2005، ويجتذب زواراً من منطقة كرجالي/مومتشيلغراد. ويُنقل التأطير القومي الوارد في بعض المصادر بحياد (تعدد آراء).

Davidkovo (Smolyan)عرض
وليّ

ساري صلتوق (مقام كاليكرا)

ساري صلتوق (ت. 697هـ/1297-98م) درويش محارب تركي أسطوري كان له أثر في تتريك وأسلمة الأناضول والبلقان، اشتهر بكراماته. بعد وفاته نشأت عدة مقامات منسوبة إليه من البلقان إلى الأناضول؛ ويُعدّ مركز عبادته الرئيس وموضع وفاته بابا داغ في رومانيا (دائرة المعارف الإسلامية التركية، "ساري صلتوق"، ماكيل كيل؛ أ. ي. أوجاق، ساري صلتق، 2002). أما مقام رأس كاليكرا في بلغاريا فيعود إلى تكية درويش بكتاشية يُقال إنها حفظت آثاره في العهد العثماني. وهذا أحد مقاماته المتعددة المتنازع عليها (يُعرض بشفافية وبتعدد الآراء).

Kaliakra (Kavarna)الوفاة 697 هـعرض
وليّ

قوزوم بابا (قوزغون بابا سلطان)

قوزوم بابا، الذي سجّله أوليا جلبي عام 1670 باسم "قوزغون بابا سلطان"، درويش بكتاشي يقع ضريحه على تلة تشرف على أفلونيا (فلورا)؛ يُقال إنه عاش في العهد العثماني المبكر (القرن 15-16م) وسنة وفاته مجهولة (ر. إلسي، البكتاشية الألبانية، 2019؛ دائرة المعارف الإسلامية التركية، "أفلونيا"، ماكيل كيل). أُسّست التكية نحو عام 1600، وهُدمت عام 1826 في إطار إغلاق محمود الثاني للطرق، ثم أُعيد فتح الضريح عام 1998 وبُنيت تكية جديدة بين 2000-2003. تربطه الرواية المحلية بالسيد علي سلطان؛ لكن هذا نسب أسطوري محلي يختلف عن قزل دلي الشهير في ديمتوقة (يُعرض بشفافية وتعدد آراء).

Vlorë (Avlonya)عرض
وليّ

عمر بن عبد الرحمن العطاس

عمر بن عبد الرحمن العطاس (ت 1072/1652) صوفي وعالم كبير من أسرة السادة آل باعلوي الذين يتصل نسبهم بعلي رضي الله عنه؛ يُعرف بلقب "قطب الأنفاس" وهو مؤسس فرع العطاس من آل باعلوي. تلقى العلم عن شيوخ عصره كالحسين بن أبي بكر بن سالم، وعُدّ زعيمًا روحيًا في حضرموت. أشهر مؤلفاته راتب العطاس، وهو مجموعة أذكار وأدعية من القرآن والحديث ما زالت تُقرأ على نطاق واسع اليوم. توفي في بلدة الحريضة التي قضى فيها آخر عمره ودُفن بها.

Hureydaالوفاة 1072 هـعرض
وليّ

بابا قمبر حسكاي

بابا قمبر حسكاي (ت. 1913م) بابا بكتاشي اشتهر بالتكية التي أسّسها عام 1870 على تلة غرب قرية فيلابيشت، على ضفة نهر أوسوم مقابل بيرات (ر. إلسي، البكتاشية الألبانية، 2019، اعتماداً على هاسلوك 1929 وكلاير 1990). وصف هاسلوك التكية بأنها بناء فخم قبل الحرب العالمية الأولى؛ خُرّب المبنى نحو 1914 وسُوّي بالأرض تماماً عام 1967 في الحملة الشيوعية المعادية للدين. أُعيدت الرفات التي أخفاها القرويون سرّاً عام 2009 إلى الضريح الذي أُعيد بناؤه بشكله الأصلي ذي الاثنتي عشرة زاوية. كانت التكية تابعة لتكية بريشتا في سكرابار.

Velabisht (Berat)الوفاة 1913عرض