تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 25/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

عالِم

محمد بهاء الدين أفندي

محمد بهاء الدين أفندي (1834-1906) من كبار مشايخ النقشبندية الخالدية وأحد المدرّسين والمؤلّفين في قونية في القرن التاسع عشر. وهو ابن مميش أفندي وخليفته، درّس في مدرسة باشا دائرة سي، وأمّ جامع إيپليكچي، ونال حظوة السلطان عبد الحميد الثاني. توفي في قونية في 14 يوليو 1906 (22 جمادى الأولى 1324) ودُفن في مقبرة حاجي فتاح في ضريح مفتوح قائم على أربعة أعمدة. ولعدم إمكان التحقق من إحداثيات قبره الرقمية في مصدرين مستقلّين، لم تُحدَّد نقطة على الخريطة. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'بهاء الدين أفندي'؛ قونيا بيديا)

Konyaالوفاة 1324 هـعرض
عالِم

طاهر بيوك كوروكچو

طاهر بيوك كوروكچو (1925-2011) عالمٌ وواعظٌ من قونية اشتهر بلقب 'سلطان الواعظين'. تلقّى العلم على كبار مشايخ قونية مثل حاجي ويس زاده مصطفى أفندي، وتولّى منصب مفتي ولاية قونية بين عامي 1965 و1973، وألقى لسنوات طويلة خطبه في مساجد قونية وفي مقدّمتها جامع قابو. توفي في قونية في 5 مارس 2011، ودُفن بناءً على وصيته إلى جوار شيخه حاجي ويس زاده في مقبرة أوچلر. ولعدم توثيق إحداثيات قبره لم تُحدَّد نقطة على الخريطة. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'بيوك كوروكچو، طاهر'؛ ويكيبيديا)

Konyaالوفاة 1432 هـعرض
عالِم

الحاج ويس زاده مصطفى أفندي (مصطفى صبري كوروجو)

الحاج ويس زاده مصطفى أفندي (1887–1960) من أشهر علماء الدين الذين أنجبتهم قونية. وُلد في حي سديرلر بقونية في أسرة متدينة، وبعد إتمامه تحصيله الديني درّس التفسير والحديث والفقه والعربية في المدارس وفي مدرسة الأئمة والخطباء بقونية، واشتهر بدعمه لطلابه ماديًّا ومعنويًّا. توفي في 5 فبراير 1960؛ وبعد صلاة الجنازة في جامع قاپي دُفن بمشاركة عشرات الآلاف في مقبرة أوتشلر جنوب شرق المدينة، وصار قبره مزارًا. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية «حاجي ويس زاده مصطفى»؛ أولياء وعلماء قونية؛ كونيا بيديا)

Konyaالوفاة 1379 هـعرض
وليّ

الشيخ عثمان الرومي

الشيخ عثمان الرومي متصوّف من القرن الثالث عشر يُذكر بين أصحاب مولانا جلال الدين الرومي، وهو أخو الشيخ حسن الرومي. وبحسب سبهسالار، حضر مجلساً في دمشق مع شمس التبريزي وصدر الدين القونوي وأوحد الدين الكرماني. وفي أواخر عمره قدم إلى قونية وبنى لنفسه زاويةً. سنة وفاته غير موثّقة، ويُؤرَّخ ضريحه معمارياً إلى النصف الثاني من القرن الثالث عشر. يقع ضريحه في حيّ صاحب آتا بناحية مرام. (المصدر: كولتور إنفانتري 'جامع وتربة الشيخ عثمان الرومي'؛ قاعدة بيانات العمارة السلجوقية الأناضولية)

Konyaعرض
وليّ

غازي علي باشا (ماجار أوغلو)

ملاحظة مهمة: غازي علي باشا كان أساسًا رجل دولة عثمانيًّا وواليًا غازيًا (بكلربكي)، ولا توثيق لعبادة وليّ شعبية حوله — وإدراجه لكونه باني أقدم أثر إسلامي في رومانيا وصاحب ضريح عثماني موثَّق. كان علي باشا (يُرجَّح أصله المجري) بكلربكي ولاية أوزي التي شملت دوبروجة. وفي 1609-1610م بنى في بابا داغ مجمَّعًا وقفيًّا (مسجد ومدرسة وعمارة وضريح)؛ والمسجد أقدم أثر معماري إسلامي باقٍ في رومانيا. توفي 1029/1621م ودُفن في الضريح المتواضع ذي القبة بفناء المجمَّع. (المصدر: تاسين گميل، IJLS 6/2024؛ Kültür Envanteri؛ ويكي بيانات Q12242793)

Babadağالوفاة 1029 هـعرض
وليّ

سيد علي سلطان (قزل دلي)

درويشٌ وفائيّ قلندريّ عاش في البلقان؛ ويُعرف باسم قيزيل دلي . ويُنقل أنّه قدم من إقليم خراسان مع أربعين رفيقًا؛ وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم دعاه في الرؤيا ليعين يلدرم بايزيد في فتوحه بالبلقان. ويُسجَّل أنّ سيّد علي سلطان ورفاقه شاركوا في فتح گليبولو وبولاير وقاواق وورماجين وغيرها من القلاع الاستراتيجية في البلقان. وخدم فعليًّا في معيّة غازي أورنوس في حملات كشان وأدرنة في عهد مراد الأوّل. وأنشأ تكيّةً قرب ديمتوقة على مجرى نهر قيزيل دلي. وخصّص له يلدرم بايزيد سنة 1402 ثلاث قرًى إيرادًا (داري‌بوكو وبويوك‌ويران وتيفوللوويراني). ويُعلم أنّه بقي حيًّا إلى سنة 1412 على الأقلّ؛ ففي تلك السنة جدّد موسى چلبي وثائقه. حلقة تأثيره — عُدّ في التقليد البكتاشيّ صاحبَ البوست الثاني (بوست الطبخ) و حارسَ ديار الروم . وعُدّت تكيّته من أهمّ أربعة مراكز للبكتاشيّة. وذكره شعراء البكتاشيّة بعدُ بوصفه "شاه غزاة الروملي" . وتُوفّي بعد سنة 815 (1412)؛ ولا يعطي المصدر قيدًا عمّا بعد ذلك. آثاره — ليس له مؤلَّفٌ من تأليفه؛ والمصدر الأساسيّ عنه ولايت‌نامه سيّد علي سلطان التي تروي حياته. وتروي الولايت‌نامه قدومَه من خراسان لإعانة بايزيد الأوّل في فتوحه بالبلقان. وتختلف النسخ بعضُها عن بعض: فنسخةُ القاهرة تذكر أورخان غازي بينما تشير غيرُها إلى بايزيد الأوّل — وهذا يشير إلى أنّ السرد يستوعب أكثر من عهدٍ عثمانيّ. تربته وكلّيته — تربته في ديمتوقة إلى جانب نهرٍ اسمه قيزيل دلي . ومن هنا جاء لقبُ قيزيل دلي : من النهر الأحمر الذي يمرّ بجانب المستوطنة التي أنشأ فيها تكيّته. وقد أدّت التكيّة وظيفةَ مركزٍ روحيّ و دربند (مخفر ممرّ) معًا، وبقيت فاعلةً جدًّا في العهود اللاحقة. أمّا القرى الثلاث التي خصّصها يلدرم بايزيد سنة 804 (1402) فصارت بعدُ وقفًا أدارَه خلفاءُ موسى چلبي.

Dimetoka (Evros)الوفاة 815 هـعرض
وليّ

عبد الله الإلهي (ملا إلهي)

عبد الله الإلهي (ملا إلهي) الصوفي الرائد الذي نشر النقشبندية في الأناضول والروملي. وُلد في سيماو، ودرس في مدرسة زيرك بإسطنبول، ثم قصد سمرقند وانتسب إلى عبيد الله الأحرار، وأقام مدةً قرب ضريح بهاء الدين نقشبند ببخارى. وبدعوة إفرينوس زاده أحمد بك استقرّ في ينيجه وردار وتوفي في تكيته 896/1491م. دُفن خلف مسجد أحمد بك وتحوّل قبره إلى 'التكية الكبرى'. ملاحظة: تذكر TDV أن سماوي إيجه وأكرم حقي آيوردي لم يجدا أثرًا للضريح؛ ولعدم بقاء البناء وغياب إحداثيات مؤكَّدة لم يُوضع تحديد موقع. (المصدر: TDV 'Abdullah-ı İlâhî' و'Yenice-i Vardar')

Yenice-i Vardar (Giannitsa)الوفاة 896 هـعرض
وليّ

غول بابا (جعفر)

غول بابا (واسمه الحقيقي جعفر) درويش بكتاشي وشاعر صوفي من مرزيفون (أماسيا)، لُقّب بـ«أبي الورد» لأنه كان يحمل وردة في عمامته دائمًا. شارك في الحملات العثمانية واستشهد عام 1541م أثناء فتح بودا؛ ويذكر أوليا چلبي أن جمعًا غفيرًا حضر صلاة جنازته. بُني ضريحه المثمَّن ذو القبة الرصاصية على تلة الورود بين 1543 و1548م، ويُعدّ أقصى موقع زيارة إسلامي في الشمال. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية التركية TDV؛ ويكيبيديا)

Budapeşteالوفاة 948 هـعرض
وليّ

إدريس بابا

إدريس بابا درويش ووليّ مبجَّل عاش في بيتشوي (Pécs) أواخر القرن السادس عشر، اشتهر بكراماته ونبوءاته وشفائه. التقى به المؤرخ العثماني إبراهيم أفندي البيتشوي نحو 1591م، وذكر أوليا چلبي كرامات كثيرة عنه. بعد وفاته بُني فوق قبره ضريح مثمَّن ذو قبة حجرية، وهو أحد ضريحين عثمانيين باقيين في المجر. وطريقته محل خلاف: تذكره TDV قادريًّا بينما يربطه التراث المجري بالبكتاشية. (المصدر: TDV؛ بلدية بيتش؛ ويكي بيانات Q1095808)

Pécsالوفاة 1000 هـعرض
وليّ

كوتوكلو بابا

كوتوكلو بابا درويش بكتاشي خدم في معية الغازي إفرينوس بك أثناء فتح تراقيا الغربية. ويُنسب إليه تأسيس تكية قرب سيلينو الحالية في منطقة إسكتشة؛ ويرجع البناء إلى أواخر القرن الرابع عشر-أوائل الخامس عشر. يتألف الأثر الباقي من زاوية مربعة وضريح مثمَّن ذي قبة. يزوره المسلمون باعتباره ضريحه، بينما استخدم المسيحيون الجزء الشرقي كمعبد للقديس جيورجيوس، فصار مزارًا مشتركًا. ولا تذكر المصادر تاريخ وفاة دقيقًا (القرن 15-16). (المصدر: ويكيبيديا؛ ويكي بيانات Q12885275؛ Kültür Envanteri)

İskeçe (Xanthi)عرض
وليّ

ساري صالتق بابا

ساري صالتق درويش-غازٍ من القرن الثالث عشر، يُبجَّل وليًّا لدى المسلمين البكتاشيين/العلويين والسنّة في البلقان، ومدينة بابا داغ مسمّاة باسمه. وفق الصالتق نامه وTDV توفي سنة 697/1297-98م ودُفن في زاوية بابا داغ التي يعدّها التقليد العثماني قبره الرئيس؛ وبعد زيارة بايزيد الثاني 1484/85 أمر ببناء مجمَّع حوله. شخصيته شبه أسطورية؛ ولذلك تُنسب إليه مقامات عديدة (كالياكرا، بلاغاي، أوهري، كروية، إزنيق) وتشتهر أسطورة 'التوابيت السبعة'؛ ورغم أن بابا داغ يُعدّ تقليديًّا القبر الرئيس فإن ذلك محل خلاف. (المصدر: TDV مادتا 'Sarı Saltuk' و'Babadağı'؛ ويكيبيديا)

Babadağالوفاة 697 هـعرض
آل النبي

الإمام‌زاده إبراهيم (كنجة)

يضمّ ضريح الإمام‌زاده قبر الإمام‌زاده إبراهيم الذي يُعرَّف تقليدياً بأنه ابن الإمام الشيعي الخامس محمد الباقر. وبحسب التقليد فرّ إبراهيم وأخوه إسماعيل من ملاحقة الأمويين، وقُتل إبراهيم في كنجة حيث أُقيم ضريح على قبره. والمجمّع المعروف أيضاً بالإمام الأزرق/گؤي إمام يضمّ مساجد وأسواراً ذات بوابات وحديقة ونُصُباً جنائزية، وقد رُمِّم على نطاق واسع بين 2010 و2016. ملاحظة: النسب إلى الباقر تعريف تقليدي تعبّدي شائع في مواقع 'الإمام‌زاده'. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية 'Imamzadeh (Ganja)'؛ ويكي بيانات Q12849004)

Ganjaعرض
وليّ

محمد اليراغي

شيخ نقشبندي من أصل ليزغي يُعدّ المؤسس الفكري لحركة المريدية القوقازية والمعلّم الروحي للإمام شامل وأئمة داغستان. وُلد في يخاري-ياراغ (ڤيني-ياراغ) في منطقة سليمان-ستالسكي حالياً، وبعد مطاردة القوات الروسية انسحب إلى قرية سوغراتل الجبلية حيث توفي ودُفن، ولا يزال ضريحه مزاراً نشطاً. (المصدر: ويكيبيديا الروسية 'Магомед Ярагский'؛ ويكي بيانات Q4538484)

Sogratlالوفاة 1254 هـعرض
وليّ

عبد الرحمن الحاجي السُّغوري

وُلد في سوغراتل، وكان مرشداً بارزاً في السلسلة النقشبندية وأحد قادة انتفاضة داغستان عام 1877. اشتُهر حافظاً للقرآن وعالماً صوفياً، ويُلقَّب على شاهد قبره بـ'القطب'. بعد إخماد الانتفاضة وإعدام ابنه نُفي إلى غونيب ثم إلى نيجنييه كازانيشتشه حيث توفي. ورغم نسبته إلى سوغراتل فإن ضريحه في نيجنييه كازانيشتشه وهو مزار مدرج في التراث الثقافي. (المصدر: ويكيبيديا الروسية؛ سجل التراث dagnasledie.ru)

Nizhneye Kazanishcheالوفاة 1299 هـعرض
وليّ

سعيد أفندي الشيركاوي

اسمه الكامل سعيد عبد الرحمنوفيتش أتساييف، وكان من أكثر مشايخ الطريقة النقشبندية-الشاذلية تأثيراً في داغستان ومن كبار علماء الشافعية منذ ثمانينيات القرن العشرين. يتّم صغيراً وعمل راعياً ورجل إطفاء قبل أن يبدأ طلب العلم في الثانية والثلاثين. وفي 28 أغسطس 2012 استُشهد على يد انتحارية في منزله، وصار قبره في مقبرة قرية شيركي مزاراً كبيراً على الفور. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية؛ ويكيبيديا الروسية)

Chirkeyالوفاة 1433 هـعرض
شهيد

مقبرة قرخلر — الأربعون شهيداً بدربند

مقبرة قرخلر ('الأربعون') في دربند هي أقدم مقبرة إسلامية نشطة في روسيا، وتُعرف بأربعين شاهد قبر صندوقي الشكل يُنسب أصحابها تقليدياً إلى أربعين صحابياً/مجاهداً استُشهدوا في الفتح العربي المبكر. ويربط التقليد بينهم وبين حملة الصحابي سلمان بن ربيعة الباهلي على القوقاز في القرن السابع. ملاحظة: نسبتهم إلى 'صحابة النبي' تعريف تقليدي تعبّدي يستند إلى روايات عربية وسيطة وإلى سِجِلّ 'دربند نامه' المحلي، لا إلى تحقّق أثري أو نقشي. فقِدَم المقبرة وتعظيم الشهداء فيها حقيقي، أما هويات الأشخاص بدقة فهي من التقاليد التقيّة. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية 'Kyrkhlyar'؛ ملف الترشيح goldtrezzini.ru)

Derbentالوفاة 32 هـعرض
وليّ

خيدا (والدة كونتا حاجي)

خيدا والدة الشيخ الصوفي القادري الشيشاني كونتا حاجي كيشييف؛ ولمّا كان كونتا حاجي نفسه قد توفي في المنفى الروسي (أوستيوجنا) وقبره غير معروف، فقد تركّز التعظيم على مزار أمه. ومزار خيدي في قرية خاجي-يورت (المعروفة محلياً بـ'إرتان') بمنطقة فيدينو من أهم مواضع الزيارة في الشيشان وقد رُمِّم عام 2009. أما رواية أن نبعاً مقدّساً قريباً تفجّر حين ضرب كونتا حاجي عصاه في الأرض فهي أسطورة تعبّدية. (المصدر: VisitChechnya 'Ziart of Heda'؛ تقرير Caucasian Knot / kavkaz-uzel)

Khazhi-Yurtعرض
وليّ

طاشو حاجي الساياساني

كان من كبار مشايخ الطريقة النقشبندية في شمال القوقاز ومن أبرز رجال مقاومة الحرب القوقازية الذين سبقوا الإمام شامل. وُلد في إندِري، وصار إماماً للشيشان منذ 1834 وعمل مديراً وحاكماً في عهد شامل، وخسر انتخاب إمامة داغستان أمام شامل بصوت واحد. استقرّ في ساياسان حيث عاش حتى وفاته فيها عام 1843. وضريحه في ساياسان بمنطقة نوجاي-يورت من مزارات الشيشان المعروفة. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية 'Tashaw-Hadji'؛ مؤسسة جيمستاون)

Sayasanالوفاة 1259 هـعرض
تابعي

بُلْغار — موضع الدخول في الإسلام ومقام الصحابة (تقليدي)

بُلْغار هي المركز التاريخي الذي اعتنقت فيه بلغاريا الفولغا الإسلام رسمياً عام 922 إثر سفارة بغداد التي وصفها ابن فضلان، وأُدرجت في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2014. وهي موضع زيارة كبير يعدّه التتار 'حجاً أصغر'، وتحتفظ بآثار من القرن الرابع عشر كالمنارة الصغيرة وضريح الخان. ملاحظة: لا يوجد دفن موثّق لأي صحابي في الموقع تاريخياً؛ ورواية 'البلغار الأطهار' والمبشّرين الأوائل تعريف تقليدي تعبّدي، ونصب الصحابة المقام عام 2012 إحياء حديث لا قبر محقّق. (المصدر: التراث العالمي لليونسكو رقم 981؛ ويكيبيديا الإنجليزية 'Bolghar')

Bolgarالوفاة 310 هـعرض
آل النبي

أُكَيْمة خانم (بيبي هيبت)

تُعرَّف أُكَيْمة خانم بحسب التقليد المحلي ونقش الضريح بأنها ابنة الإمام الشيعي السابع موسى الكاظم وحفيدة جعفر الصادق وأخت الإمام علي الرضا، ويُروى أنها فرّت من ملاحقة العباسيين إلى منطقة باكو. وأُقيم مسجد على قبرها في أواخر القرن الثالث عشر بأمر الشيرڤانشاه فرّخزاد الثاني. وهُدِم البناء الأصلي على يد البلاشفة عام 1936، وأُعيد بناء المسجد الحالي في الموضع نفسه في التسعينيات. ملاحظة: نسبها إلى موسى الكاظم يستند فقط إلى نقش الضريح والتقليد التعبّدي ولا تؤيّده المصادر المبكرة باستقلال، وهو تعريف تقليدي تعبّدي. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية 'Bibi-Heybat Mosque'؛ ويكي شيعة 'Bibi Heybat')

Bakuعرض
وليّ

ديري بابا

كان ديري بابا متصوّفاً ناسكاً مُبَجَّلاً في منطقة الشيرڤان، ويعتقد التقليد المحلي أن جسده بقي سالماً من البلى (الاسم يعني تقريباً 'الأب الحي'). والضريح المؤلّف من طابقين منحوت في وجه صخري فوق مرازا ممّا يمنحه مظهراً 'معلّقاً'، وهو من أهم آثار أذربيجان المرتبطة بالتصوّف الوسيط. يعود الضريح إلى عام 1402 (نحو 805 هـ)، ويذكر نقش فيه الشيرڤانشاه إبراهيم الأول. وصار موضع زيارة منذ القرن السابع عشر. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية 'Diri Baba Mausoleum'؛ وكالة التراث الثقافي الأذربيجانية heritage.org.az)

Marazaعرض
آل النبي

رحيمة خانم (مزار نارداران)

تُبجَّل رحيمة خانم محلياً بوصفها أختاً للإمام الثامن علي الرضا (الإمام رضا). ومزار نارداران من أهم مواضع الزيارة الشيعية في أذربيجان، ويعيد التقليد تاريخه إلى القرن الثامن. وقد بُني مجمّع مسجد-ضريح رحيمة خانم الكبير من طابقين فوق القبر في أواخر التسعينيات مع الإبقاء على الطابق الأرضي حرَماً. ملاحظة: نسب الأخوّة للإمام الرضا تقليدي تعبّدي غير مؤكّد باستقلال. (المصدر: ويكيبيديا الإنجليزية 'Nardaran'؛ سجل gomap.az لنقاط الزيارة)

Nardaranعرض
وليّ

عيسى أفندي

كان عيسى أفندي شيخاً صوفياً نقشبندياً (پير) من أصل داغستاني، أدخل ونشر الطريقة النقشبندية في مضيق بانكيسي بجورجيا في مطلع القرن العشرين، وعاش هناك نحو خمسة عشر عاماً. توفي في ثلاثينيات القرن العشرين. وضريحه في قرية كابال (ذات الأغلبية الأذرية) شرقي جورجيا مزار نشط يقصده السنّة الأذريون والمسلمون الكِست من بانكيسي للدعاء والصدقة وطلب الشفاعة، خاصة في النذور وللمرضى. (المصدر: جورج سانيكيدزه، 'أقليات جورجيا المسلمة'، ayk.gov.tr؛ بيركلي ISEEES)

Kabalالوفاة 1935عرض
وليّ

ضريح حاجي ومنكلي كراي (سالاجيق)

أسّس حاجي الأول كراي (ت 1466) مؤسّس خانية القرم مقرّه في سالاجيق قرب جوفوت قلعة، وبنى ابنه منكلي الأول كراي هذا الضريح المثمّن من الحجر المنحوت عام 1501 (إلى جانب مدرسة زنجيرلي المجاورة). ودُفن فيه حاجي كراي ومنكلي كراي (ت 1515) وعشرات من أفراد أسرة الخان. ومع أنه بناء سلالي، فقد عُدّ خانات القرم ذوي مكانة قدسية والموقع مجمّع ضريح إسلامي مُبجَّل. (المصدر: موسوعة الديانة التركية الإسلامية 'ضريح منكلي كراي'؛ ويكيبيديا الإنجليزية)

Bakhchysaraiالوفاة 921 هـعرض