تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
صحابيٌّ شاعرٌ فارس، من بني أسد. واسمه الكامل أبو الأزور ضرار بن مالك بن أوس الأسديّ، ويُكنى أيضًا أبا بلال. ولمّا كان أبوه يُعرف بلقب الأزور أي «المائل العنق» اشتهر هو بضرار بن الأزور. وتذكر بعض المصادر أنّ اسمه عبد بن الأزور، غير أنّ الظاهر أنّ عبدًا أخوه.
كان من أغنياء بني أسد، له 1000 من الإبل وعدّة رعاةٍ يرعونها. وفد إلى المدينة مع وفدٍ من قومه سنة 9 (630)، واستأذن رسول الله فأنشده قصيدته اللاميّة، وفيها أنّه ترك الخمر والقمار واللهو، بل أهله وماله كلّه، وجاء ليقاتل المشركين مع النبيّ، راجيًا ألّا يخسر في هذه الصفقة. فلمّا سمع النبيّ القصيدة قال له إنّه ربح البيع.
وأرسله النبيّ رسولًا إلى بني الصيداء، وهم فرعٌ من بني أسد، وإلى طائفةٍ من بني الدُّئل (بني الدِّيل). ولمّا ادّعى طُليحة بن خُويلد الأسديّ النبوّة كلّفه النبيّ بمراقبة ولاة بني أسد عن قرب. فجمع ضرارٌ مسلمي القبيلة للتحرّك على طليحة، غير أنّ خبر وفاة النبيّ جاء في تلك الأثناء فكثر أتباع طليحة سريعًا، فرجع ضرار مع الولاة المسلمين في بني أسد إلى الخليفة أبي بكر.
وشهد حروب الردّة وفتح نواحٍ شتّى في جيش خالد بن الوليد، وقاد إحدى السرايا التي بعثها خالد إلى بني تميم. فأسرت هذه السريّة مالك بن نُويرة — وكان عامل بني تميم على الصدقات ثمّ امتنع بعد وفاة النبيّ عن جمع الزكاة — مع أصحابه، وسلّمتهم إلى خالد بن الوليد؛ وبحسب ما يذكره المصدر قتل ضرارٌ مالكًا بأمر القائد. وأبلى في معركة اليمامة (12/633) تحت إمرة خالد بن الوليد بلاءً عظيمًا.
ويرى المصدر أنّه بعد أن شهد معارك شتّى استُشهد في معركة أجنادين (13/634). ويدلّ على وفاته سنة 13 أيضًا شعرٌ له يصف فيه ألم جرحٍ بليغٍ أصابه في المعركة الشديدة ببانِقيا على شاطئ الفرات، حيث تقوم النجف اليوم. أمّا الروايات الأخرى في وفاته فترد في قسم تعدّد الآراء.
حلقة تأثيره — روى عن النبيّ حديثين: أحدهما أنّ رسول الله قال له حين أنشده قصيدته إنّه ربح البيع؛ والآخر أنّه كان يحلب بأمر النبيّ ناقةً لبونًا أهداها إليه، فنبّهه رسول الله قائلًا: «لا تُجهِدها» أي لا تستنفد ضرعها.
شاعريّته وخطّه الصوفيّ — يُروى أنّه أبلى منذ الجاهليّة في معارك كثيرة على ظهر فرسه المشهور المحبَّر، وأنّه كان يقول في كلّ معركةٍ شهدها شعرًا؛ وفي الكتب التي ترجمت له نماذج من شعره. وكانت أخته خولة بنت الأزور شجاعةً شاعرةً مثله، شهدت فتوح بلادٍ كالشام ومصر وقالت في تلك المعارك شعرًا.
تربته وكلّيته — بحسب المصدر يقع قبره داخل مسجدٍ صغير في قرية ضرار بناحية غور البلاونة في وادي الأردن.
آراء علمية مختلفة
في تاريخ الوفاة ومكانها — ينقل المصدر ثلاث روايات. ① أنّه استُشهد في معركة أجنادين (13/634): وهذا رأي المصدر نفسه، ويستدلّ عليه بشعر بانقيا. ② وتذكر بعض الروايات أنّه فقد ساقيه يوم اليمامة فظلّ يقاتل جاثيًا على ركبتيه حتّى استُشهد تحت حوافر خيل العدوّ؛ غير أنّ بعض المصادر تذكر أنّ الذي استُشهد على هذا النحو يوم اليمامة هو أخوه زيد بن الأزور. ③ ويقول الطبريّ إنّه توفّي سنة 18 (639) بعد أن شهد فتح الحيرة والقادسيّة واليرموك ودمشق وحلب، وتبنّى هذا الرأي بعض المؤرّخين كابن الأثير. والأطلس لا يرجّح بين هذه الروايات.
في موضع القبر — يجعل المصدر القبر داخل مسجدٍ صغير في قرية ضرار بناحية غور البلاونة في وادي الأردن. أمّا الموضع الذي يشير إليه سجلّ الأطلس — بجوار مسجد أبي عبيدة في دير علّا — فلا يذكره المصدر، ولا يتبيّن منه أهما موضعٌ واحد أم لا. ويُترك التحقّق من الموضع لأهل العلم وللتثبّت الميدانيّ.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA)
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Nevzat Aşık · ج 9، ص 275-276، مادة «DIRÂR b. EZVER»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000563 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
