سومونجو بابا (الشيخ حامد الولي)
حضرته
متصوّف؛ ويُذكر أيضًا باسمَي الشيخ حميد الدين الأقسرائيّ و حميد ولي . واسمه الأصليّ عبد الله. وتعدّه أكثر المصادر قيصريَّ الأصل؛ ويذهب بعضها إلى أنّ موضع ولادته أقسراي. ويُنقل أنّ أجداده هاجروا من تركستان. وتلقّى تربيته الصوفية الأولى عن أبيه الشيخ شمس الدين موسى؛ ثمّ قرأ العلوم الدينية بدمشق. وانتسب إلى الوسط الصفويّ وتربّى عند علاء الدين الأردبيليّ (ت 832/1429) حفيدِ صفيّ الدين الأردبيليّ. ولمّا أتمّ سيره وسلوكه في درگاه أردبيل استوطن بورصة. وعاش في سنيّه الأولى ببورصة عيشةً متواضعة؛ فكان يبيع الخبز في الشوارع مناديًا: "أرغفة يا مؤمنون!" . ومن هنا جاء لقبُ صومونجو بابا (أبو الأرغفة). وفي افتتاح الجامع الكبير قدّمه أمير سلطان إلى السلطان بايزيد الأوّل ليخطب خطبة الجمعة. ويُنقل أنّ تفسيره لسورة الفاتحة حلّ إشكالاتٍ أعيت حتّى ملّا فناري. وتُوفّي سنة 815 (1412)؛ وكان قد استوطن أقسراي في آخر عمره. حلقة تأثيره — أهمّ تلاميذه حاجي بيرام ولي مؤسّسُ البيراميّة. ومن مريديه الآخرين الشيخ شجاع الدين القرمانيّ والشيخ مظفّر اللارندويّ وملّا فناري. آثاره — تُنسب إليه ثلاث رسائل؛ غير أنّ نسبتها إليه موضع خلاف لتأخّر تواريخ نسخها. تربته وكلّيته — تضع المصادر التقليدية قبره في أقسراي. وتذهب بعض الأبحاث الحديثة إلى قضاء دارنده بملطية؛ وفي مقابل ذلك يبيّن المصدر أنّ نسبة "الأقسرائيّ" ومصادر العصر تؤيّد أقسراي .
