الشيخ عمر العَدُولي
عالم وولِيّ أعطى اسمه لقرية شيخ عمرلي بأولوقشلا. يُروى أنه أعان السلطان مراد الرابع في حملة بغداد (1637). بُني ضريحه 1080/1669 على يد الشيخ يعقوب. (المصدر: مديرية نيغدة؛ Kültür Envanteri.)
مدينة
7 سجلًّا موثّقًا · 1 موقعًا محقّقًا
يضم الأطلس 7 سجلًّا موثّقًا لمدينة Niğde؛ يُنشر كل سجل بمراجعة أهل العلم وسلسلة مصادر. التوزيع: 6 وليّ · 1 عالِم.
عالم وولِيّ أعطى اسمه لقرية شيخ عمرلي بأولوقشلا. يُروى أنه أعان السلطان مراد الرابع في حملة بغداد (1637). بُني ضريحه 1080/1669 على يد الشيخ يعقوب. (المصدر: مديرية نيغدة؛ Kültür Envanteri.)
مؤسّس التكية في قرية غُلّوجة قرب نيغدة. في القرية قبّة ومجاورها ضريح من النصف الأول للقرن 18، ويُروى دفن الشيخ إبراهيم والشيخ موسى في القبّة. درسها هاليت تشال في مجلة الأوقاف (1998). (المصدر: مجلة الأوقاف 1998.)
وليّ مدفون في موضع تُربه أُونو قرب ألتون حصار. بُني ضريحه 955/1548 وفق نقش نسخي فوق بابه. رُمّم 1726 و1803. (المصدر: مديرية نيغدة؛ م. أوزقارجي.)
وليّ مدفون على تلّة أكّزانة في بادمدره بقضاء چامردي بنيغدة. بُني ضريحه 1241/1826 وفق نقش البناء. تضرّر على يد باحثي الكنوز. (المصدر: مديرية نيغدة؛ م. أوزقارجي.)
درويش تركماني أسطوري عاش في القرن الثالث عشر الميلادي، أدّى دوراً بارزاً في تتريك الأناضول والروملي وأسلمتهما؛ وقد أصبح موضوعاً لكتاب 'صالتوقنامه'. وقد أُنشئ باسمه عدد كبير من المقامات والأضرحة تمتد من البلقان إلى الأناضول. ومن بينها مقام يقع في قضاء بور التابع لمحافظة نيغده، غير أن هذا المقام ذو طابع رمزي، ولا يُعرف على وجه اليقين موضع دفنه الحقيقي.
هو شاعر صوفي خلوتي، اسمه الحقيقي إسماعيل، واتخذ تخلصاً له «أُمّي» لكونه لم يتلقَّ تعليماً نظامياً (ت. 1475م). له ديوان شعر، فضلاً عن مؤلفات من بينها: «قِرق أرمغان» (الأربعون هدية)، و«رسالة الوفاة»، و«رسالة الإيمان». يوجد في حي يِنيجة بمدينة نيغده ضريحٌ منسوب إليه؛ غير أن مكان وفاته ودفنه مختلَف فيه بين المصادر، إذ تُذكر روايات أخرى تشير إلى بولو وقرمان.
حضرته
صوفي قادري-نقشبندي وشاعر ديوان، وُلد عام 1769م في قضاء بور من لواء نيغده. والده الشيخ النقشبندي الحاج إبراهيم أفندي القادم مهاجراً من مرعش. أقام سنوات طويلة في الحجاز ومصر والشام، ومكث في مكة المكرمة سبعة عشر عاماً. اشتُهر بـ«ديوان قدوسي» الذي يضم قصائده الصوفية وأشعار الحب الإلهي. تُوفي عام 1849م في بور، ودُفن فيها.